أكسيوس: ترامب غير راضٍ عن بطء مفاوضات غزة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير راضٍ عن بطء التقدم في مفاوضات صفقة غزة.
وأضاف المسؤول أن ترامب ما زال يحتفظ بعلاقة إيجابية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلا أنه يضغط باتجاه تسريع التوصل إلى صفقة بشأن غزة.
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي يُعد الداعم الوحيد المتبقي لنتنياهو على الساحة الدولية.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفل) تعرض إحدى دورياتها لإطلاق نار من رشاشات إسرائيلية، إضافة إلى انفجار قنبلة قربها، أثناء قيامها بمهامها في جنوب لبنان، دون الإفادة بوقوع إصابات في صفوف القوة.
وأفادت وسائل إعلام سورية بإصابة أحد أفراد الأمن الداخلي برصاص قناصة، أثناء وجوده على حاجز دوار شيحان في مدينة حلب، دون ورود تفاصيل إضافية حول حالته الصحية أو ملابسات الحادث.
أكدت الحكومة الصومالية أن إقليم أرض الصومال يُعد جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، ولا يمكن فصله أو التصرف فيه بأي شكل من الأشكال.
وشددت على عزمها اتخاذ جميع التدابير الدبلوماسية والسياسية اللازمة للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها.
وفي هذا السياق، أعربت الصومال عن رفضها لما وصفته بالهجوم المتعمد على سيادتها، وذلك على خلفية اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال.
واندلعت مساء اليوم الجمعة مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية ارطاس جنوب مدينة بيت لحم.
وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وتمركزت في منطقة دوار شاهين، ما أدى إلى اندلاع المواجهات. وأطلقت القوات قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، فيما تصاعدت التوترات بين الجانبين خلال الأحداث.
واستشهد مواطن فلسطيني، مساء اليوم الجمعة، متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بان جيش الاحتلال أطلق نيران أسلحته الرشاشة صوب المواطن عدي المقادمة، بينما كان جالسا أمام بوابة مدرسة حفصة شرق المدينة، وأصيب برصاصة في رأسه، ووصفت إصابته بالحرجة، ونقل إلى المستشفى، وأعلن الأطباء لاحقا عن استشهاده.
وأفادت مصادر طبية بأن حصيلة الشهداء في غزة منذ 11 أكتوبر الماضي، أي منذ وقف إطلاق النار، بلغت 410 شهداء و1,134 مصابًا، إضافة إلى انتشال 654 شهيدًا.
وذلك في ظل استمرار وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، مع تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وأعلنت مصادر طبية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 70,945 شهيدًا و171,211 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023.
وقال مستشار الرئيس الفلسطيني، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية”، إن إسرائيل قتلت مشروع «حل الدولتين»، مؤكداً أنه لم يعد قائمًا من وجهة النظر الفلسطينية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دونالد ترامب الرئيس الأميركي الساحة الدولية
إقرأ أيضاً:
لولا وجودي لكنت في السجن .. الإعلام الإسرائيلي : أزمة ترامب ونتنياهو تكشف صراع النفوذ خلف الكواليس
تعيش العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واحدة من أكثر مراحلها توتراً في السنوات الأخيرة، وفق ما كشفت عنه صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في تقرير موسع أشار إلى أن ما يجري يتجاوز الخلافات السياسية التقليدية ليعكس صراعاً معقداً بين الاعتبارات الانتخابية الأمريكية والحسابات الأمنية الإسرائيلية في المنطقة.
وبحسب التقرير، فإن الإدارة الأمريكية بذلت جهوداً واضحة لنفي فكرة أن نتنياهو هو من يوجه السياسات الأمريكية تجاه الملف الإيراني أو العمليات العسكرية في لبنان، مؤكدة على لسان وزير الدفاع أن “لا أحد يمسك بزمام الأمور سوى ترامب”، في إشارة إلى محاولة احتواء الجدل المتصاعد حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.
لكن خلف هذا النفي الرسمي، تتحدث مصادر سياسية وإعلامية عن تصعيد غير مسبوق بين الجانبين، بدأ يتبلور نتيجة ضغوط متعددة، تشمل تزايد التوتر في لبنان، والقلق الأمريكي من انهيار مسار التفاوض مع إيران، إضافة إلى اعتبارات داخلية مرتبطة بصورة ترامب أمام قاعدته السياسية، خاصة المسيحية منها.
ويشير التقرير إلى أن الأزمة أخذت بعداً شخصياً حين نقل عن ترامب غضبه الشديد من نتنياهو، وقيامه بتوجيه عبارة حادة مفادها: “لولا وجودي لكنت في السجن”، في تعبير يعكس مستوى التوتر غير المسبوق بين الشخصين.
ويفسر هذا التصعيد بأنه لا يرتبط بلحظة آنية فقط، بل بتراكمات استراتيجية تتصل بطريقة إدارة العمليات الإسرائيلية في لبنان وتأثيرها على السياسة الأمريكية.
على المستوى التكتيكي، يسلط التقرير الضوء على ما وصفه بـ”أزمة مسيحية في لبنان”، حيث أشارت تقارير متداولة إلى حوادث اعتداء طالت رموزاً دينية مسيحية خلال العمليات العسكرية، بينها صور لجنود إسرائيليين في ممارسات وصفت بأنها مسيئة للرموز الدينية. وقد ساهم انتشار هذه المقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي في إثارة موجة انتقادات داخل أوساط اليمين الأمريكي، خصوصاً بين الشخصيات الإعلامية المؤثرة التي تخاطب القاعدة الإنجيلية الداعمة لإسرائيل تقليدياً.
وتذهب التحليلات إلى أن هذا البعد الديني بات يشكل ضغطاً سياسياً مباشراً على ترامب، الذي سبق أن تعهد بحماية المسيحيين حول العالم، وهو ما يجعله أكثر حساسية تجاه أي صور أو تقارير قد تضعف هذا الخطاب أمام ناخبيه.
أما على المستوى الاستراتيجي، فتتمثل الأزمة – وفق التقرير – في تباين الرؤى بين واشنطن وتل أبيب بشأن إيران. إذ ترى الإدارة الأمريكية أن التصعيد في لبنان قد يعرقل جهود التوصل إلى اتفاق أو تهدئة مع طهران، في حين تتهم بعض الدوائر الأمريكية إسرائيل بأنها تدفع باتجاه توسيع نطاق المواجهة الإقليمية.
وتشير تسريبات إعلامية إلى أن ترامب أبدى قلقاً من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في لبنان، ومن أسلوب إدارة العمليات العسكرية في بيروت، ما دفعه بحسب التقرير ، إلى استخدام أوصاف حادة بحق نتنياهو، بينها وصفه بـ”المجنون”، في سياق انتقاد سياسة التصعيد.
في المقابل، تحاول الإدارة الأمريكية إعادة ضبط الإيقاع السياسي، مؤكدة أن القرارات العسكرية والسياسية في المنطقة تبقى تحت قيادة واشنطن، وليس أي طرف آخر. كما يحرص ترامب في تصريحاته العلنية على التأكيد أن نتنياهو “يتصرف بشكل جيد”، في محاولة لاحتواء التوتر ومنع تفاقمه إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة.
ويأتي هذا التوتر في وقت حساس بالنسبة للولايات المتحدة، التي تستعد لسلسلة مناسبات وطنية كبرى، ما يجعل أي اضطراب خارجي عاملاً إضافياً في تعقيد المشهد السياسي الداخلي.
وفي ظل هذه التطورات، يرى مراقبون أن الخلاف بين ترامب ونتنياهو، حتى وإن لم يعلن رسمياً كأزمة دبلوماسية، يعكس تحولاً أعمق في طبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، حيث لم تعد قائمة فقط على التحالف التقليدي، بل باتت تخضع لتقاطعات السياسة الداخلية الأمريكية وحسابات الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.