كنز في أعماق البحر.. قصة أكبر منجم ذهب بحري في آسيا
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
في اكتشاف وصف بالتاريخي، أعلنت الصين عن العثور على أول حقل ذهب يقع تحت قاع البحر في تاريخها، قبالة سواحل مقاطعة شاندونغ شرقي البلاد، في خطوة من شأنها أن تعيد رسم خريطة الثروات المعدنية في آسيا وتعزز موقع بكين كقوة تعدين عالمية.
وأفادت السلطات الصينية بأن المنجم الجديد، الذي جرى اكتشافه قبالة سواحل مدينة لايتشو التابعة لمدينة يانتاي، يُعد الأكبر من نوعه في قارة آسيا، بحسب ما نقلته صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست.
ورغم أهمية الاكتشاف، لم تكشف الجهات الرسمية حتى الآن عن الحجم الدقيق للرواسب الذهبية الموجودة تحت سطح البحر.
وأدى هذا الاكتشاف البحري إلى رفع إجمالي الاحتياطيات المؤكدة من الذهب في مدينة لايتشو إلى أكثر من 3900 طن، أي ما يعادل نحو 137.57 مليون أونصة، وهو ما يمثل قرابة 26% من إجمالي احتياطيات الصين من الذهب.
ووفقا لحكومة مدينة يانتاي، يعزز ذلك مكانة لايتشو باعتبارها المنطقة الأولى في الصين من حيث حجم احتياطات الذهب وإنتاجه.
وتتصدر الصين قائمة أكبر منتجي الذهب في العالم، إذ بلغ إنتاجها خلال العام الماضي نحو 377 طنا، أي ما يعادل 13.3 مليون أونصة، وفق بيانات جمعية الذهب الصينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذهب اكتشاف الذهب الصين
إقرأ أيضاً:
الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
بكين (وكالات)
أخبار ذات صلةأعربت الصين أمس، عن قلقها البالغ تجاه التصعيد في منطقة الخليج العربي، داعيةً الأطراف المعنية إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس للتوصل إلى إيقاف شامل لإطلاق النار.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أن ذلك جاء في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان قال فيه، إن «نتائج المفاوضات الأميركية - الإيرانية لم تأت إلا بشق الأنفس وتجدد القتال لا يخدم مصلحة أي طرف».
وأكد لين جيان على ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها، داعياً الأطراف ذات الصلة إلى ممارسة ضبط النفس والتوقف عن الأعمال العدائية واستئناف التواصل والحوار إلى جانب الالتزام بحل الخلافات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية بما يحقق إيقافاً شاملاً ودائماً لإطلاق النار في أقرب وقت.
كما أعرب المتحدث عن استعداد بكين لمواصلة تعزيز محادثات السلام وإنهاء الصراع وبذل جهود دؤوبة لتهدئة الأوضاع وخفض التصعيد واستعادة السلام في المنطقة.