أمريكا: نحث بكين على وقف الضغوط العسكرية والاقتصادية ضد تايوان
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أبدت وزارة الخارجية الأمريكية إعتراضها الشديد على جهود بكين للانتقام من الشركات لدعمها مبيعات الأسلحة الأمريكية.
وقالت الخارحية الأمريكية على لسان المتحدث بأسمها: نحث بكين على وقف ضغوطها العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية ضد تايوان.
فيما ذكرت وكالة رويترز أن الإدارة الأمريكية تواصلت مع الصين بهدف وقف أي ضغط اقتصادي أو عسكري أو سياسي يمارس حاليا تجاه تايوان.
وكانت وزارة الدفاع الصينية أكدت - في وقت لاحق - ردا على مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان - أن إجراءات واشنطن "تُسرع من خطر الحرب في تايوان".
وقالت وزارة الدفاع الصينية - بشأن مبيعات الأسلحة الأمركية إلى تايوان - في بيان لها : نحث الولايات المتحدة على وقف جميع “الاستفزازات”
كما دعت وزارة الدفاع الصينية الولايات المتحدة على تصحيح "الإجراء الخاطئ".
وحثت الوزارة الصينية الدول المحبة للسلام للتعاون في مواجهة عسكرة اليابان ، محذرة من الجيش الصيني على أهبة الاستعداد للقتال في أي لحظة والنصر مضمون.
وفي وقت سابق ، أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أن الحكومة الأمريكية بدأت إجراءات إخطار الكونجرس بصفقة بيع أسلحة لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار.
ووفقًا للوزارة، تشمل الصفقة المقترحة منظومة صواريخ هيمارس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصين أمريكا تايوان الأسلحة الأمريكية الخارجية الأمريكية الدفاع الصینیة وزارة الدفاع
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.