هل يصبح الثوم المعيار الجديد لغسول الفم؟
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
نشرت مجلة "ساينس أليرت" الأمريكية مقالًا يسلّط الضوء على أبحاث علمية حديثة تشير إلى أن غسول الفم المصنوع من مستخلص الثوم يشكّل بديلاً طبيعياً واعداً.
وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي 21"، إن دور الثوم قد لا يقتصر على الأساطير الشعبية حول طرد مصاصي الدماء، بل يمتد ليشمل مكافحة الميكروبات الضارة في الفم.
وأوضحت المجلة أن المراجعة العلمية، التي قادها فريق بحثي من جامعة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، استندت إلى تحليل بيانات خمس دراسات سابقة قارنت بين قدرة الثوم والكلورهيكسيدين على القضاء على البكتيريا لدى البشر.
وأظهرت النتائج أن غسول الفم القائم على مستخلص الثوم حقق فعالية مماثلة لغسولات الفم المعتمدة على الكلورهيكسيدين في تقليل البكتيريا الضارة داخل الفم، ولا سيما بكتيريا المكورات العقدية الطافرة، المسؤولة بشكل رئيسي عن تسوّس الأسنان.
وحسب الباحثين فإن "الكلورهيكسيدين يُستخدم على نطاق واسع كغسول فم معياري، لكنه يرتبط بآثار جانبية ومخاوف متزايدة تتعلق بمقاومة الميكروبات للمضادات".
وأضافوا أن "مستخلص الثوم يمكن أن يشكّل بديلاً عملياً وفعالاً، لا سيما عند استخدامه بتركيزات أعلى". وبيّن الباحثون أن عامل التركيز كان حاسماً في النتائج، إذ تفوّق محلول الكلورهيكسيدين بتركيز 0.2 بالمئة على غسول الثوم بتركيز 2.5 بالمئة في تقليل بكتيريا المكورات العقدية الطافرة في اللعاب، غير أن رفع تركيز غسول الثوم إلى 3 بالمئة جعله أكثر فعالية من الكلورهيكسيدين.
ورغم هذه النتائج الإيجابية، أشارت المجلة إلى أن غسول الثوم لا يخلو من آثار جانبية، أبرزها الطعم القوي ورائحة الفم النفاذة، إلى جانب الإحساس بالحرقة واللذع داخل الفم.
ومع أن هذه الآثار تُعد أخف نسبياً مقارنة بآثار الكلورهيكسيدين، مثل تصبّغ الأسنان، إلا أنها قد تؤثر في مدى تقبّل المستخدمين له.
أما المخاوف المرتبطة بالكلورهيكسيدين، فتعود إلى دراسات سابقة أظهرت أن تعرّض البكتيريا المتكرر أو طويل الأمد لهذه المادة قد يعزز قدرتها على المقاومة، بل وحتى المقاومة المتقاطعة للمضادات الحيوية. وكتب الباحثون أن "هذه القيود أثارت مخاوف متزايدة، وسلّطت الضوء على الحاجة إلى بدائل أكثر أماناً وفعالية مماثلة".
ولفتت المجلة إلى أن الثوم استُخدم منذ آلاف السنين كعلاج طبيعي لمجموعة واسعة من الأمراض، حيث اكتشفت حضارات قديمة عدة، من بينها المصرية والرومانية والصينية، خصائصه العلاجية وقدرته على تعزيز الصحة.
وتعود الفوائد الصحية للثوم أساساً إلى مركّب "الأليسين"، الذي يتكوّن عند تقطيعه أو سحقه، ويعمل على تعطيل نمو البكتيريا وتقليل الإجهاد الخلوي، إلى جانب منح الثوم رائحته المميزة.
وخلصت المجلة إلى أن الأليسين قد يشكّل مستقبلاً الأساس لتطوير غسول فم فعّال مضاد للبكتيريا يسهم في الحد من تسوّس الأسنان وتحسين الصحة العامة، غير أن الباحثين شددوا على ضرورة إجراء دراسات سريرية أوسع بعينات أكبر وفترات متابعة أطول لتأكيد النتائج وتعزيز قابليتها للتطبيق السريري.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة الثوم الأسنان الأسنان دراسة طبية الثوم صحة الفم المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى أن
إقرأ أيضاً:
المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
يواجه المنتخب الوطني المغربي اليوم الثلاثاء نظيره الملغاشي، بداية من الساعة السادسة مساء، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو الجاري و19 يوليوز المقبل.
ويطمح أسود الأطلس إلى تحقيق الانتصار، لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية مع الناخب الوطني محمد وهبي، قبل الدخول في غمار نهائيات كأس العالم، بعدما تعادلوا مع الإكوادور بهدف لمثله، والانتصار على الباراغواي بهدفين لهدف، في أول اختبارين للطاقم التقني الجديد، إذ ستكون مباراة اليوم أمام مدغشفر الثالثة تحت إشرافهم.
وسيغيب قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، عن مباراة اليوم بقرار من الطاقم التقني لإراحته بعد التحاقه المتأخر بمعسكر أسود الأطلس، عقب مشاركته في نهائي دوري أبطال أوروبا الذي توج بلقبه رفقة ناديه باريس سان جيرمان، حيث سيمنح غيابه الناخب الوطني محمد وهبي فرصة لتجربة بعض الخيارات التكتيكية، من خلال الاعتماد على نصير مزراوي في مركزه المعتاد، بينما ينتظر أن يشغل أنس صلاح الدين مركز الظهير الأيسر.
وستكون آخر محطة ودية للمنتخب الوطني المغربي قبل دخول غمار المونديال، أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.
وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.
وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.
وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.
كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي منتخب مدغشقر نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026