غارات إسرائيلية على حي الزيتون في غزة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
شن الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، غارات جوية وقصفا مدفعيا على أنحاء مختلفة شرقي مدينة غزة، ضمن المناطق التي ما زال يسيطر عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي شن غارتين جويتين متتاليتين شرق حي الزيتون شرقي مدينة غزة، كما قصفت المدفعية الإسرائيلية أنحاء مختلفة من مفترق السنافور في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وجاءت هذه الخروقات بعد ساعات من استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، ضمن المناطق التي انسحب منها بموجب الاتفاق.
كما جاءت في أعقاب اتهام مصر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي لعرقلة تطبيق المرحلة الثانية الاتفاق، وبمحاولة إشعال المنطقة.
وتشمل المرحلة الثانية من الاتفاق عدة ملفات جوهرية، أبرزها إعادة إعمار، وتوسيع الانسحاب الإسرائيلي، وتشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع، ونزع سلاح حماس، إضافة لتشكيل مجلس السلام وإنشاء القوات الدولية.
وتتنصل إسرائيل من الإيفاء بالتزاماتها التي نصت عليها المرحلة الأولى من الاتفاق، وأبرزها وقف الأعمال العدائية حيث تواصل إطلاق النيران والقصف في أنحاء متفرقة بالقطاع، مما أسفر منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحتى الأربعاء عن مقتل 406 فلسطينيين وإصابة 1118 آخرين.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أميركي واستمرت عامين، مخلفة نحو 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بحوالي 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الخطوط الجوية البريطانية تمديد تعليق رحلاتها الجوية إلى إسرائيل وعدد من وجهات الشرق الأوسط حتى أواخر شهر أكتوبر المقبل، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وقالت الشركة إن قرار التمديد يأتي في إطار المراجعة المستمرة للأوضاع الأمنية والتشغيلية، وحرصها على ضمان سلامة الركاب وأطقم الطيران، مؤكدة أنها تتابع التطورات الميدانية بشكل متواصل بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ويعد هذا القرار امتدادًا لسلسلة من الإجراءات التي اتخذتها شركات طيران دولية خلال الأشهر الماضية، والتي شملت تعليق أو تقليص رحلاتها إلى بعض الوجهات في الشرق الأوسط نتيجة المخاوف المرتبطة بالأوضاع الأمنية والتطورات العسكرية في المنطقة.
وأوضحت الخطوط الجوية البريطانية أنها ستواصل تقييم الظروف التشغيلية قبل اتخاذ أي قرار بشأن استئناف الرحلات، مشيرة إلى أنها تعمل على توفير بدائل وخيارات مناسبة للمسافرين المتأثرين بالإلغاء أو تعديل الحجوزات وفق السياسات المعمول بها.
ويرى محللون أن استمرار تعليق الرحلات من قبل شركات طيران كبرى يعكس حالة الحذر التي تسود قطاع النقل الجوي الدولي تجاه الأوضاع الأمنية في المنطقة، خاصة في ظل استمرار التوترات والتقلبات التي تؤثر على حركة السفر والسياحة.
كما من المتوقع أن ينعكس القرار على حركة السفر بين المملكة المتحدة وإسرائيل خلال موسم الصيف وبداية الخريف، في وقت تراقب فيه شركات الطيران العالمية تطورات المشهد الأمني قبل اتخاذ قرارات مماثلة أو مراجعة الإجراءات الحالية.
وتشهد صناعة الطيران العالمية تحديات متزايدة مرتبطة بالاستقرار الجيوسياسي، حيث تضع شركات النقل الجوي سلامة العمليات والركاب في مقدمة أولوياتها عند تحديد وجهات الطيران ومسارات الرحلات.
ويأتي قرار الخطوط الجوية البريطانية ضمن توجه أوسع تتبعه شركات طيران دولية لمراجعة عملياتها في المناطق التي تشهد توترات أمنية، بما يضمن استمرارية التشغيل مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة الجوية.