سانتفيت: الحَكم حرم مالي من «جزائية ثانية»!
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
الرباط (د ب أ)
أعرب البلجيكي توم سانتفيت، مدرب منتخب مالي، عن تحفظّه من بعض القرارات التحكيمية في المباراة التي جمعت منتخب بلاده بالمغرب، خلال منافسات كأس أفريقيا للأمم، مؤكداً في الوقت نفسه فخره الكبير بالأداء الذي قدّمه لاعبوه أمام «أفضل منتخب في أفريقيا من جميع النواحي».
وقال سانتفيت في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، إنّ فريقه حصل على ضربة جزاء في الشوط الثاني، وكان يستحق أخرى بعد لمس الكرة يد أحد المدافعين المغاربة، غير أن الحكم وتقنية الفيديو لم يتدخلا، مضيفاً: «كان بإمكان الحَكم على الأقل مراجعة اللقطة للتأكد».
ورغم تحفظّه في انتقاد الطاقم التحكيمي، شدّد مدرب مالي على أن التحكيم «أصعب مهنة في العالم، داعياً الصحافة إلى مراجعة لقطات المباراة، لتكوين رأيها الخاص، قبل أن يضيف: «لم ينقصنا شيء في هذه المباراة، باستثناء قرار تحكيمي كان يمكن أن يغيّر الكثير».
وأشار سانتفيت إلى أن فريقه قدّم شوطاً ثانياً جيداً، لكنه تلقّى عدداً كبيراً من البطاقات الصفراء، ما يفرض عليه التفكير في الجانب البدني وحالة اللاعبين قبل المباراة المقبلة.
وتوقّف المدرب البلجيكي عند نتيجة التعادل أمام زامبيا في الجولة السابقة، معتبراً أن منتخب مالي كان قادراً على تحقيق الفوز في تلك المواجهة، وقال: «الآن نتحسّر على تلك النتيجة، لكن عندما تواجه أفضل منتخب في أفريقيا، وتقدم هذا الأداء أمام أكثر من 60 ألف متفرج يهتفون في المدرجات، فلا يمكنني إلا أن أكون فخوراً بفريقي». وبخصوص المباراة المقبلة أمام جُزر القمر، أكد سانتفيت أنها ستكون مختلفة تماماً، موضحاً أن الطاقم التقني سيباشر تحليل مواجهة القمر وزامبيا مباشرة بعد العودة إلى الدار البيضاء، من أجل اختيار التشكيلة الأنسب لتحقيق الفوز.
وختم حديثه بالتعبير عن إعجابه الكبير بكرة القدم المغربية، قائلاً: «أنا من محبّي الكرة المغربية، والمنتخب المغربي كبير جداً، مهمتي هي إيجاد الطريقة المناسبة لإيقافه واختيار اللاعبين القادرين على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، وهذا هو عمل المدرب وكل أفراد الطاقم التقني».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المغرب كأس أفريقيا مالي زامبيا جزر القمر
إقرأ أيضاً:
أرني سلوت يحصل على تعويض مالي ضخم بعد رحيله عن تدريب ليفربول
كشفت صحيفة "تيليجراف" الهولندية أن المدرب الهولندي آرني سلوت لن يتعرض لأي خسائر مالية بعد قرار إقالته من تدريب ليفربول، مشيرة إلى أنه سيحصل على تعويض مالي كبير وفقًا لبنود التعاقد المبرم بين الطرفين.
وبحسب ما نشرته الصحيفة، فإن سلوت سيحصل على تعويضات تُقدَّر بنحو 8 ملايين يورو، أي ما يعادل حوالي 6.9 مليون جنيه إسترليني، وذلك بعد إنهاء عقده بشكل مبكر من جانب إدارة النادي الإنجليزي. وأكد التقرير أن هذه القيمة تمثل الشرط الجزائي أو التعويض المتفق عليه في حال فسخ العقد قبل موعده الطبيعي.
وأوضحت "تيليجراف" أن قرار الإقالة جاء بشكل مفاجئ بالنسبة للمدرب الهولندي، خاصة أنه كان قد أبدى في أكثر من مناسبة خلال الفترة الأخيرة ثقة كبيرة في استمرار مشروعه مع ليفربول، وكان يتحدث علنًا عن خططه الخاصة بفترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بما في ذلك تعزيز بعض المراكز داخل الفريق.
وأضاف التقرير أن سلوت كان يعتقد أنه يحظى بالدعم الكامل من إدارة النادي، وكذلك من ملاك ليفربول، وهو ما جعله يواصل العمل على إعداد خطة طويلة المدى لتطوير أداء الفريق وبناء تشكيل أكثر تنافسية للموسم المقبل.
كما أشار إلى أن المدرب الهولندي كان قد صرح في مناسبات سابقة بأنه يعمل على تحديد احتياجات الفريق الفنية استعدادًا لفترة الانتقالات الصيفية، وأن هناك تنسيقًا مستمرًا بينه وبين إدارة النادي من أجل دعم الصفوف بلاعبين جدد، إلا أن التطورات الأخيرة جاءت عكس التوقعات تمامًا.
وتأتي هذه الأنباء في ظل حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية حول مستقبل الجهاز الفني في ليفربول، خاصة بعد التغييرات المفاجئة التي شهدها النادي مؤخرًا، وسط ترقب لخطوة الإدارة القادمة بشأن هوية المدرب الجديد الذي سيقود الفريق في المرحلة المقبلة.
وبذلك، يغادر آرني سلوت منصبه مع ليفربول وهو في وضع مالي مريح نسبيًا، رغم صدمة القرار، بينما يواصل النادي البحث عن بديل مناسب قادر على قيادة المشروع الرياضي في الموسم الجديد.