قصة حب تنشأ في خضم الحرب على غزة بمسلسل "تحت الحصار" في رمضان ٢٠٢٦
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
نشرت منصات قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، لقطات من كواليس تصوير مسلسل “تحت الحصار” بطولة النجوم منة شلبى وإياد نصار، والذي من المقرر عرضه خلال ماراثون دراما رمضان المقبل ٢٠٢٦ على شاشات “المتحدة”.
. أول تعليق من علاء مبارك بعد تأهل منتخب مصر
ويشارك في بطولة مسلسل “تحت الحصار” نخبة من أبرز النجوم العرب والعالميين، منهم الممثل الفلسطيني كامل الباشا، وباقة واسعة من الفنانين من مصر والأردن وفلسطين.
قصة مسلسل تحت الحصارالمسلسل تتولى إنتاجه United Studios ويدور حول قصة حب تنشأ في خضم الحرب على غزة، حيث يتحول الأمل إلى السلاح الأخير، ويصبح البقاء على قيد الحياة شكلًا من أشكال الانتصار.
“تحت الحصار”، من تأليف عمار صبري، فيما يتولى الإخراج بيتر ميمي، الذي نجح خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ بصمته الخاصة من خلال أعمال أصبحت علامات في الدراما العربية، من بينها ثلاثية الاختيار و”الحشاشين”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تحت الحصار منة شلبي إياد نصار رمضان المتحدة كامل الباشا تحت الحصار
إقرأ أيضاً:
الزمالك في الرعاية المركزة .. إبراهيم عبدالجواد يحذر من كارثة كبرى بالنادي
أكد الإعلامي إبراهيم عبدالجواد، خلال تقديمه برنامج «ملعب ON»، أن عقوبة إيقاف القيد الموقعة على نادي الزمالك لمدة فترتين تُعد قرارًا تأديبيًا، ولا يتم إلغاؤها بمجرد التقدم باستئناف أو حتى سداد المبالغ المالية المستحقة.
وأوضح عبدالجواد أن الأزمة الحالية لا تتوقف عند قضية اللاعب صلاح مصدق فقط، مشيرًا إلى وجود نحو 12 قضية أخرى متعلقة بوقف القيد، مؤكدًا أن استمرار هذه الملفات دون حلول سيدفع النادي إلى أزمة مالية وإدارية كبيرة.
وقال الإعلامي الرياضي: «لو القضايا دي متحلتش، الزمالك هيبقى في طريقه إنه يبقى إسماعيلي جديد، وهيبقى عنده ديون متلتلة»، في إشارة إلى الأزمات التي عانى منها النادي الإسماعيلي خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن لاعبي الزمالك لم يحصلوا سوى على 50% فقط من مستحقات الموسم الماضي، بجانب مطالبتهم بالحصول على 25% من مستحقات الموسم الجديد، وهو ما يزيد من حجم الضغوط المالية داخل النادي.
وشدد إبراهيم عبدالجواد على ضرورة التحرك السريع لإنقاذ الموقف، قائلًا: «الزمالك حاليًا في الرعاية المركزة، يا يتلحق يا يبقى إسماعيلي جديد»، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب حلولًا عاجلة لتفادي تفاقم الأزمات داخل القلعة البيضاء.