نظّم مركز إعلام شلاتين ندوة توعوية بعنوان «فكّر قبل ما تنشر.. المعلومة الصح تحميك وتحمي غيرك»، وذلك في إطار حملة «اتحقق قبل ما تصدق» التي ينفذها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، تحت رعاية الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة تداول الشائعات والأخبار غير الموثوقة.

الإعلام الداخلي و مواجهة الشائعات 

أدار الندوة  أحمد البشاري مدير مركز إعلام شلاتين، الذي استعرض في كلمته أهداف الحملة، ودور قطاع الإعلام الداخلي في مواجهة الشائعات وبناء وعي المواطن، مؤكدًا أن التحقق من المعلومات أصبح ضرورة وطنية في ظل التحديات الراهنة والانتشار السريع للمحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مخاطر الشائعات وأثرها على المجتمع
 

وتحدث الشيخ عمر عباس، واعظ بإدارة الوعظ والإرشاد بالأزهر الشريف، عن خطورة نشر الشائعات والأخبار المغلوطة، موضحًا أن الشائعة قد تتحول في لحظات إلى أداة هدم تهدد استقرار المجتمع وتزرع الخوف والبلبلة بين أفراده. وأكد أن تداول الأخبار دون تثبت يخالف تعاليم الدين الإسلامي التي دعت إلى التروي والتحقق قبل نقل أي خبر.

وأضاف عباس أن الشائعات لا تقتصر أضرارها على الفرد فقط، بل تمتد لتصيب المجتمع بأكمله، لما لها من تأثير سلبي على القيم والأخلاق والثقة المتبادلة، مشددًا على أن الوعي الديني يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظاهرة، من خلال ترسيخ ثقافة الصدق وتحمل المسؤولية في استخدام وسائل التواصل.

التحقق من المعلومات مسئولية دينية وأخلاقية
 

من جانبه، أكد الشيخ محمد فتحي، واعظ بإدارة الوعظ والإرشاد بالأزهر الشريف، على ضرورة التحقق من صحة المعلومات والأخبار قبل نشرها أو تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة، مشيرًا إلى أن الكلمة أمانة، وأن نشر معلومة غير صحيحة قد يترتب عليه أضرار جسيمة.

وأوضح فتحى أن الإسلام وضع ضوابط واضحة للتعامل مع الأخبار، تقوم على التثبت وعدم الانسياق خلف الشائعات أو المصادر غير الموثوقة، داعيًا إلى الاعتماد على الجهات الرسمية والمصادر الموثوقة في الحصول على المعلومات، حفاظًا على استقرار المجتمع ودعمًا لجهود الدولة في نشر الوعي الصحيح.

ختام الندوة
 

وفي ختام الندوة، أكد الحضور على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التوعوية، التي تسهم في رفع وعي المواطنين بخطورة الشائعات، وتعزز من ثقافة التحقق قبل النشر، بما يحقق الهدف الأساسي لحملة «اتحقق قبل ما تصدق» في حماية المجتمع وترسيخ الوعي والمسؤولية المجتمعية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إعلام الشلاتين فكر قبل ما تنشر ندوة قبل ما

إقرأ أيضاً:

من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات

في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.


ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.


وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.


أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.


وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.


وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.

طباعة شارك الهيئة العامة لقصور الثقافة الفنان هشام عطوة لمعرض بورسعيد للكتاب أنغام السمسمية الأغاني التراثية

مقالات مشابهة

  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • صدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيمية
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • تدابير جديدة للتصريح بالعملة عند السفر
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي