بن غفير يحث الإسرائيليين على التسلح
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
حثّ وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الإسرائيليين على التسلّح، وقال "أدعو مواطني إسرائيل إلى التسلّح"، مؤكدا أن "الهجوم أثبت أن الأسلحة تنقذ الأرواح"، وذلك عقب عملية بيسان.
وقُتل أمس الجمعة إسرائيليان وأُصيب 6 آخرون دهسا وطعنا في منطقة بيسان شمالي إسرائيل، في حادثة قالت الشرطة الإسرائيلية إن منفذها من سكان الضفة الغربية.
وقال الإسعاف الإسرائيلي إن العملية المزدوجة في بيسان وقعت في 3 مواقع، حيث قُتلت امرأة طعنا وقُتل شخص آخر دهسا، وأُصيب 6 آخرون.
وأوضحت مراسلة الجزيرة أن منفذ العملية شاب فلسطيني دهس إسرائيليا، ثم ترجل من سيارته وطعن امرأة، مشيرة إلى أنه أُصيب برصاص الشرطة الإسرائيلية التي تمكنت من اعتقاله.
تشجيع وتأكيد
وأكد بن غفير -في تصريحات نقلها موقع قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلي من موقع الهجوم- أنه تم "تحييد" منفذ الهجوم على يد مدني مسلح، وهو ما اعتبره عاملا حاسما في منع ارتفاع عدد القتلى.
وشجّع إيتمار بن غفير الإسرائيليين على الاستفادة من التسهيلات الأخيرة في متطلبات تراخيص الأسلحة، والانضمام إلى وحدات الاستجابة المدنية للطوارئ، المصممة لتعزيز الاستجابة الفورية للهجمات العدائية.
وجدّد بن غفير التأكيد على مسألة عقوبة الإعدام، وقال إن "الإجراء الذي سينقذ مزيدا من الأرواح هو سنّ قانون يجيز عقوبة الإعدام للإرهابيين المدانين بارتكاب هجمات دامية".
وشدّد على أن "مرتكبي هذه الهجمات لا يسعون إلى الموت، بل إلى البقاء على قيد الحياة لقضاء عقوبة السجن"، مما يبرر برأيه "ضرورة الردع التام".
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني قوله إن منفذ عملية بيسان تسلل من منطقة الجدار الأمني في منطقة القدس، وإنه كان ممنوعا من دخول إسرائيل، وسُجن قبل 10 سنوات لمشاركته في مواجهات مع قوات الجيش.
عقاب جماعي
ويحظر القانون الدولي الإنساني حظرا صريحا تدابير العقاب الجماعي بحق السكان المدنيين على جرائم لم يرتكبوها، بما في ذلك المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على حظر العقوبات الجماعية، واعتبارها ضمن جرائم حرب.
إعلانويواصل الجيش الإسرائيلي منذ 21 يناير/كانون الثاني 2025 عملية عسكرية واسعة شمالي الضفة الغربية، بدأها في مخيم جنين ثم وسّعها إلى مخيمي نور شمس وطولكرم.
ومنذ ذلك الحين، يفرض الجيش الإسرائيلي حصارا مشددا على المخيمات الثلاثة، ويواصل تدمير البنية التحتية ومنازل ومتاجر المواطنين، مما أدى إلى نزوح نحو 50 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بن غفیر
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.