سوريا: الإفراج عن 70 عسكرياً من فلول النظام
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أفرجت السلطات السورية، يوم الجمعة، عن عشرات العسكريين الذين خدموا في عهد نظام الأسد السابق في محافظة اللاذقية شمال غربي البلاد، بعد ثبوت عدم تورطهم في جرائم حرب.
ونقلت قناة "الإخبارية السورية" عن مصدر رسمي أن عدد المفرج عنهم بلغ 70 عسكرياً، في أول دفعة ضمن سلسلة من الإفراجات المخطط لها خلال الفترة المقبلة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الدفعات القادمة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن توقيف 12 شخصاً، بينهم ضباط سابقون في النظام السابق، على الحدود السورية اللبنانية ليل الجمعة السبت. وأوضح بيان لإدارة الإعلام والاتصال بالوزارة أن أفراد حرس الحدود اعتقلوا هؤلاء الأشخاص، بينهم ضابط برتبة عقيد، قرب مدينة تل كلخ أثناء محاولتهم عبور الحدود بشكل غير قانوني، مشيراً إلى أنه سيتم تسليمهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتشير مصادر إلى أن عدداً كبيراً من عناصر النظام السابق فرّوا إلى لبنان بعد سقوط نظام الأسد، وقد أُلقي القبض على بعضهم خلال محاولتهم الفرار.
ويأتي هذا التطور بعد أن تمكن الثوار السوريون في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024 من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بحكم بشار الأسد الذي ورث الحكم عن والده حافظ الأسد.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.