إيران وأوكرانيا تتصدران المشهد| وأجندة ساخنة في البيت الأبيض.. ماذا يحدث قبل لقاء ترامب مع نتنياهو وزيلينسكي؟
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
تشهد الساحة السياسية الدولية تحركات دبلوماسية لافتة، تعكس تصاعد الاهتمام الأمريكي بعدد من القضايا العالمية الحساسة، وعلى رأسها الملفان الإسرائيلي والإيراني، إضافة إلى الحرب الدائرة في أوكرانيا.
وفي هذا الصدد، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات مهمة حول لقاءات مرتقبة مع عدد من القادة الدوليين.
ومن جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيزور الولايات المتحدة في نهاية الأسبوع الجاري.
وجاء هذا الإعلان في تصريحات أدلى بها ترامب لصحيفة بوليتيكو الأمريكية، حيث أشار إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من اللقاءات مع قادة دوليين، معبرا عن تقديره لما وصفه بعودة احترام هذه القيادات للولايات المتحدة.
وقال ترامب خلال تصريحات له: "سيأتي زيلينسكي وبيبي، جميعهم قادمون.. سيأتون جميعا.. إنهم يحترمون بلدنا مجددا"، في إشارة إلى كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأوكراني.
الملف الإيراني محور لقاء ترامب ونتنياهوووفقا لتقرير نشرته شبكة إن بي سي الأمريكية، من المتوقع أن يقوم بنيامين نتنياهو خلال لقائه مع ترامب بإطلاعه على ما تعتبره إسرائيل تهديدا متزايدا من جانب إيران، ويرجح أن يتركز النقاش حول التطورات الأمنية في المنطقة، وما تراه تل أبيب من مخاطر مرتبطة بالأنشطة الإيرانية.
لقاء ترامب وزيلينسكي والقضايا الأوكرانيةومن المنتظر أن يتناول اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الأوكراني فلودومير زيلينسكي عدة ملفات مهمة، من بينها الضمانات الأمنية لأوكرانيا.
كما سيشمل النقاش إدارة محطة زابوروجيا النووية، التي تعد من أبرز القضايا الحساسة، إضافة إلى مسألة السيطرة الإقليمية على منطقة دونباس شرقي البلاد، وهي الأراضي التي تطالب روسيا بضمها.
موقف واشنطن من خطة زيلينسكيأما خطة زيلينسكي، التي وصفها مسؤولون أوكرانيون بأنها محاولة لإظهار قدر من المرونة السياسية دون التنازل عن أي أراض أو سيادة، فقد قوبلت بردود فعل محدودة من جانب الإدارة الأمريكية، دون إعلان موقف واضح أو دعم صريح لها حتى الآن.
والجدير بالذكر، أن تعكس هذه اللقاءات المرتقبة حجم التحديات الدولية التي تواجهها الولايات المتحدة، ودورها المحوري في ملفات إقليمية معقدة تشمل الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية.
كما تبرز أهمية هذه الزيارات في رسم ملامح المرحلة المقبلة من العلاقات الأمريكية مع حلفائها، في ظل توترات دولية متصاعدة ومصالح متشابكة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نتنياهو زيلينسكي الرئیس الأمریکی دونالد ترامب لقاء ترامب
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.