عقد المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور عمر شريف عمر أمين المجلس، بمستشفى جامعة بورسعيد.

وحضر الاجتماع الدكتور أحمد عناني مستشار الوزير للسياسات الصحية، ولفيف من رؤساء الجامعات والمديرين التنفيذيين للمستشفيات الجامعية، وأعضاء المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، 

وقدم المجلس الشكر لأسرة جامعة بورسعيد، برئاسة الدكتور شريف صالح، رئيس الجامعة، على استضافة اجتماع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية.

وأكد الدكتور أيمن عاشور أن المستشفيات الجامعية تشهد تطورًا ملحوظًا نتيجة الجهود غير المسبوقة التي تبذل لتحديث منظومة المستشفيات الجامعية وفقًا لأحدث المعايير الفنية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتسريع تطوير منظومة الصحة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، فضلًا عن أهمية دور المستشفيات الجامعية في تنفيذ المبادرات الرئاسية المتعلقة بالصحة. 

وأشار الوزير إلى الدور المحوري للمستشفيات الجامعية في خدمة المجتمع، مؤكدًا التنسيق والتكامل مع مستشفيات وزارة الصحة باعتباره توجهًا استراتيجيًا للدولة يهدف إلى تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة وتحسين مستوى الرعاية الصحية.

وشدد الدكتور أيمن عاشور على أهمية تفعيل الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي بالمستشفيات الجامعية، من خلال تحليل الاحتياجات الفعلية، ووضع رؤى مستقبلية للأقاليم السبعة وفق متطلبات التنمية المستدامة 2030، مع تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الكوادر البشرية، وتعزيز الحوكمة والتعاون البحثي.

وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى التوسعات الكبيرة التي تشهدها منظومة المستشفيات الجامعية، حيث بلغ عددها 145 مستشفى، لافتًا إلى أهمية افتتاح مستشفى بورسعيد الذي يعد إضافة كبيرة للمنظومة؛ لخدمة محافظة بورسعيد 

قرارات مجلس المستشفيات الجامعية 

وصرح الدكتور عادل عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي أن المجلس استمع إلى تقرير قدمه الدكتور شريف كشك مساعد الوزير للحوكمة الذكية، حول موقف مشروع ميكنة المستشفيات الجامعية، وذلك لميكنة عدد 80 مستشفى في 12 جامعة حكومية، حيث تم تجهيز البنية التحتية المعلوماتية بأكثر من 37000 جهاز حاسب ومعدات الشبكات والخوادم والحماية السيبرانية.

وأفاد التقرير بانتهاء أعمال التشغيل بعدد 20 مستشفى على أن ينتهى تشغيل باقي المستشفيات قبل نهاية العام.

وأوضح التقرير أن المشروع يهدف إلى إنشاء سجل مرضي موحد للمترددين على المستشفيات الجامعية مع حوكمة العمل داخل المستشفيات، وتوفير قواعد بيانات لدعم البحث العلمي في المجال الطبي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المجلس استمع أيضًا إلى تقرير قدمه الدكتور عمر شريف عمر أمين المجلس، والدكتور أحمد عناني مستشار الوزير للسياسات الصحية حول حصاد أداء المستشفيات الجامعية في تقديم مختلف الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين خلال عام 2025، حيث قدمت 145 مستشفى جامعي خدمات طبية لنحو 32 مليون مواطن، و76% من خدمة المستوى الثالث (الجراحات المتقدمة)، و تم إجراء 658 ألف عملية جراحية منها 393 ألف جراحة ذات مهارة متقدمة.

كما استعرض المجلس الموقف العام للتدريب الإلزامي للطلاب.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الجامعية المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية التعليم التعليم العالى وزير التعليم العالي أيمن عاشور للمستشفیات الجامعیة المستشفیات الجامعیة الدکتور أیمن عاشور

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • داودي: 94.81 بالمائة من حاملي البكالوريا أكدوا تسجيلاتهم الجامعية