عام ناجح للرياضة الجزائرية بقيادة نمور وسجاتي ورفاق محرز
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
مع اقتراب 2025 من نهايته، تحتفل الرياضة الجزائرية بتحقيق عدة انجازات خلال العام سواء في الألعاب الفردية أو الجماعية.
وتأتي هذه النهضة الرياضية الجزائرية قاريا وعربيا وعالميا بفضل رعاية الدولة للرياضة عموما.
إذ توجت البطلة الأولمبية الجزائرية كيليا نمور بالميدالية الذهبية في منافسات العارضتين غير المتوازيتين خلال بطولة العالم للجمباز الفني التي أقيمت في العاصمة الأندونيسية جاكرتا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وحلت البطلة الجزائرية في المركز الأول بمجموع 15.566 نقطة، متقدمة على الروسية أونجلينا ميلينكوفا 14.500 نقطة والصينية يانج فانيووي 14.500 نقطة.
وفازت نمور بالميدالية الفضية على جهاز عارضة التوازن وحلت ثانية في الترتيب العام خلف الصينية جانج تشينغيينغ.
كما نجح المنتخب الجزائري الأول لكرة القدم بقيادة لاعب مانشستر سيتي السابق والأهلي السعودي الحالي رياض محرز في التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها الصيف المقبل في أمريكا الشمالية.
وتصدر الفريق مجموعته برصيد 25 نقطة من ثمانية انتصارات وتعادل وحيد وخسارة وحيدة أيضا، وسيخوض كأس العالم ضمن المجموعة العاشرة إلى جوار الأرجنتين حاملة اللقب النمسا والأردن التي تشارك في البطولة لأول مرة في تاريخها.
ويشارك المنتخب الجزائري في نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا بالمغرب.
حسم مولودية الجزائر لقب الدوري المحلي ليتوج بالبطولة التاسعة في تاريخه، متجاوزا وفاق سطيف، وخلف كل من شبيبة القبائل وشباب بلوزداد.
وجاء تتويج عميد الأندية الجزائرية، بفضل الاستقرار بقيادة المدرب التونسي خالد بن يحيى الذي أعاد الفريق إلى الانتصارات بعد فترة من التراجع.
أما نهائي كأس الجزائر، الذي احتضنه ملعب نيلسون مانديلا ببراقي، فقد شهد تتويج اتحاد العاصمة بلقبه التاسع في المسابقة، إثر فوزه المستحق على شباب بلوزداد بثنائية نظيفة.
إعلانوفي كرة السلة، فاز المنتخب الجزائري بلقب النسخة 26 من البطولة العربية الصيف الماضي في البحرين.
وفي المباراة النهائية تغلب الفريق على صاحب الأرض 70-69.
وتوج المنتخب الجزائري بلقبه الثاني في المسابقة الإقليمية بعد فوزه سابقا بنسخة عام 2005.
كما توج العداء الجزائري جمال سجاتي بالميدالية الفضية في سباق 800 متر في بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت في طوكيو في سبتمبر/أيلول الماضي.
وسجل سجاتي 1:41.90 دقيقة بعدما نال البرونزية في أولمبياد باريس.
وتأخر البطل الجزائر بفارق أجزاء من الثانية عن العداء الكيني إيمانويل وانيوني المتوج بالذهبية.
وتوج المنتخب الجزائري للاحتياجات الخاصة (رجال وسيدات) بلقب البطولة الأفريقية لكرة الجرس التي جرت بمصر.
كما حققت المنتخبات الجزائرية نجاحا كبيرا في مختلف المسابقات في الألعاب الأفريقية للشباب 2025 في أنجولا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المنتخب الجزائری
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.