بنك مصر والبنك الأهلي يخفضان سعر الفائدة على الشهادات متغيرة العائد بنسبة 1%
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
خفض بنك مصر والبنك الأهلي سعر الفائدة على شهادات الادخار الثلاثية ذات العائد المتغير بنسبة 1%، تماشيا مع قرار البنك المركزي المصري الصادر يوم الخميس الماضي.
وقلل البنك الأهلي المصري سعر الفائدة على شهادات «البلاتينية» ذات العائد المتغير من 21.25% إلى 20.25% على أن يُصرف العائد عليها ربع سنوي.
أيضًا قلل بنك مصر سعر الفائدة على شهادات ادخار «يوماتي» بعائد يومي متغير من 20.
ويبدأ شراء شهادات الادخار الثلاثية ذات العائد المتغير في بنكي مصر والأهلي من ألف جنيه، ويتم ربط العائد عليها بسعر الفائدة المعلن من جانب البنك المركزي.
وخفض البنك المركزي يوم الخميس الماضي سعر الفائدة بنسبة 1% إلى 20% للإيداع و21% للإقراض، وذلك للمرة الخامسة على مدار عام 2025، وبإجمالي نسبة تخفيض 7.25%
اقرأ أيضاًبعد خفض الفائدة.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 26 ديسمبر 2025
ارتفاع الذهب يدفع البنوك والتجار لتكثيف تداولاتهم اللوجستية في 2025
هل يتجه البنك المركزي لخفض الفائدة؟.. وحقيقة طرح شهادات استثمار جديدة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنك مصر البنك الأهلي البنك المركزي سعر الفائدة شهادات الادخار شهادات بنك مصر شهادات البنك الأهلي تخفيض سعر الفائدة سعر الفائدة على البنک المرکزی
إقرأ أيضاً:
ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
تسارع التضخم في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات، ما يعزز مبررات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع طفيف لأسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر، وفقاً لبيانات يوروستات الصادرة الثلاثاء.
وارتفعت أسعار المستهلكين في الدول الـ 21 التي تستخدم اليورو إلى 3.2% في مايو مقارنة بنحو 3.0% في الشهر السابق، وهو مستوى أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، لكنه جاء متوافقاً مع توقعات استطلاع، ويُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة بلغت 10.9% في أسعار الطاقة وارتفاع بنسبة 3.5% في أسعار الخدمات.
وفي تطور من المرجح أن يثير قلق صناع السياسات، ارتفع أيضاً التضخم الأساسي - الذي يستثني أسعار الطاقة والأغذية الأكثر تقلباً - إلى 2.5% من 2.2% في أبريل، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخدمات وزيادة طفيفة في أسعار السلع الصناعية.
تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية
ورغم أن هذه البيانات تُراقَب عن كثب من قبل البنك المركزي الأوروبي، فمن غير المرجح أن تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية، إذ أكد صناع القرار بالفعل أن ارتفاع التضخم يبرر الزيادة في تكاليف الاقتراض، بحسب الاسواق العربية.
وقد قامت الأسواق المالية بتسعير شبه كامل لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 11 يونيو، مع توقع تنفيذ زيادتين إضافيتين خلال فصل الخريف، كما أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد ينتقل إلى بقية الاقتصاد، مما يؤدي إلى ضغوط تضخمية أكثر استدامة.