«نخبة السائقين» يخوضون التحدي في «الاستعراض الرملي»
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
الظفرة (الاتحاد)
تنطلق، الأحد، منافسات الاستعراض الرملي في جولتها الثانية، ضمن فعاليات مهرجان ليوا الدولي 2026، وسط مشاركة قوية ومتوقعة لنخبة من السائقين من داخل الدولة وخارجها، وذلك على منطقة تل مرعب في قلب صحراء ليوا وضمن الفعاليات الرياضية المصاحبة للمهرجان.
وتمثّل منافسات الاستعراض الرملي محطة مهمة في أجندة المهرجان، لما تحمله من إثارة عالية وتحديات فنية تعتمد على مهارات القيادة والتحكم في المركبة أثناء صعود الكثبان الرملية وتنفيذ الحركات الاستعراضية ضمن مسار محدد ومعايير دقيقة للتقييم.
وتُقام المنافسات وفق نظام فني معتمد، يشمل فئات متعددة، أبرزها فئات 6 سلندرات و8 سلندرات وفئة الهايلوكس، مع احتساب النقاط بناء على مجموعة من العناصر، من بينها الانطلاقة، التسارع، عدد الجذعات، قوة الأداء، مستوى السيطرة، وختام المحاولة عند خط النهاية، بما يضمن عدالة التنافس وارتفاع المستوى الفني.
وأكدت اللجنة المنظمة أن الجولة الثانية تشهد تصاعداً في حدة المنافسة، في ظل ارتفاع جاهزية المشاركين وسعيهم لتعزيز رصيدهم من النقاط، ضمن أجواء تنظيمية متكاملة تراعي أعلى معايير السلامة، وتواكب السمعة العالمية التي يتمتع بها مهرجان ليوا الدولي.
وتتواصل منافسات الاستعراض الرملي بوصفها جزءاً من سلسلة الفعاليات الرياضية المتنوعة التي يحتضنها مهرجان ليوا الدولي 2026، والذي يجمع بين الرياضات الصحراوية والتراثية والحديثة، ويكرّس على خريطة الفعاليات الرياضية والسياحية الكبرى.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي منطقة الظفرة مهرجان ليوا الدولي تل مرعب
إقرأ أيضاً:
روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
روسيا – تقدم الاتحاد الروسي لألعاب القوى بطعن رسمي أمام محكمة التحكيم الرياضية اعتراضا على قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى القاضي بتمديد إيقاف الروس عن المشاركة في البطولات الدولية.
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
وأكد البيان أن قرار الاتحاد الدولي يمثل، من وجهة نظره، إجراء تمييزيا يمس الحقوق الأساسية لألعاب القوى الروسية، ويحرم الرياضيين الروس من حقهم في المنافسة على الساحة الدولية، مشددا على أن الاتحاد سيواصل اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة للدفاع عن مصالح لاعبيه.
وكان وزير الرياضة الروسي ميخائيل ديغتياريف أعلن، في مارس الفائت، رفع جميع العقوبات المرتبطة بقضايا المنشطات عن الاتحاد الروسي لألعاب القوى، موضحا أن الاتحاد استوفى كافة المتطلبات التي فرضها الاتحاد الدولي، بعد تنفيذ 34 شرطا استراتيجيا وإصلاح منظومة مكافحة المنشطات وتحديث آليات الإدارة خلال فترة الإيقاف التي استمرت ثلاث سنوات، وهو ما نال إشادة وحدة نزاهة ألعاب القوى والخبراء المستقلين.
كما أشار ديغتياريف إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية أعادت، في 7 يوليو الجاري، اللجنة الأولمبية الروسية إلى عضويتها الكاملة، وألغت توصياتها السابقة الصادرة عام 2023 بشأن مشاركة الرياضيين الروس بصفة محايدة ومنعهم من المنافسات الجماعية.
وأضاف أن اللجنة الأولمبية الدولية رفعت أيضا القيود المفروضة على استضافة روسيا للبطولات الدولية، فيما سيواصل الوكالة الدولية للاختبارات الإشراف مؤقتا على فحوصات الرياضيين الروس إلى حين استعادة الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات كامل صلاحياتها.
واعتبر وزير الرياضة الروسي أن هذه الخطوات جاءت نتيجة جهود قانونية ودبلوماسية متواصلة، مؤكدا أنها تمثل رسالة واضحة للاتحادات الرياضية الدولية بضرورة إعادة جميع الرياضيين الروس إلى المنافسات.
وأوضح كذلك أن أكثر من 20 اتحادا رياضيا دوليا يسمح حاليا بمشاركة الناشئين الروس تحت العلم والنشيد الوطني، فيما تتيح 10 اتحادات مشاركة جميع الرياضيين الروس دون قيود، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تنفيذ قرارات اللجنة الأولمبية الدولية داخل مختلف الاتحادات الدولية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها أولمبياد الشباب في السنغال 2026، ثم التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
المصدر: RT