اعلنت  مدينة سيوة فى بيان رسمى  انه ابتداء من اليوم السبت 12/27 سيتم قطع الطريق العمومي الدولى  سيوه مرسي مطروح عند مدخل المراقي وقبل مصنع صافي من ناحيه سيوه.

 واضاف البيان انه تم تم عمل طريق بديل للمسافرين الي خارج سيوه يسلك يمين الطريق مناشدين أهالي سيوه وجميع القادمين الي واحة سيوة بضرورة توخي الحذر 

 واشار البيان انه على القادم من خارج سيوه الي داخل المدينة ان  يلزم يسار طريق العمومي بجوار مسجد مصنع صافي اما القادم من والي طريق المراقي تم عمل طريق عند المدخل وذلك لأعمال الصرف الزراعي.

من ناحية اخرى وفى وقت سابق تابع اللواء خالد شعيب محافظ مطروح ، فعاليات مبادرة مطروح الخير بقرية فوكة بالضبعة لتقديم مزيد من الخدمات لأهالي القرية

حيث قام المهندس حسين السنينى، السكرتير العام المساعد، يرافقه العميد ياسر عامر رئيس مدينة الضبعة والدكتور وليد رفاعي وكيل وزارة الشباب والرياضة وعدد من ممثلي وكلاء الوزارات والمؤسسات الخدمية والتنفيذية المعنية بالمحافظة وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية وأهالي القرية.

وتضمنت القافلة العديد من الأنشطة والخدمات المجانية للأهالي للتسيير عليهم منها قافلة المواد الغذائية مخفضة الاسعار وسيارة توزيع أسطوانات البوتاجاز من خلال مديرية التموين بأسعار مخفضة لتخفيف الأعباء والتيسير على المواطنين.

كذلك القافلة الطبية والعلاجية المجانية مع الاقبال الكبير من أهالي القرية عليها إجراء الكشوفات والتحاليل من خلال العيادات المتنقلة لمديرية الصحة مع توقيع الكشف الطبى على 300 حالة في عدد من التخصصات الطبية كالنسا والأسنان والأطفال وغيرها مع صرف الأدوية مجانا .

كما تفقد السكرتير المساعد القافلة البيطرية بمشاركة مديرية الطب البيطري حيث تم عمل توعية للمواطنين عن مرض الطاعون ومرض الحمى القلاعية ومرض السعار مع توافر الأدوية والمستلزمات البيطرية و توزيع كميات من الأدوية على المربين.مع إجراء 700 كشف وتطعبمات مختلفة للثروة الحيوانية بالقرية وعقد ندوة توعوية للأهالي والأطفال عن السعار.

كما شهد السكرتير المساعد عدد من الخدمات التى تقدمها مديرية التضامن الاجتماعي للأهالي ومنها تسليم عدد 50بطانية. ، بالإضافة إلى معرض ملابس جاهزة من خلال مؤسسة صناع الحياه الخيرية و تسليم كراسى متحرك

كذلك تفقد سيارة خدمات السجل المدنى بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة لعمل شهادات الرقم القومى بعدد 50بطاقة خلال القافلة واجراءات شهادات الميلاد وقسائم الزواج لسيدات القرية وغيرها مع مراعاة تواجد سيدة للتصوير مع المساهمة في تخفيف الأعباء المالية.

كما تفقد السكرتير المساعد عدد من ورش التدريب التعليمية والتثقيفية والفنية والرياضية لطلاب وطالبات مدرسة فوكة للتعليم الأساسي، وأعمال المشغولات اليدوية والرسم وغيرها ،مع الإشادة بجهود تشجيع وتحفيز الطلاب على الاستغلال الأمثل لقدراتهم وصقل مواهبهم الرياضية والفنية والإبداعية والاطلاع على الأحداث و الوعى بما يتم من جهود مع اهتمام الدولة ببناء الإنسان في كافة المجالات وصولا إلى جميع المناطق.

كما تفقد السكرتير المساعد عدد من الفعاليات ومنها ندوه البرمجه و حمايه الطفل، وتدريب شمول مالي مع المجلس القومي للمرأه ووحدة السكان،ندوة ومعرض الايادي مصر ،وكذلك ندوات عن التوعية الأسرية خاصة خطورة الزواج المبكر والتسرب من التعليم وغيرها من الفعاليات من خلال الجهات المعنية خاصة الأنشطة الرياضية لمديرية الشباب والرياضة و التثقيفية للاطفال من خلال السيارة المتنقلة لمكتبة مصر العامة , وكذلك ندوه عن البرمجه وحمايه الطفل.

كما شاركت بالقافلة عدد من الخدمات المقدمة للأهالي من خلال سيارات الخدمات المتنقلة المشاركة منها سيارة الخدمات المتنقلة لشركة مياه الشرب والصرف الصحى وعمل جوابات مياه لعدد 30 وتسجيل عدد من مطالب للأهالي في قطاع مياه الشرب والصرف الصحى مع التوجيه بمتابعة الردود على كافة الشكاوى والطلبات المسجلة للمواطنين وسيارة المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين.

كما استمع المهندس حسين السنينى السكرتير العام المساعد خلال لقاء مع الأهالي لعدد من الطلبات مؤكدا حرص المحافظة على تلبية كافة مطالبهم وفقا لامكانيات المتاحة مع مخاطبة الجهات المعنية لتقديم مزيد من الخدمات للمواطنين بالقرية.

بينما وجه أهالي قرية فوكة الشكر والتقدير للواء خالد شعيب محافظ مطروح على اهتمامه ومتابعته المستمرة لقافلة الخدمات الشاملة للقرى من خلال مبادرة مطروح الخير للتيسير على المواطنين وتقديم المزيد من الخدمات لهم.

طباعة شارك مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح واحة سيوة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح واحة سيوة السکرتیر المساعد من الخدمات من خلال عدد من

إقرأ أيضاً:

طريق الخروج (2)

خرجنا من المقال الأول ضمن هذه السلسلة بحزمتين من الأسئلة المهمة؛ أولها تعريف وتحديد الموقف الراهن بدقة: هل هو وضع مؤقت يمكن معالجته؟ أم هو وضع مستمر أو قابل للاستمرارية من الصعب أو من المستحيل علاجه؟

واليوم نحاول الإجابة بكثير من الدقة والتفاصيل التي تقربنا من الحقيقة دون تهويل أو تهوين:

الوضع الراهن ليس وضعا مؤقتا طارئا يمكن تجاوزه بطريقة أو بأخرى، إذ إنه وبمرور الوقت تتراكم السلبيات وليس في الأفق أي ضوء ممكن أو بارقة أمل في تغيير هذا الوضع الراهن، بل إن كافة المؤشرات تبين أن الوضع في تدهور وأن حالة الانسداد الاقتصادي (متلازمة القروض وفوائد الديون- بلغت تريليوني جنيه في 10 أشهر فقط) ترافقها كالظل حالة انسداد سياسي (زيادة أعداد المعتقلين وليس كما يظن البعض أن العدد يتناقص)، وحالة انسداد اجتماعي ومجتمعي وثقافي، فأصبح الوضع كما لو كان ظلمات بعضها فوق بعض.

فالوضع السياسي يمكن تلخيصه في الحكم الاستبدادي الذي لا يراه الحاكم هكذا، ويلوم ويعاقب كل من يراه هكذا، بينما العالم كله يدرك هذه الحقيقة. وهذا التصور الاستبدادي ينعكس على الوضع الاقتصادي، فجل القرارات الاقتصادية أو كلها يتخذها شخص واحد لا يرى فائدة من دراسات الجدوى وبالتالي "لا أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد". وهذا يختصر لك حقيقة المشهد، إذ أننا لسنا أمام ممارسة سياسية تعتريها بعض الأخطاء، بل أمام اعتقاد سياسي بأن ما يقوم به الجنرال مؤيد من الله ومحصن ضد الخطأ والنسيان؛ ولِمَ لا والرجل يرى أنه يتحدث مع الله وأن الله يكلمه ومصر تناديه وتخاطبه وهو يقظ منتبه وليس في المنام، ويرى أن الله اختصه بالبركة فجرت مياه النيل وخرجت الحيتان من البحار والمحيطات لتطعم الشعب بفضل الحاكم (رغم ارتفاع أسعار الأسماك في بلد يبلغ طول شواطئها على البحرين الأبيض والمتوسط 3200 كم، ناهيك عن النيل 1530 كم والبحيرات).

الوضع الراهن ليس وضعا مؤقتا طارئا يمكن تجاوزه بطريقة أو بأخرى، إذ إنه وبمرور الوقت تتراكم السلبيات وليس في الأفق أي ضوء ممكن أو بارقة أمل في تغيير هذا الوضع الراهن
قد يقول قائل: لقد مر على مصر حكام مستبدون وتغيرت الأوضاع بعد زوالهم، وهذا صحيح مع فارق جوهري وهو أن الجنرال الحاكم اليوم يعبث بالهوية المصرية، ويرى أن حصول الشعب على تعليم جيد أمر يحمل مخاطر كبيرة على السلطة والدولة، لأنه يرى السلطة هي الأصل ويرى أن الشعب نفسه هو الحالة الطارئة التي يجب تغييرها كما صرح غير مرة بإعجابه بنموذج الصين، خصوصا فكرة الحزب الشيوعي الذي قدم له التهنئة في عام 2021 بالقول: "أتوجه لكم ومن خلالكم إلى الشعب الصينى الصديق بكل التهانى بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس الحزب الشيوعي الصيني، ذلك الصرح السياسي العظيم الذي قاد الصين بنجاح، فأمّن له الاستقلال التام وأقام هيكلا للدولة الصينية الحديثة عام 1949". كما مدح تجربة الصين في التخلص من مائتي مليون من المواطنين من أجل إنشاء جيل جديد على المقاس، وهنا تكمن الخطورة، فبينما نتحدث عادة عن أن الحاكم بالضرورة هو "الطارئ أو المؤقت" بينما الشعب هو "القائم- الدائم" إذا بجنرال مصر يرى الشعب حالة طارئة والحاكم هو الحالة المستمرة؛ إن لم يكن جسدا ففكرة وعقيدة.

هذه الحالة المستعصية والمسيطرة على رأس الجنرال وطريقة تفكيره تدفعني وغيري إلى القول بأنه لو بقي هذا الرجل وتمكن من تكوين فريق من المحيطين به فسوف يتحول الوضع المؤقت إلى وضع دائم، يتم فيه التحكم بالشعب عن بعد كما يحاول اليوم من خلال مقر القيادة (يسمونه الكيان) في العاصمة الإدارية، وفكرة هذا المقر هي فكرة الخلود الأبدي على طريقة الحكام الفراعنة قديما، فالكيان الجديد أو مقر القيادة هو الأنبوب الذي يجب أن يمر من خلاله كل قيادات الجولة في الوقت الراهن ومستقبلا من خلال اختبارهم قبل اختيارهم. فعلى سبيل المثال، لا بد أن يخضع السلك القضائي برمته وأن يمر من هذا الأنبوب ويخضع لاختبارات وضعها الجنرال (الثقة والتبعية الكاملة والمطلقة)، ومن يرغب عن ذلك فقد خسر نفسه ووظيفته ولن يصعد ولن يرتقي في السلم القيادي ويكون عمره (التقني أو السياسي) قصير جدا، هذا إضافة الى المعلمين ورجال الأزهر الذين يتوجب عليهم تعلم الدين -وهم من هم- من ضباط الجيش على قلة علمهم وقلة دينهم وقلة فقههم، فالجيش ليس مؤسسة دينية ولا جامعة علمية، ولكن الغرض من كل ذلك هو إخضاع الأزهر الشريف لقيادة المركزية الجديدة (تشبه القيادة المركزية للحزب الشيوعي في الإتحاد السوفيتي أو الصين مثلا).

إذا كان الجنرال يرى أن الجيش أو أنه هو شخصيا يجب أن يكون هو وليس الأزهر مرجعا للدين والفقه والعلم الشرعي، وأن الجيش سيقوم بالتدريس لعلماء الأزهر وشيوخه ويمنحهم درجة أعلى من الدكتوراة، فهل هذا أم مؤقت أم أنه تأسيس لعالم جديد يسعى الجنرال لتشكيله ولو احتاج إلى وقت أطول؟ فالمهمة ليست قاصرة عليه من وجهة نظره، بل ربما يكون قد أعد العدة لأبنائه أو حوارييه الذين اصطفاهم لتلك المهمة التي يراها مقدسة.

وقد تقول إن تفكيرا مجنونا مثل هذا هو بالتأكيد تفكير مؤقت وبالتالي لا خوف على مصر ولا شك في قدرتها على تجاوزه، وهذا أيضا صحيح نسبيا، إذ إن الزمن ليس في صالح الشعب أبدا خصوصا وأن ما أسميها بالقضية المصرية لم تعد على قمة الأجندة الإقليمية أو الدولية، وأن التعب والنصب والإجهاد قد نال من الشعب المصري الذي يعاني في كل شيء ومن كل شيء. وهنا لا أتحدث عن السياسة، بل عن المعيشة والحياة اليومية الكارثية للمواطن الذي يبلغ دخله الشهري حوالي 122 دولارا بينما تبلغ قيمة إيجار الشقة الصغيرة ضعف أو ضعفي هذا الرقم!

هذا الشعب يتم إفقاره وتهميشه والقضاء عليه وفق خطة محكمة لقتله أو التخلص منه أو إخضاعه حتى يبلغ اليأس منه مبلغا ويدرك أنه لا قِبَل له بهذه السلطة ولا حيلة ولا سبيلا، وخصوصا والإعلام الرسمي يزيّن له الأمور ويمنّ عليه أنه يعيش في بلد بلا خيام، وهذه نعمة كبرى يحلم بها غيره من الشعوب، وعلى الرغم من أن شعوب بعض الدول التي تحارب تعيش أفضل من الشعب المصري وتعاني أقل منه، إلا أن الإعلام والجنرال لهما رأي آخر للأسف استطاعا ترويجه وإقناع الشعب المصري به.

الخطوات التي يتخذها الجنرال السيسي ليست خطوات لبناء دولة حديثة ونقطة ومن أول السطر، بل بناء مملكته الخاصة التي تناسب نظرته للشعب الذي تجرأ وخرج عن الطوق وثار على الجنرالات في 25 كانون الثاني/ يناير
الخطورة في الوضع الراهن أنه يقوم بحفر أساسات عميقة لفكرة مجنونة تتمثل في حكم الطائفة وهي الجيش في الحالة المصرية، وهي تشبه حكم العلويين في سوريا والبعثيين في العراق وحكم الأسر المالكة في الخليج العربي، إذ يرى الجنرال أن الجيش أو قادته من الجنرالات الموالين للحاكم هم أولى الناس بالحكم والملك معا، وهو -أي الجنرال- يتصرف بهذه الطريقة الملكية الحاكمة (يحكم ويملك)، وقد أوضحنا غير مرة أن رده على ما سُرب من بناء وتشييد القصور الكبيرة ورده الصادم على الأمر باعترافه وببجاحة منقطعة النظير: "أيوه أنا هعمل وهابني، أمال إيه انتو فاكرين إنكم هتخوفوني لما تقولوا لي كده، لا دا أنا هبني وأعمل قصور مش عشاني، ده عشان مصر". فالجنرال لا يرى أي رادع أو مانع لما يقوم به، ولمّا سئل عن الشعب قال إنه أمر ببناء مجمعات سجون حتى يتمتع المعتقلون خلف أسوارها، وطالب بهدم السجون القديمة لأنها لا تليق بأن يسكن الحاكم في قصور مشيدة بينما الشعب يُعتقل في سجون قديمة. هذه هي المقاربة التي يراها الجنرال حين ينظر للشعب المصري.

الخطوات التي يتخذها الجنرال السيسي ليست خطوات لبناء دولة حديثة ونقطة ومن أول السطر، بل بناء مملكته الخاصة التي تناسب نظرته للشعب الذي تجرأ وخرج عن الطوق وثار على الجنرالات في 25 كانون الثاني/ يناير 2011، وبالتالي فالحل من وجهة نظره ليس تغيير السياسات لضمان عدم تمرد الشعب مرة أخرى، بل تأديب الشعب حتى يخضع على طول المدى، وكما قال اللواء العصار أحد أركان انقلاب 3 تموز/ يوليو 2013 للدكتور عمرو دراج بعد الانقلاب مباشرة: "أنتم يا دكتور اللي عملتم انقلاب علينا وإحنا بنعيد الدولة لأصحابها".

نواصل البحث عن طريق الخروج في مقال قادم إن شاء الله.

المقالات المنشورة في عربي21 تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي أو موقف الصحيفة.

مقالات مشابهة

  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • طريق الخروج (2)
  • اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • بديل رايكوفيتش.. الاتحاد يخطط لضم حارس النصر
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
  • انطلاق فعاليات مهرجان الكرازة المرقسية 2026 بإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية
  • الجيش اللبنانى: إصابة عسكريَّين في استهداف مسيّرة إسرائيلية لطريق حبوش - دير الزهراني