واصلت الوحدة المحلية لمدينة حلايب تنفيذ حملات النظافة اليومية، في إطار توجيهات اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بضرورة المتابعة المستمرة لأعمال النظافة وتحسين المظهر العام للمدن، بما يحقق بيئة صحية وآمنة للمواطنين ويحافظ على الشكل الحضاري للمحافظة.

وشهدت المدينة تنفيذ حملة نظافة مكبرة استهدفت رفع المخلفات والقمامة من الطريق العام الممتد بين مدينة حلايب وقرية رأس حدربة، حيث جرى التعامل مع تراكمات القمامة التي كانت تشوه الطريق وتؤثر سلبًا على البيئة والصحة العامة، وذلك باستخدام المعدات وسيارات النظافة التابعة للوحدة المحلية.

وفي إطار الحرص على إشراك المواطنين في الحفاظ على نظافة المدينة، وجهت الوحدة المحلية مناشدة لأهالي حلايب عبر مساجد المدينة خلال خطبة صلاة الجمعة أمس، دعتهم فيها إلى الالتزام بالحفاظ على جمال المدينة وعدم إلقاء المخلفات على الطرق العامة أو داخل الشوارع السكنية، مع التأكيد على ضرورة استخدام صناديق القمامة المنتشرة بمختلف أحياء المدينة.

وأوضحت الوحدة المحلية أن المخلفات الكبيرة التي يتم نقلها بواسطة سيارات القلاب أو التروسيكلات يجب التخلص منها في المدفن العمومي المخصص للمدينة، حفاظًا على الطرق والفراغات العامة ومنع تكوين بؤر عشوائية للقمامة.

وأكدت رئاسة مدينة حلايب أنها لن تتهاون في تطبيق القوانين المنظمة لمنظومة النظافة، مشددة على أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، بما في ذلك مصادرة وسيلة النقل المستخدمة في إلقاء القمامة، وذلك لضمان الالتزام بالتعليمات والحفاظ على البيئة والصحة العامة للمواطنين.

وتأتي هذه الجهود ضمن خطة متكاملة تستهدف رفع كفاءة منظومة النظافة، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على المظهر الحضاري، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة بمدينة حلايب وقراها التابعة.

طباعة شارك محافظ البحر الأحمر البحر الأحمر اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر الوحدة المحلية لمدينة حلايب مدينة حلايب صلاة الجمعة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محافظ البحر الأحمر البحر الأحمر اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر مدينة حلايب صلاة الجمعة الوحدة المحلیة البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

بورسعيد بطلًا للسرد الأدبي.. أدباء وروائيون يستعرضون تجليات المدينة في الرواية والقصة بمعرض الكتاب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نظمت الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من معرض بورسعيد للكتاب، ندوة ثقافية بعنوان "بورسعيد.. المدينة البطل في السرد الأدبي"، أدارها الروائي السعيد صالح، بمشاركة الروائيين والكتاب إبراهيم صالح، وصلاح عساف، ومحمد أبو النجا، والكاتبات دينا شحاتة، وسمية الألفي، ومنى الجبريني.

بورسعيد في الأعمال الأدبية 

وأكد المشاركون أن بورسعيد لم تكن في الأعمال الأدبية مجرد خلفية للأحداث، بل تحولت إلى بطل رئيسي يصنع الشخصيات ويؤثر في مصائرها، بما تمتلكه من تاريخ وخصوصية جغرافية وثقافية وإنسانية.

في البداية أكد الروائي السعيد صالح أن السرد ليس مجرد وسيلة لحكي الأحداث، بل أداة فنية وفكرية تسهم في تشكيل الوعي والثقافة، وأن كل كاتب يحمل رسالة تتأثر ببيئته وتنعكس في أعماله، مستشهدًا بتجربة الأديب العالمي نجيب محفوظ الذي انطلق من الحارة المصرية ليصل إلى العالمية.


وأشار إلى أن اختيار عنوان الندوة يعكس المكانة التي احتلتها بورسعيد في الأدب المصري، بوصفها مدينة استطاعت بتاريخها ومقاومتها وتحولاتها الاجتماعية أن تصبح بطلًا حقيقيًا في الرواية والقصة، وأن تلهم أجيالًا متعاقبة من المبدعين لتوثيق حكاياتها وتحويلها إلى أعمال أدبية خالدة.


واستعرض الروائي إبراهيم صالح تجربته في مجموعته القصصية "رحلة الصيد الأخيرة"، موضحًا أنها تنطلق من تجربة التهجير وأثرها في الوجدان، وترصد تفاصيل الحياة في الريف وبحيرة المنزلة وعالم الصيد، وما تركته الحرب من آثار نفسية واجتماعية على أبناء المدينة.


وأكد أن الكتابة الإبداعية تختلف عن السيرة الذاتية، لأنها لا تكتفي بتسجيل الوقائع، وإنما تسعى إلى الكشف عما وراء الأحداث والبحث عن المعاني الإنسانية الكامنة فيها، مشيرًا إلى أن المرأة والبحر والطفولة والتهجير شكلت محاور رئيسية في تجربته السردية.

ومن جانبها، قالت الكاتبة دينا شحاتة إن الكتابة عن المدينة التي نشأ فيها الإنسان تعد الأصعب، لأن الكاتب يحتاج أولًا إلى تفكيك علاقته بها قبل أن يحولها إلى نص أدبي.


وأضافت أنها لم تكن معنية فقط بتاريخ بورسعيد أو مكانتها الوطنية، بل بالحياة اليومية التي تصنع روح المدينة، مثل جلسات الدومينو، ومباريات النادي المصري، والسمسمية، والمقاهي، والبحر، وطريقة حديث الناس ومواجهتهم لتفاصيل الحياة.


وأوضحت أن روايتها "انخدعنا" جعلت المدينة نفسها أحد الرواة، بوصفها كائنًا يمتلك ذاكرة ووعيًا، فيما جاء البناء السردي مستلهمًا من لعبة الدومينو، بحيث تمثل كل جولة طبقة جديدة من الحكاية وصولًا إلى النهاية التي تعيد قراءة الأحداث من جديد، مؤكدة أن تنوع مستويات اللغة بين الفصحى والعامية جاء انعكاسًا لتعدد الأصوات داخل المدينة نفسها.


وقالت الكاتبة سمية الألفي إن للمدن رائحة وإيقاعًا وذاكرة، وإن بورسعيد صنعتها رائحة البحر الممتزجة بالبضائع القادمة من أنحاء العالم، فشكلت ذاكرة مختلفة وهوية فريدة.


وأضافت أن المدينة لم تصنعها الحروب وحدها ولا التجارة وحدها، وإنما صنعها الإنسان الذي عاش التجربتين معًا، ولذلك فإن الأدب البورسعيدي لا يروي فقط حكايات البحر أو المقاومة، بل يقدم إنسانًا اتسع أفقه بفعل الجغرافيا والتاريخ والاقتصاد، واستطاع أن يحافظ على هويته رغم التحولات المتعاقبة.

واستعرض الكاتب صلاح عساف حضور بورسعيد في القصة القصيرة والرواية، مؤكدًا أن البحر وقناة السويس وبحيرة المنزلة ظلت تشكل الخلفية الأساسية لأعمال كثير من أدباء المدينة، الذين وثقوا تفاصيل الحياة اليومية والتحولات الاجتماعية والسياسية التي مرت بها.


وأشار إلى إسهامات عدد كبير من مبدعي بورسعيد، من بينهم مصطفى حجاب، وقاسم عليوة، ومحمد عيد العمي، وإبراهيم صالح، والسعيد صالح، والسيد الخميسي، وسكينة فؤاد، وحنان شهيد، وسامح الجباس، وغيرهم، موضحًا أن أعمالهم تناولت موضوعات المقاومة الشعبية، والتهجير، والانفتاح الاقتصادي، وعلاقة الإنسان بالمكان، وأسهمت في ترسيخ صورة بورسعيد بوصفها مدينة ذات حضور إنساني وثقافي مميز في السرد المصري.


وقال الروائي محمد أبو النجا إن السؤال الذي واجهه أثناء كتابة روايته الأولى "الباروني" كان: هل يبدأ من الشخصية أم من المكان؟ لكنه اكتشف أن الشخصية والمكان كيان واحد لا يمكن فصله، مشيرًا إلى أن الإنسان ابن بيئته، وأن الشخصية البورسعيدية لا يمكن فهمها بعيدًا عن طبيعة المدينة.


وأوضح أن بورسعيد، بوصفها مدينة ميناء، احتضنت ثقافات متعددة، فصاغت إنسانًا منفتحًا يتقبل الآخر ويعتاد التعامل مع الغرباء، بخلاف المجتمعات المغلقة التي تحكمها العصبية والقرابة.

وأضاف أن البحر واتساع الأفق وشوارع المدينة الممتدة على الطراز الهوسماني منحت أبناءها رؤية أكثر رحابة وخيالًا أوسع، وهو ما انعكس على بناء شخصياته الروائية، مؤكدًا أن بورسعيد كانت "المؤلف الأول" لكل من عاش فيها.

 

أما الكاتبة منى الجبريني فأكدت أن بورسعيد في روايتها "نيران مقدسة" ليست مجرد مسرح للأحداث، بل قوة فاعلة تشكل مصائر الشخصيات وتقودها إلى اكتشاف ذواتها.


وأوضحت أن بطلة الرواية، "منار جابر"، تبدأ رحلتها عاملة في أحد مصانع الاستثمار رغم تخرجها في الجامعة، قبل أن يقودها تشجيع المحيطين بها إلى قصر ثقافة بورسعيد لتبدأ مشوارها الأدبي.


كما تناولت شخصية "أحمد" الذي يتحول من شاب يعمل في المصنع إلى مدافع عن حقوق العمال، وشخصية "دنيا" التي تعيش صراعًا بين الحب وضغوط المجتمع، مؤكدة أن الشخصيات الثلاث يجمعها البحث عن الذات، بينما تظل بورسعيد هي القوة الخفية التي تصنع هذا التحول.

مقالات مشابهة

  • مصدر مسؤول بالهيئة العامة للنقل: استهداف السفينة السعودية NCC MASA خلال إبحارها في البحر الأحمر نتج عنه إصابة طفيفة في بدنها
  • الهيئة العامة للنقل السعودية تعلن استهداف سفينة خلال إبحارها في البحر الأحمر
  • بورسعيد بطلًا للسرد الأدبي.. أدباء وروائيون يستعرضون تجليات المدينة في الرواية والقصة بمعرض الكتاب
  • فى أسوان : حملة مكبرة لرفع الإشغالات بمدينة دراو لتحقيق السيولة المرورية
  • رئيس مدينة مرسى علم يتفقد مقر الوحدة المحلية الجديدة ومشروع الصرف الصحي
  • أسيوط.. حملات نظافة مكثفة بحي شرق
  • رفع 430 طن قمامة ومخلفات من الشوارع بالمحلة
  • حقيقة إلقاء اكوام قمامة بطول ضفاف مياه بحر شبين بالسنطة .. ومحافظ الغربية يحقق | صور
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر