حملة موسعة لرفع القمامة بطريق حلايب – رأس حدربة وتحذير من إلقاء المخلفات
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
واصلت الوحدة المحلية لمدينة حلايب تنفيذ حملات النظافة اليومية، في إطار توجيهات اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بضرورة المتابعة المستمرة لأعمال النظافة وتحسين المظهر العام للمدن، بما يحقق بيئة صحية وآمنة للمواطنين ويحافظ على الشكل الحضاري للمحافظة.
وشهدت المدينة تنفيذ حملة نظافة مكبرة استهدفت رفع المخلفات والقمامة من الطريق العام الممتد بين مدينة حلايب وقرية رأس حدربة، حيث جرى التعامل مع تراكمات القمامة التي كانت تشوه الطريق وتؤثر سلبًا على البيئة والصحة العامة، وذلك باستخدام المعدات وسيارات النظافة التابعة للوحدة المحلية.
وفي إطار الحرص على إشراك المواطنين في الحفاظ على نظافة المدينة، وجهت الوحدة المحلية مناشدة لأهالي حلايب عبر مساجد المدينة خلال خطبة صلاة الجمعة أمس، دعتهم فيها إلى الالتزام بالحفاظ على جمال المدينة وعدم إلقاء المخلفات على الطرق العامة أو داخل الشوارع السكنية، مع التأكيد على ضرورة استخدام صناديق القمامة المنتشرة بمختلف أحياء المدينة.
وأوضحت الوحدة المحلية أن المخلفات الكبيرة التي يتم نقلها بواسطة سيارات القلاب أو التروسيكلات يجب التخلص منها في المدفن العمومي المخصص للمدينة، حفاظًا على الطرق والفراغات العامة ومنع تكوين بؤر عشوائية للقمامة.
وأكدت رئاسة مدينة حلايب أنها لن تتهاون في تطبيق القوانين المنظمة لمنظومة النظافة، مشددة على أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، بما في ذلك مصادرة وسيلة النقل المستخدمة في إلقاء القمامة، وذلك لضمان الالتزام بالتعليمات والحفاظ على البيئة والصحة العامة للمواطنين.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة متكاملة تستهدف رفع كفاءة منظومة النظافة، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على المظهر الحضاري، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة بمدينة حلايب وقراها التابعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ البحر الأحمر البحر الأحمر اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر مدينة حلايب صلاة الجمعة الوحدة المحلیة البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.