مسقط- العمانية

سجّل مؤشر الرقم القياسي لأسعار العقارات في سلطنة عُمان ارتفاعًا بنسبة 17.3 بالمائة في الربع الثالث من عام 2025م مقارنة بالربع المماثل من عام 2024م.

وأظهرت البيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن مؤشر الرقم القياسي لأسعار العقارات التجارية ارتفع بنسبة 14.6 بالمائة، مدفوعًا بنمو أسعار الأراضي التجارية بنسبة 19 بالمائة، في حين انخفضت أسعار المحلات التجارية بنسبة 8.

5 بالمائة، بينما شهدت أسعار الأراضي الصناعية ارتفاعًا بلغ 5.5 بالمائة.

أما مؤشر أسعار العقارات السكنية فحقق نموًّا واضحًا في الربع الثالث من عام 2025م بنسبة 18.7 بالمائة مقارنة بالربع الثالث من عام 2024م، إذ ارتفعت أسعار الأراضي السكنية بنسبة 19.6 بالمائة، والشقق السكنية بنسبة 22.4 بالمائة، إضافة إلى نمو أسعار الفلل بنسبة 16.5 بالمائة، في حين انخفضت أسعار المنازل الأخرى بنسبة 0.5 بالمائة.

وعلى مستوى المحافظات، سجلت محافظة مسقط أعلى نسبة نمو في أسعار الأراضي السكنية في الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 48.3 بالمائة، مقارنةً بالربع المماثل من العام الماضي، تلتها محافظة مسندم بنسبة 29.7 بالمائة، ثم محافظة الداخلية بنسبة 12.3 بالمائة، ومحافظة جنوب الباطنة بنسبة 8.7 بالمائة، ومحافظة شمال الباطنة بنسبة 8.1 بالمائة، فيما سجلت محافظة ظفار ارتفاعًا بنسبة 4 بالمائة.

في المقابل شهدت بعض المحافظات انخفاضًا في أسعار الأراضي السكنية، إذ سجلت محافظة الظاهرة انخفاضًا بنسبة 25.8 بالمائة، تلتها محافظة البريمي بنسبة 24.6 بالمائة، ثم محافظة الوسطى بنسبة 13.3 بالمائة، كما انخفض المؤشر في محافظة شمال الشرقية بنسبة 4 بالمائة، وفي محافظة جنوب الشرقية بنسبة 2.2 بالمائة

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الربع الثالث من أسعار العقارات أسعار الأراضی من عام

إقرأ أيضاً:

تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة

قال تقرير حديث صادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، أن 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري، في ظل استمرار تداعيات النزوح وتراجع التمويل الإنساني، بما يكشف حجم الاحتياجات الإنسانية وتفاقم الوضع الإنساني في المحافظة التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن نسبة النازحين فيها تتجاوز 62 بالمائة من إجمالي النازحين في البلاد.

وأوضح التقرير أن 234 ألف أسرة تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، بزيادة بلغت 13 بالمائة مقارنة بعام 2024م..مشيراً إلى أن 71 بالمائة من الأسر النازحة تعيش في مخيمات وملاجئ طارئة متهالكة ومعرضة لمخاطر الحرائق والفيضانات والتقلبات المناخية، في حين يواجه 69 بالمائة من النازحين المقيمين في منازل مستأجرة خطر الإخلاء القسري نتيجة ارتفاع الإيجارات وتدهور الأوضاع المعيشية.

وبيّن التقرير أن 63 بالمائة من السكان لا يزالون بحاجة إلى مصادر آمنة ومستدامة لمياه الشرب، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية، خصوصاً في مناطق النزوح والتجمعات السكانية المكتظة. 

كما كشف التقرير، عن وجود 6 آلاف و229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، إضافة إلى افتقار 47 بالمائة من الأطفال النازحين لشهادات الميلاد، ما يشكل عائقاً أمام حصولهم على العديد من الخدمات الأساسية.

وفي القطاع الصحي، أوضح التقرير أن 63 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي أو تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تحتاج 99 ألفاً و879 امرأة من الحوامل والمرضعات إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية.

وأشار التقرير إلى أن مكتب التخطيط والتعاون الدولي عزز خلال العام الماضي دوره كحلقة وصل رئيسية بين السلطة المحلية والشركاء الدوليين والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة، بهدف رفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المحافظة، حيث نجح المكتب في التوقيع على اتفاقيات لتنفيذ 26 مشروعاً إنسانياً متنوعاً، توزعت بين 11 مشروعاً طارئاً، وخمسة مشاريع تشغيلية، وعشرة مشاريع مستدامة، بإجمالي كلفة تقديرية بلغت 16 مليوناً و894 ألفاً و424 دولاراً أمريكياً، استهدفت قطاعات الحماية والأمن الغذائي والصحة والمياه والتعليم.

وبحسب التقرير، أنجز المكتب خلال العام الماضي إعداد وتنفيذ 412 دراسة ومشروعاً، إلى جانب إعداد سبع خطط تنموية وثماني مصفوفات احتياج. فيما تتركز رؤيته الاستراتيجية للعام الجاري 2026م على تعزيز التنمية المستدامة، والتمكين الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية، ورفع كفاءة المؤسسات المحلية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بمحافظة مأرب.

مقالات مشابهة

  • وليد فاروق: ارتفاع أسعار الذهب والطاقة وسعر الصرف وراء زيادة تكاليف التصنيع
  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • 411 ألف زائر لشواطئ أبوظبي خلال الربع الأول
  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 4504.36 دولارات للأوقية
  • خبيرة مجوهرات تكشف أسباب ارتفاع مصنعية الذهب رغم تراجع الأسعار
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • أسعار الذهب تتراجع 0.2% بعد مكاسب أسبوعية
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط