مع مطلع شهر يناير من كل عام، تصل الأرض إلى أقرب نقطة لها من الشمس فيما يعرف بـ«الحضيض الشمسي»، ورغم ذلك يعيش نصف الكرة الشمالي ذروة فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، في مفارقة فلكية تثير تساؤلا شائعا لماذا نشعر بالبرودة رغم اقترابنا من الشمس؟

لا تفوتي الفرصة.. خطوات فعالة لخسارة الوزن في فصل الشتاءبابا الفاتيكان: يواجه مئات الآلاف من سكان غزة أمطار الشتاء في ظروف قاسيةشتاء هادئ نهارًا وبرودة قاسية ليلًا.

. الأرصاد تحذر من الشبورة وتكشف تفاصيل طقس اليومين المقبلينأخطر 6 ساعات.. الأرصاد تحذر من أول أيام الشتاء في مصرلماذا يزداد جفاف البشرة في الشتاء؟ طبيب جلدية يوضح ويقدم حلولا فعالةالتحديات التي تواجه السيارات في فصل الشتاءميل محور الأرض هو السر

يؤكد خبراء الفلك أن تفسير هذه الظاهرة لا يرتبط بالمسافة بين الأرض والشمس، بقدر ما يعود إلى ميل محور دوران الأرض إذ يميل محور الأرض بزاوية تقدر بنحو 23.4 درجة بالنسبة لمستوى مدارها حول الشمس، وهو ما يؤدي إلى اختلاف زاوية سقوط أشعة الشمس على سطح الكوكب على مدار العام.

هذا الميل يجعل بعض المناطق تتلقى أشعة الشمس بشكل مباشر ولمدد أطول، بينما تحصل مناطق أخرى على أشعة مائلة وأقل كثافة، وهو العامل الحاسم في تعاقب الفصول المناخية.

تعاقب الفصول بين الشمال والجنوب

وبحسب وكالة «ناسا»، فإن نصف الكرة المائل نحو الشمس يشهد فصل الصيف، في حين يعيش النصف المائل بعيدًا عنها فصل الشتاء.

 وعلى هذا الأساس، يكون شهر يناير باردا في نصف الكرة الشمالي، بينما يشهد نصف الكرة الجنوبي أجواء صيفية أكثر دفئا، وفقًا لما أورده موقع «ديلي جالكسي».

المدار الإهليلجي لا يغير المناخ

ورغم أن مدار الأرض حول الشمس إهليلجي الشكل، أي أقرب إلى البيضاوي، فإن هذا الاختلاف في المسافة لا يحدث تأثيرا ملموس على درجات الحرارة إذ لا يتجاوز الفرق بين أقرب نقطة (الحضيض) وأبعد نقطة (الأوج) نحو 3% فقط، وهي نسبة غير كافية لإحداث تغيرات مناخية جوهرية.

اقتراب الأرض في يناير 2026

وفي 3 يناير 2026، ستقترب الأرض من الشمس بنحو 2.5 مليون كيلومتر مقارنة بأبعد نقطة لها، إلا أن هذا الاقتراب لن يخفف من برودة الشتاء في نصف الكرة الشمالي.

ويعود ذلك إلى قصر ساعات النهار وتلقي أشعة شمس أقل مباشرة، في مقابل صيف معتدل يشهده نصف الكرة الجنوبي نتيجة ميله نحو الشمس.

صدفة فلكية تتغير عبر الزمن

يشير العلماء إلى أن تزامن الحضيض الشمسي مع فصل الشتاء في الشمال هو مجرد مصادفة فلكية.

فمواقع الحضيض والأوج تتغير تدريجيا على مدار آلاف السنين بفعل التأثيرات الجاذبية للكواكب العملاقة، مثل المشتري وزحل ومن المتوقع أن يتزامن الحضيض الشمسي مع الاعتدال الربيعي بعد نحو 4 آلاف عام.

اختلاف طول الفصول

هذا التغير البطيء يؤثر كذلك على طول الفصول، إذ يدوم فصل الصيف حاليًا في نصف الكرة الشمالي نحو 4.5 أيام أطول من الشتاء. ومع مرور الزمن، ستتبدل هذه الفروق، إلا أن العامل الحاسم سيظل ثابتا: ميل محور الأرض.

ويؤكد العلم أن برودة الشتاء رغم الاقتراب من الشمس تعود أساسيا إلى زاوية ميل الأرض وطبيعة دورانها، ما يثبت أن درجات الحرارة تتأثر بزاوية سقوط أشعة الشمس وعدد ساعات النهار، وليس بالفارق البسيط في المسافة بين الأرض والشمس.

طباعة شارك الشتاء لغز الشتاء الحضيض الشمسي محور الأرض درجات الحرارة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشتاء لغز الشتاء الحضيض الشمسي محور الأرض درجات الحرارة نصف الکرة الشمالی درجات الحرارة محور الأرض فصل الشتاء الشتاء فی من الشمس

إقرأ أيضاً:

الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة

ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً للحكومة خُصص لعدة ملفات.

واستمعت الحكومة إلى عرض حول الخريطة الصحية في الجزائر، كأداة تخطيط استراتيجية موجهة لضمان توزيع متوازن للعروض العلاجية. وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية عبر كامل التراب الوطني.

كما تم تسليط الضوء على ما تحقق من تقدم في تطوير المنشآت الصحية، وتعزيز الموارد البشرية، وتوسيع الشبكة الوطنية لمكافحة السرطان. وتحسين التكفل بالحالات الإستعجالية، إلى جانب التقدم المسجل في مكافحة الأمراض المعدية.

واستمعت الحكومة إلى عرض حول تطوير نظام بيئي متكامل للمؤسسات الناشئة يندرج ضمن ديناميكية التحول الهيكلي للإقتصاد الوطني. القائم على الإبتكار والتطوير التكنولوجي، والتنويع الإقتصادي وتعزيز السيادة الوطنية.

وفي هذا الإطار، تم تقديم مشروع مخطط عمل يستند إلى مقاربة تدريجية من ثلاث مراحل تتعلق بإنشاء المؤسسات الناشئة. ودمجها وتدويلها، بهدف استحداث 20.000 مؤسسة ناشئة بحلول 2029.

كما تدارست الحكومة مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل ذات الصلة (SPANBA 2025-2030). بما يتماشى مع إطار كونمينغ-مونتريال العالمي الذي اعتمد في مؤتمر الأطراف الخامس عشر (COP15).

وإذ تندرج ضمن إلتزامات الجزائر الدولية في مجال التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة، فإن هذه الاستراتيجية. تهدف إلى تعزيز المنظومة الوطنية لحفظ التنوع البيولوجي من خلال تدابير موجهة لوقف تدهور النظم الإيكولوجية. وتدارك فقدان النظام البيئي، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض. وإعادة تأهيل الأوساط الطبيعية المتدهورة، وتحسين خدمات النظم الإيكولوجية بشكل مستدام.

كما ينص مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي (2025-2030) على دمج رهانات التنوع البيولوجي في السياسات القطاعية. وتعزيز الحوكمة البيئية، وكذا إشراك الجماعات المحلية والمجتمع المدني والقطاع الاقتصادي.

 إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

مقالات مشابهة

  • باحث: أمريكا تحاول فرض اتفاق بشروط تراها إيران أقرب إلى «الاستسلام النووي»
  • أوكرانيا تحث إيطاليا على إتمام اتفاقية الطائرات المسيرة في أقرب وقت
  • كسوف الشمس الكلي 2026.. موعد الظاهرة الفلكية الأندر في العقد الحالي
  • محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
  • مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
  • جمال شعبان : الإجهاد الحراري وضربة الشمس قد تصيبك بمنزلك
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف