زيلينسكي: لا يمكن إجراء استفتاء في ظل الظروف الأمنية الحالية
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، إنه لا يمكن إجراء استفتاء في ظل الظروف الأمنية الحالية ونحتاج إلى ضمانات أمنية قوية.
وقالت شبكة بلومبرج إن روسيا قررت تمديد الحظر المؤقت على صادرات الوقود حتى فبراير 2026.
وفي سياق متصل، أكدت السلطات الأوكرانية ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الروسي على كييف إلى قتيلين و30 مصابا.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
تواصل عدوان الاحتلال على قباطية قوات الاحتلال تقتحم قرى غرب رام الله وتغلق عدة حواجزوقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم الروسي الأخير على العاصمة كييف يؤكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يرغب في إنهاء الحرب، بل يواصل تصعيده العسكري ضد أوكرانيا.
وأوضح زيلينسكي أن الهجمات الروسية استهدفت منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية، ما أدى إلى أضرار واسعة وتأثير مباشر على حياة المدنيين.
وأضاف أن روسيا شنت خلال ساعات الليل هجومًا واسعًا استخدمت فيه ما يقرب من 500 طائرة مسيّرة و40 صاروخًا، في واحدة من أعنف الهجمات التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة.
وأعلن عمدة العاصمة الأوكرانية كييف إصابة 19 شخصًا، إضافة إلى وقوع أضرار مادية فادحة، جراء هجمات روسية استهدفت عدة مناطق في المدينة.
وأفادت مصادر محلية بتجدد الانفجارات في أنحاء متفرقة من كييف، في ظل استمرار الهجمات التي تشهدها العاصمة الأوكرانية.
وأعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق أنه يحتاج إلى وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا كحد أدنى لإجراء استفتاء على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكّدًا أن معظم جوانب الاتفاقات الثنائية مع واشنطن أصبحت جاهزة.
وأشار زيلينسكي إلى أن معلومات الاستخبارات الأوكرانية تؤكد أن روسيا ترفض خطة ترامب في الوقت الحالي، رغم تفهم المسؤولين الروس للحاجة إلى وقف إطلاق النار إذا دعا الرئيس الأوكراني لإجراء الاستفتاء.
وتأتي تصريحات زيلينسكي بعد تقارير نقلتها شبكة أكسيوس عن مسؤول أمريكي، مفادها أن روسيا تظهر استعدادًا للتفهم حول أهمية الوقف المؤقت للقتال إذا كان ذلك ضروريًا لتنظيم الاستفتاء، لكن دون أي موافقة نهائية على الخطة نفسها.
ويأتي هذا التطور في ظل محاولات دولية متزايدة لتهدئة النزاع بين روسيا وأوكرانيا، والسعي لإيجاد حلول سياسية قد تقلل من خسائر المدنيين وتضع إطارًا للتفاهم بين الأطراف المتحاربة.
وذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية مايا زاخاروفا، أن روسيا تعرب عن قلقها إزاء تصاعد الوضع العسكري والسياسي في اليمن، وتدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فولوديمير زيلينسكي ضمانات أمنية قوية استفتاء شبكة بلومبرج روسيا صادرات الوقود الرئیس الأوکرانی أن روسیا
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.