كشفت دراسة حديثة صادرة عن جامعة كامبردج، أن دماغ الإنسان يمر بخمس مراحل تطور رئيسية تمتد طوال الحياة، مع نقاط تحول حاسمة عند أعمار 9 و32 و66 و83 عاما، موضحة أن الدماغ قد يظل في مرحلة المراهقة حتى أوائل الثلاثينيات.

وبحسب الدراسة، التي استعرض نتائجها برنامج (مع الحكيم) عبر الجزيرة مباشر، تمتد مرحلة الطفولة حتى سن التاسعة، وتشهد نموا سريعا للدماغ، تليها مرحلة المراهقة من 9 أعوام وحتى 32 عاما، حيث تصبح شبكات الخلايا العصبية أكثر كفاءة، إلا أن هذه الفترة ترتبط أيضا بارتفاع احتمالات ظهور اضطرابات نفسية، في حين تتحقق ذروة الكفاءة العقلية في أوائل الثلاثينيات.

الدماغ يعيد تنظيم نفسه باستمرار

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن مرحلة البلوغ والاستقرار النسبي تمتد من أوائل الثلاثينات وحتى سن 66 عاما، حيث تبدأ بعض القدرات العقلية بالانحدار التدريجي.

كما تشمل المرحلة الأخيرة الشيخوخة المبكرة والمتأخرة حتى سن 83 عاما وما بعده، ويبدأ خلالها الدماغ بالانقسام إلى مناطق أكثر استقلالية، مع تزايد تأثير الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر مثل الخرف وارتفاع ضغط الدم.

وأكدت الدراسة أن الدماغ يعيد تنظيم نفسه باستمرار طوال مراحل الحياة، وأن هذه التحولات تتزامن مع محطات حياتية كبرى مثل البلوغ والأبوة والشيخوخة، ما يفتح آفاقا أوسع لفهم الصحة العقلية وسبل الوقاية من الأمراض المرتبطة بها.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا

أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.

منال عوض توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد منال عوض: مصر تتبنى نهجاً متكاملا لتعزيز الاقتصاد الأزرق ودعم استدامة الموارد البحرية

غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية

وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.

حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية

وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.

دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية

ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.

مقالات مشابهة

  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • أكثر من نصف مليون بين متضرر ومهجّر.. ماذا كشفت دراسة عن نزع الملكية في مصر؟
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • «أمازون» تطلق 29 قمرا صناعيا جديدا للإنترنت