27 دجنبر، 2025

بغداد/المسلة: يستعد الإطار التنسيقي، التحالف الجامع للقوى السياسية الشيعية، لعقد اجتماع حاسم مساء السبت في مكتب زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، بهدف البت النهائي في اختيار مرشح النائب الأول لرئيس مجلس النواب، المنصب المخصص حصراً للمكون الشيعي وفق المعادلة السياسية الراسخة، فيما لاتزال حظوظ كل رئيس الحكومة الحالي محمد السوداني و حيدر العبادي، مفتوحة مع  وجود أفضليه للسوداني، وفق المصادر التي افادت ان طرح أسم العبادي هو لاجل فرض واقع يجعل السوداني ينسحب من الترشيح لكن ذلك مستبعد جدا من ائتلاف الاعمار والتنمية الذي يرى ان السوداني هو الاحق بحكم التجربة الحكومية والوزن الانتخابي.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت يتطلب فيه المنصب دعماً يعادل نحو خمسة عشر مقعداً نيابياً لضمان تمريره بسلاسة في الجلسة البرلمانية المرتقبة، وسط أجواء من التوافق الداخلي المنشود. ويبرز ثلاثة مرشحين رسميين يتقدمون السباق.

في سياق متصل، يسعى قادة الإطار إلى حسم الاختيار بالإجماع، ليصبح المرشح النهائي ممثلاً موحداً عن كل مكونات التحالف، بدلاً من الذهاب إلى تصويت مفتوح قد يعمق الشقوق.

وحتى اللحظات الأخيرة قبل الاجتماع، تبدو حظوظ الثلاثة متكافئة نسبياً، ما يجعل النتيجة مفتوحة على كل الاحتمالات، مع توقعات بأن يخرج الاجتماع باتفاق يعكس التوازنات الداخلية الراهنة.

من جانب آخر، يأتي هذا التطور وسط استمرار تعثر الإطار في التوافق على مرشح لرئاسة الوزراء، رغم جولات الحوار الممتدة مع مختلف الأطراف السياسية. وتؤكد مصادر داخل التحالف أن النقاشات لا تزال جارية بشأن الاستحقاقات الوطنية المقبلة، في محاولة لتسريع وتيرة تشكيل الحكومة الجديدة قبل انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان يوم الاثنين المقبل.

ويُنظر إلى حسم منصب النائب الأول كخطوة تمهيدية قد تساعد في بناء زخم سياسي أوسع، خاصة مع اقتراب الموعد الدستوري لانتخاب رئاسات البرلمان الثلاثة، وسط ضغوط متزايدة لاحترام الجداول الزمنية وتجنب أي فراغ مؤسسي.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة

أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.

وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.

وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.

كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.

وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.

مقالات مشابهة

  • السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
  • مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
  • صعود محدود لأسعار الذهب اليوم.. وعيار 21 يربح 40 جنيهًا
  • اليمن.. مكتب النائب العام يختتم دورة تدريبية لمأموري الضبط القضائي بالهيئة العامة للبريد
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي
  • واشنطن تُثني على موقف الإطار بشأن حصر السلاح وفك ارتباط الحشد
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران