“المنفي” يستقبل رئيس الأركان التركي ويؤكد استمرار التنسيق العسكري بين البلدين
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
الوطن | متابعات
استقبل رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي اليوم السبت رئيس الأركان العامة للجمهورية التركية والوفد العسكري المرافق له، بحضور السفير التركي لدى ليبيا.
وخلال اللقاء، نقل رئيس الأركان العامة التركي تعازي ومواساة القيادة التركية إلى رئيس المجلس الرئاسي، معرباً عن بالغ حزنهم وتأثرهم بالحادث الأليم، ومؤكداً تضامن الجمهورية التركية الكامل مع الشعب الليبي ومشاطرتها أسر الشهداء مشاعر الألم والأسى.
كما جرى التأكيد على مواصلة التعاون والتنسيق العسكري بين ليبيا وتركيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار
الوسوم#المنفي المجلس الرئاسي تركيا ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: المنفي المجلس الرئاسي تركيا ليبيا
إقرأ أيضاً:
“الشبعاني”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
يرى د. مجدي الشبعاني، أستاذ القانون العام المساعد بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا، أن الاستحقاق الوطني في ليبيا هو مشروع دستوري متكامل لبناء دولة مستقرة، وليس مجرد إجراء سياسي أو موعد انتخابي.
وأوضح الشبعاني، في مقاله، أن نجاحه يعتمد على تكامل أدوار جميع مؤسسات الدولة، بما فيها مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي، والحكومة، والقضاء، والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، في إطار من التعاون والالتزام بالقانون.
واستعرض الخبير القانوني، أبرز التحديات التي تعيق هذا الاستحقاق، وفي مقدمتها استمرار المرحلة الانتقالية، وعدم الاستقرار الدستوري، وتداخل الاختصاصات، وضعف تنفيذ الاتفاقات والقوانين، إلى جانب تراجع الثقة بين المؤسسات والمواطنين.
ويطرح المقال رؤية دستورية للمستقبل تقوم على احترام الإطار الدستوري، وتعزيز التكامل المؤسسي، واستكمال المسار الدستوري عبر الاستفتاء على الدستور الدائم، والانتقال من إدارة الخلافات إلى بناء مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات وترسيخ سيادة القانون، مع اقتراح إنشاء منتدى سياسي للحوار داخل المجلس الأعلى للدولة لدعم التوافق الوطني.
ويخلص إلى أن الاستحقاق الوطني يمثل واجبًا دستوريًا جماعيًا تتحمل مسؤوليته جميع مؤسسات الدولة، وأن تحقيقه يبدأ بالاحتكام إلى الدستور والقانون، وينتهي بقيام دولة مستقرة تستند إلى الشرعية وسيادة القانون وتلبي تطلعات الشعب الليبي.