"القومي لحقوق الإنسان" يشارك في مؤتمر الأكاديمية العاليمة للقيادات النسائية في العصر الرقمي بالمغرب
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
شارك المجلس القومي لحقوق الإنسان في مؤتمر الأكاديمية العالمية للقيادات النسائية في العصر الرقمي 2025، الذي عُقد بالمملكة المغربية، وتنظمه الأمم المتحدة من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بالشراكة مع UNEAD، وذلك للعام الثالث على التوالي، بمشاركة نخبة من القيادات النسائية من مختلف دول العالم.
وقد مثّلت المجلس في المؤتمر الأستاذة سميرة لوقا، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان.
وشارك في المؤتمر نحو 60 قيادية نسائية من خلفيات ثقافية ومهنية متنوعة، في إطار مبادرة أممية رائدة تهدف إلى إعداد قيادات نسائية قادرة على مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وبناء نماذج قيادة مستقبلية تقوم على الشمول، والنزاهة، والحوكمة الرشيدة.
وركّز المؤتمر على عدد من القضايا الجوهرية المرتبطة بحقوق الإنسان في الفضاء الرقمي، وعلى رأسها عدم المساواة الرقمية، والعنف القائم على التكنولوجيا، ومخاطر الأمن السيبراني، وانتشار المعلومات المضللة، إضافة إلى تأثير التحول الرقمي على المشاركة السياسية وتمكين المرأة وحمايتها.
وأكدت المناقشات أن إساءة استخدام التكنولوجيا باتت تشكّل أحد أبرز التحديات التي تعيق وصول المرأة إلى الأدوار القيادية، من خلال التشهير، والابتزاز الإلكتروني، وانتهاك الخصوصية، وخلق بيئات رقمية غير آمنة.
وأكدت سميرة لوقا أن مشاركة المجلس تعكس التزامه بربط قضايا حقوق الإنسان بالتحول الرقمي، والدفاع عن حق المرأة في المشاركة الآمنة والفاعلة في المجال العام، مشددة على أن التمكين الرقمي لا يكتمل دون حماية سيبرانية حقيقية وبناء وعي حقوقي وتكنولوجي متكامل.
وخلال مشاركتها، قدّمت عضو المجلس مقترحًا لتأسيس أكاديمية وطنية للقيادات النسائية في مصر تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، تحت مظلة المجلس القومي لحقوق الإنسان، بهدف إعداد كوادر نسائية مؤهلة رقميًا، قادرة على مواجهة التحديات التكنولوجية، وتعزيز حضور المرأة في مواقع صنع القرار.
وأوضحت في ختام حديثها أن تأسيس مثل هذه الأكاديمية يمثل خطوة استراتيجية نحو تمكين رقمي آمن ومستدام للمرأة المصرية، ويجسّد التزام الدولة المصرية بتعزيز حقوق النساء وضمان شمولية السياسات الوطنية في سياق التحول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجلس القومي لحقوق الإنسان المملكة المغربية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي القومی لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
تواصل منطقة الضرائب العقارية بمحافظة بني سويف، برئاسة محمود البحراوي، تنفيذ ورش العمل والاجتماعات التوعوية مع العاملين، في إطار دعم منظومة التحول الرقمي، وتعزيز جهود نشر ثقافة تقديم الإقرار الضريبي العقاري إلكترونيًا.
وأكد رئيس المنطقة، خلال ورش العمل، أهمية قيام جميع العاملين بدورهم في توعية المواطنين وحثهم على سرعة تقديم الإقرار الضريبي العقاري إلكترونيًا، باعتبارهم شركاء أساسيين في نجاح المنظومة، إلى جانب ما يمثله ذلك من واجب وطني يسهم في دعم جهود الدولة نحو التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية.
وأشار إلى أن نجاح منظومة الإقرار الضريبي الإلكتروني يعتمد على التعاون بين العاملين والمواطنين، داعيًا إلى توضيح مزايا الخدمات الإلكترونية، وما توفره من سرعة في إنجاز الإجراءات ودقة في تسجيل البيانات، بما يحقق مصلحة الجميع.
وشدد رئيس منطقة الضرائب العقارية ببني سويف على ضرورة تقديم جميع أوجه الدعم والإرشاد للمواطنين، والإجابة عن استفساراتهم، ومساعدتهم في إتمام عملية تقديم الإقرار الإلكتروني بسهولة، بما يسهم في تحقيق المستهدف من المنظومة وإنجاح خطة التحول الرقمي.
الجدير بالذكر أن عدم الالتزام بتقديم الإقرارات الضريبية في المواعيد القانونية يترتب عليه تطبيق أحكام المادة (30) من القانون رقم 196 لسنة 2008، والتي تنص على معاقبة كل من امتنع عن تقديم الإقرار أو قدمه متضمنًا بيانات غير صحيحة تؤثر على الضريبة، بغرامة لا تقل عن 200 جنيه ولا تجاوز 2000 جنيه.
ومن المقرر أن الحصر العام القادم سيشهد إلغاء جميع الإعفاءات الخاصة بالوحدات السكنية المستغلة كسكن خاص، والتي سبق تقديم طلباتها ورقيًا إلى المأموريات، على أن يتم الاكتفاء فقط بطلبات الإعفاء المقدمة من خلال المنظومة الإلكترونية عند تقديم الإقرار الضريبي، داعيًا المواطنين إلى سرعة تقديم الإقرار إلكترونيًا للاستفادة من الخدمات والمزايا التي تتيحها المنظومة الجديدة.