الجزائر وبوركينا فاسو في صدام حاسم لفض اشتباك تاريخي بـ كأس أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
يصطدم منتخبا الجزائر وبوركينا فاسو، غدًا الأحد، في مواجهة مرتقبة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم، المقامة حاليًا في المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر وحتى 18 يناير.
انطلاقة قوية للمنتخبينوتقام المباراة على ملعب مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط، بعدما استهل المنتخبان مشوارهما في النسخة الـ35 من البطولة بتحقيق الفوز، إذ تغلب المنتخب الجزائري على نظيره السوداني بثلاثة أهداف دون رد، فيما حقق منتخب بوركينا فاسو فوزًا صعبًا على غينيا الاستوائية بنتيجة 2-1.
وتعد هذه المباراة هي الرابعة التي تجمع المنتخبين في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بعدما التقيا سابقًا في نسخ 1996 بجنوب إفريقيا، و1998 ببوركينا فاسو، إضافة إلى نسخة 2023 التي أقيمت في كوت ديفوار.
وشهدت جميع المواجهات السابقة بين المنتخبين في البطولة القارية صدامات بدور المجموعات، وأسفرت عن فوز لكل منتخب، مقابل تعادل وحيد، ما يعكس حالة التوازن التي تطبع لقاءاتهما.
محطات بارزة في سجل مواجهات الجزائر وبوركينا فاسووجاء اللقاء الأول بين الجزائر وبوركينا فاسو في 24 يناير 1996، ضمن منافسات المجموعة الثانية، وانتهى بفوز الجزائر 2-1. وبعدها بعامين، رد منتخب بوركينا فاسو الاعتبار وحقق الفوز بالنتيجة ذاتها على أرضه ووسط جماهيره.
أما آخر مواجهة بين المنتخبين في كأس الأمم الإفريقية، فكانت في نسخة 2023، وانتهت بالتعادل الإيجابي 2-2.
توازن كامل في اللقاءات الرسمية والوديةوبعيدًا عن المنافسات القارية، التقى المنتخبان في 19 مباراة رسمية وودية، حقق خلالها كل منتخب الفوز في 6 مباريات، بينما انتهت 7 مواجهات بالتعادل، ما يجعل لقاء الرباط فرصة حقيقية لفضّ الاشتباك التاريخي بينهما.
سلسلة تعادلات مستمرةوانتهت آخر ثلاث مواجهات بين المنتخبين بالتعادل، من بينها مباراتان في تصفيات كأس العالم 2026، إضافة إلى لقائهما في دور المجموعات من كأس الأمم الأفريقية 2023، ويعود آخر فوز لأحد المنتخبين إلى نوفمبر 2013، حين فازت الجزائر بهدف دون رد، وتأهلت بفضله إلى كأس العالم 2014.
أرقام هجومية متقاربةوتشير الإحصائيات إلى أن المنتخب الجزائري سجل في مبارياته السبع الأخيرة أمام بوركينا فاسو، بينما تمكن لاعبو بوركينا فاسو من التسجيل في آخر ثلاث مواجهات ضد الجزائر، وتميل الأفضلية التهديفية تاريخيًا لصالح الجزائر التي سجلت 24 هدفًا، مقابل 19 هدفًا لبوركينا فاسو.
دفعة معنوية لمحاربي الصحراءويدخل رفاق رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري ونجم أهلي جدة السعودي، المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الفوز العريض على السودان، وهو الفوز الأول للجزائر في افتتاح مشوارها بكأس الأمم منذ نسختي 2021 و2023 اللتين شهدتا تعادلين في الجولة الأولى.
نهاية عقدة إفريقيةكما أنهى الفوز على السودان سلسلة سلبية للمنتخب الجزائري استمرت ست مباريات دون فوز في كأس الأمم الإفريقية، حيث يعود آخر انتصار له قبل ذلك إلى نهائي نسخة 2019 أمام السنغال.
هدف التأهل المبكرويأمل المنتخب الجزائري، المتوج باللقب القاري مرتين عامي 1990 و2019، في تحقيق فوز جديد على بوركينا فاسو يضمن له التأهل المبكر إلى دور الـ16، ويكرر سيناريو الفوز في أول جولتين كما حدث في نسخ 1982 و1984 و1990 و2019.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجزائر الجزائر ضد بوركينا فاسو الجزائر وبوركينا فاسو بوركينا فاسو كأس أمم إفريقيا كأس أمم إفريقيا 2025 كأس الأمم الإفريقية مباراة الجزائر وبوركينا فاسو منتخب الجزائر منتخب بوركينا فاسو الجزائر وبورکینا فاسو المنتخب الجزائری بورکینا فاسو کأس الأمم
إقرأ أيضاً:
هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
تحدث هاري كين، قائد منتخب إنجلترا ونجم بايرن ميونخ الألماني، عن تطلعاته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو التتويج باللقب رغم صعوبة المنافسة.
وتقام نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 15 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وقال كين، في تصريحات لصحيفة "إندبندنت" البريطانية، إن الفوز بكأس العالم قد يفتح أمامه باب المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، مضيفًا: "إذا فزنا بكأس العالم، سأكون بالتأكيد من بين المرشحين الأوفر حظًا".
وأوضح مهاجم بايرن ميونخ أن تحقيق اللقب العالمي قد يغيّر موازين المنافسة الفردية، مشيرًا إلى أن نجاح المنتخب الإنجليزي قد يدفع لاعبًا من الفريق لاعتلاء منصات التتويج الفردية الكبرى.
وأضاف: "عندما ننظر إلى أبرز المرشحين، نجد مايكل أوليس ولاعبين وصلوا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وأنا أيضًا ضمن هذه القائمة، لكنني لست من النوع الذي يطالب بالجوائز، أدائي في الملعب هو من يتحدث".
وتطرق كين إلى ثقته في المدرب الألماني توماس توخيل، الذي سبق أن عمل تحت قيادته في بايرن ميونخ، قائلاً: "أعجبتني شخصيته وأفكاره، والطريقة التي كان يوظفني بها، وقد نقل الكثير من هذه الأساليب إلى المنتخب الإنجليزي".
وأكد قائد إنجلترا أن طموح الفريق واضح في مونديال 2026، موضحًا: "هدفنا هو الفوز بكأس العالم، نعلم أن الأمر سيكون صعبًا، لكننا كنا قريبين في السنوات الأخيرة من تحقيق بطولة كبرى".
وأشار كين إلى مشوار إنجلترا في البطولات الأخيرة، حيث بلغ المنتخب نهائي يورو 2021 و2024، ونصف نهائي كأس العالم 2018، وربع نهائي نسخة 2022، معتبرًا أن هذه النتائج تعكس تطور الفريق.
واختتم حديثه قائلًا إن المنتخب يدخل مرحلة جديدة مع مدرب ولاعبين جدد، وهو ما يجعل المشاركة المقبلة "مثيرة" رغم حجم الضغوط والتحديات.