شركة اتصالات التجارة والخدمات تساهم في دعم مسارات التنويع الاقتصادي
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
تساهم شركة اتصالات التجارة والخدمات (TLS) بشكل فاعل في دعم مسارات التنويع الاقتصادي، وتعزيز كفاءة ومرونة البنية الأساسية، ودفع عجلة النمو المستدام.
وتعود جذور شركة اتصالات التجارة والخدمات (TLS) إلى أواخر سبعينيات القرن الماضي، حيث انبثقت من شركة المقاولات المدنية (سيفلكو) (CIVILCO)، إحدى شركات المقاولات العريقة في سلطنة عُمان، ليكون التأسيس الرسمي لشركة اتصالات التجارة والخدمات (TLS) في عام 1987، لتتجه نحو قطاعات الطاقة والبنية التحتية والصناعة.
وتستند شركة اتصالات التجارة والخدمات (TLS) إلى متانة وتنوّع شركاتها الشريكة الراسخة، التي تمتد أنشطتها إلى قطاعات المقاولات والتصنيع والتجارة والضيافة والخدمات في كلٍّ من سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أسهم هذا التكامل في تمكينها من التوسّع بطريقة محكمة ومدروسة، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الدولية، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة.
وفي عام 2024، أعادت الشركة إطلاق هويتها المؤسسية لتعكس تحوّلها إلى كيان حديث متكامل متعدد الأقسام، يتوافق مع الاحتياجات المتجددة للاقتصاد العُماني. واليوم، تعمل الشركة عبر أربعة مجالات رئيسية: المنتجات، والحلول، والخدمات، والبنية التحتية. وتُمكّن هذه المجالات مجتمعةً الشركة من دعم المشاريع طوال دورة حياتها، بدءًا من توريد المواد وتصميم الأنظمة، وصولًا إلى التنفيذ والتشغيل وضمان الأداء طويل الأمد.
وتتميّز منتجات الشركة بالجودة العالية في مجالات الكهرباء والتكييف والتهوية والعزل المائي، وقد حظيت بثقة وتفضيل أكثر من 700 عميل من مختلف محافظات السلطنة. كما شكّلت حلول خدمات البناء والهندسة الميكانيكية والكهربائية والصحية المتطورة دعامةً أساسية لتعزيز الكفاءة والأمن والسلامة في المشاريع التجارية والسكنية والصناعية. إضافةً إلى ذلك، تمتلك الشركة خبرات وخدمات متميّزة في قطاعات الضيافة والرعاية الصحية والمؤسسية، تعمل كدعامة تشغيلية وتقنية لتعزيز أداء هذه القطاعات بكفاءة وانسيابية.
وفي إطار البنية التحتية، أنجزت الشركة أكثر من 300 مشروع في قطاع الطاقة في سلطنة عُمان، أسهمت في تعزيز شبكات نقل الكهرباء والمحطات الفرعية وتكامل مشاريع الطاقة المتجددة، مستندةً إلى قدرات متكاملة في مجالات الهندسة والتوريد والإنشاء.
وبمجمل ما تقدمه هذه القطاعات، تُسهم جهود شركة اتصالات التجارة والخدمات (TLS) بشكل مباشر في دعم مرتكزات «رؤية عُمان 2040»، بما في ذلك تطوير البنية التحتية المستدامة، وتعزيز ريادة القطاع الخاص، ودعم التحول في قطاع الطاقة، وتعظيم القيمة المضافة. ومن خلال الجمع بين عقود من الثقة والتنفيذ القائم على الابتكار، تواصل الشركة أداء دور محوري في مسيرة تقدّم السلطنة، عبر دمج الخبرات العالمية مع التنفيذ المحلي، واستثمار قوة الإرث المؤسسي لتحقيق طموحات المستقبل.
ومن خلال هذا النهج المتكامل، تضطلع شركة اتصالات التجارة والخدمات (TLS) بدور فاعل في تعزيز مسيرة التقدّم الوطني، ورفع كفاءة العمليات الوطنية، ودعم الاستدامة، بما يتوافق مع الأجندة الوطنية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.