قالت مراسلة قناة إكسترا نيوز من سوهاج أية الرفاعي، إن الإقبال على التصويت منذ اللحظات الأولى كان كبيرًا من جميع فئات المجتمع المصري، حيث شهدت اللجان تواجدًا مكثفًا من الرجال والسيدات، والشباب وكبار السن، إلى جانب ذوي الهمم، حرصًا منهم على المشاركة في هذا الاستحقاق الدستوري.

تنظيم عملية التصويت

وأوضحت المراسلة، خلال رسالة لها على الهواء أن اللجان التي تواجدت بها تشمل لجنتين فرعيتين، واحدة للرجال وأخرى للسيدات، مما ساهم في تنظيم عملية التصويت بشكل سلس، وأضافت أن كبار السن كان لهم الدور البارز في الساعات الأولى، قبل أن يظهر الشباب والشابات لاحقًا بكثافة في المشهد الانتخابي، مؤكدين حرصهم على ممارسة حقهم الدستوري بحرية كاملة.

وأشارت الرفاعي إلى أن محافظة سوهاج تضم سبع دوائر انتخابية، بإجمالي سبع لجان عامة تتولى الإشراف على 586 لجنة فرعية موزعة في 550 مقرًا انتخابيًا، ويحق لأكثر من ثلاثة ملايين مواطن الإدلاء بأصواتهم، لاختيار 12 مرشحًا من بين 24 مرشحًا يتنافسون على مقاعد مجلس النواب وتبقى دائرة واحدة ستجرى بها جولة الإعادة يومي الثالث والرابع من يناير.

 الرقابة الشعبية المباشرة 

وأكدت مراسلة إكسترا نيوز أن أبرز ما ميز اليوم هو الرقابة الشعبية المباشرة من المواطنين، التي ساهمت في سرعة الإبلاغ عن أي محاولات للتأثير على الناخبين، والتدخل الفوري من قبل رجال الشرطة والجهات الأمنية، ما انعكس على غياب تام للدعاية الانتخابية داخل وخارج اللجان، سواء للأحزاب أو المستقلين، في أجواء من الشفافية والانضباط.

وأوضحت الرفاعي أن التنوع في المرشحين بين مستقلين وأحزاب – حيث يمثل الأحزاب ثمانية مرشحين والمستقلون 16 مرشحًا – أضفى ديناميكية واضحة على العملية الانتخابية، مشيرة إلى أن تنظيم اللجان والنظام المتبع من قبل رجال الأمن أسهم في تسهيل عملية التصويت، مضيفة أن هذه الصورة تعكس الالتزام الكامل بسير العملية الانتخابية في محافظة سوهاج حتى قبل غلق اللجان.

طباعة شارك الانتخابات سوهاج ذوي الهمم محافظة سوهاج مجلس النواب مقاعد مجلس النواب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الانتخابات سوهاج ذوي الهمم محافظة سوهاج مجلس النواب مقاعد مجلس النواب

إقرأ أيضاً:

مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع

أكد مسؤول إسرائيلي رفيع أن حرب الشرق الأوسط أدت إلى تقارب "إسرائيل" والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.

ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.

ويذكر أن الزيارتين غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 شباط/ فبراير عندما هاجمت الولايات المتحدة و"إسرائيل" إيران.

وقال المسؤول الإسرائيلي بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس" إن إسرائيل والإمارات أمام "فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون".


وأضاف أن "تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب". ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن "إسرائيل" أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.

كما رفض التعليق على تقرير أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن الإمارات نفّذت عشرات الضربات ضد إيران بالتنسيق مع "إسرائيل" والولايات المتحدة.

وصرّح المسؤول بأن "إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا".

وقال المسؤول "أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها". وتابع "لا أقول ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل".

مقالات مشابهة

  • هدف أنجيلو مرشح للأجمل آسيوياً
  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
  • مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع
  • 100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية