مدّدت روسيا اليوم السبت الحظر المؤقت على صادرات البنزين حتى نهاية فبراير/شباط 2026، في محاولة للحفاظ على استقرار الإمدادات والأسعار داخل البلاد، في خطوة تعكس استمرار قلق موسكو من هشاشة سوق الوقود المحلي.

وذكرت الحكومة الروسية، بحسب مرسوم نُشر اليوم، أن شحنات البنزين إلى خارج البلاد ستظل مقيّدة حتى 28 فبراير/شباط، على أن يسري القرار على جميع المصدّرين، بمن فيهم المنتجون.

كما مدّدت موسكو، حتى التاريخ نفسه، حظر تصدير الديزل ووقود السفن وأنواع أخرى من الغازات النفطية بالنسبة للمصدّرين غير المنتجين.

حظر سابق

وبحسب تقرير وكالة بلومبيرغ الأميركية، كانت روسيا قد فرضت هذه القيود في أواخر أغسطس/آب الماضي، بعد أن كثّفت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة على مصافي النفط والموانئ الروسية، من البحر الأسود إلى ساحل البلطيق، ما فاقم أزمة الوقود المحلية، ودفع الأسعار إلى الارتفاع وتسبب بنقص مؤقت في بعض المناطق.

وعلى الرغم من أن السلطات الروسية تشير إلى أن الأوضاع في السوق الداخلية "استقرت نسبيا" منذ ذلك الحين، إلا أن الأسعار لا تزال مرتفعة مقارنة بالمستويات السابقة، في وقت تتواصل فيه الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة، بحسب ما أوردته بلومبيرغ.

وكان من المقرر أن ينتهي أجل الحظر السابق خلال الشهر الجاري، قبل أن تقرر الحكومة تمديده، في إشارة إلى أن الضغوط على سوق الوقود الروسية لم تتبدد بعد، وأن المخاطر المرتبطة بالإمدادات والأسعار لا تزال قائمة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا

أطلقت روسيا عدداً قياسياً من المسيّرات بعيدة المدى باتّجاه أوكرانيا في مايو (أيار)، بحسب ما أظهر الاثنين، تحليل أجرته فرانس برس لبيانات سلاح الجو الأوكراني، في وقت تطالب كييف حلفاءها بدعم أنظمتها للدفاع الجوي.

وكشف مجموع التقارير اليومية التي نشرها سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 8150 مسيّرة بعيدة المدى في مايو (أيار)، بزيادة تصل نسبتها إلى 24% عن العدد الذي أُطلق في أبريل (نيسان).

وطوّرت كييف شبكة من أنظمة الدفاع الجوّي في أنحاء البلاد قادرة على إسقاط معظم المسيّرات، لكنها ما زالت تعتمد على حلفائها الغربيين في إسقاط الصواريخ الروسية.

كما أطلقت روسيا 211 صاروخاً في مايو (أيار)، وهو عدد من بين الأعلى شهرياً، في وقت دعت كييف الولايات المتحدة لمساعدتها بشكل عاجل عبر تزويدها بالذخيرة من أجل أنظمتها المضادة للصواريخ من طراز باتريوت.

وأطلقت روسيا واحدة من أسوأ هجماتها على كييف منذ شهور في مايو (أيار)، عندما أصاب صاروخ مبنى سكنياً ضمن وابل أسفر عن مقتل عشرين شخصاً.

واستخدمت روسيا الشهر الماضي في الضربات صاروخ "أوريشنيك" البالستي القادر على حمل رأس نووية، لثالث مرّة منذ بدء الغزو قبل أربعة أعوام.
روسيا تهاجم أوكرانيا بصواريخ "أوريشنيك" وسط إدانة أوروبية - موقع 24أكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، استخدام صواريخ أوريشنيك المتوسطة المدى، وذات القدرة النووية، لاستهداف أوكرانيا، مساء أمس السبت، مشددة على أن هذا الهجوم اقتصر على أهداف عسكرية.

واعترضت كييف 91% تقريباً من جميع المسيّرات والصواريخ المطلقة نحوها في مايو (أيار)، بحسب بيانات سلاح الجو.

ويكشف ذلك الكيفية التي نجحت أوكرانيا من خلالها في تطوير أنظمة لاعتراض المسيّرات بعيدة المدى في وقت ما زالت تعتمد بشدّة على حلفائها الغربيين لمواجهة الصواريخ.

وحذّر مسؤولون أوكرانيون مراراً من نفاد مخزونات الأنظمة المضادة للصواريخ والذخيرة.

وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، وضع حد سريع لحرب أوكرانيا، لكن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود في ظل خلافات بين موسكو وكييف على الأراضي.
أوكرانيا تضرب ناقلة ومستودعاً نفطياً في جنوب روسيا - موقع 24استهدفت مسيرات أوكرانية ناقلة نفط ومستودعاً نفطياً في جنوب روسيا، اليوم السبت، ما أدى إلى اندلاع حرائق من دون تسجيل إصابات، وفق ما أفادت موسكو.

وخرجت الجهود الدبلوماسية عن مسارها بشكل أكبر مع انصراف واشنطن إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير (شباط).

مقالات مشابهة

  • عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة
  • عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
  • علامات تدل على وجود عطل بمحرك السيارة ؟
  • عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
  • ضبط 1.279 مليون لتر بنزين وسولار مهرب
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • أزمة البنزين.. 7 ملاحظات على رواية وزارة النفط
  • رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا
  • رئيس مؤسسة النفط: سجلنا أعلى معدل لتوريد البنزين في تاريخ المؤسسة خلال مايو