فرنسا ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين تايلاند وكمبوديا وتدعو لحماية المدنيين
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
رحبت فرنسا، اليوم السبت، باتفاق وقف إطلاق النار بين تايلاند وكمبوديا ودخوله حيز التنفيذ، عقب اجتماع اللجنة العامة للحدود الذي شهد استئناف الحوار بين السلطات العسكرية للبلدين.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أهمية ترسيخ السلام، مشددًا على أن فرنسا تحث الطرفين على اتخاذ جميع التدابير اللازمة بسرعة لضمان حماية شعبيهما وعودة المدنيين النازحين، فضلاً عن حل خلافاتهما سلمياً وفقاً للقانون الدولي.
وأشار البيان إلى أن وزير الخارجية الفرنسي أكد لنظيريه التايلاندي والكمبودي خلال مباحثاتهما في 23 ديسمبر الجاري، دعم فرنسا للبلدين ورئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وجاء اتفاق وقف إطلاق النار بعد ثلاثة أيام من المحادثات المكثفة بين تايلاند وكمبوديا، في خطوة تهدف إلى إنهاء أسابيع من الاشتباكات الحدودية العنيفة.
وأعلن بيان مشترك صادر عن اللجنة العامة للحدود، ونشره الجانب الكمبودي، أن الطرفين اتفقا على وقف فوري لإطلاق النار اعتبارًا من الساعة 12:00 ظهرًا بالتوقيت المحلي يوم 27 ديسمبر 2025.
وأوضح البيان أن وقف النار يشمل جميع أنواع الأسلحة، ويحظر استهداف الأهداف المدنية والعسكرية لكلا الطرفين، ويُطبق في جميع المناطق وعلى امتداد خط الحدود.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فرنسا تايلاند تايلاند وكمبوديا كمبوديا الخارجية الفرنسية
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.