قصف إسرائيلي على مختلف أنحاء غزة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
غزة (الاتحاد)
شن الجيش الإسرائيلي، فجر أمس، قصفاً جوياً ومدفعياً وبحرياً على مختلف أنحاء قطاع غزة، ضمن مناطق سيطرته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المستمرة للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
وأفاد شهود عيان بأن سلاح البحرية الإسرائيلي أطلق قذائفه ونيران رشاشاته في عرض بحر مدينة غزة، وذلك على بعد عشرات الأمتار من خيام النازحين ما أثار حالة من الخوف في صفوفهم.
وفي وسط القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية أنحاء مختلفة من المنطقة الشرقية ضمن مناطق سيطرة الجيش وفق الاتفاق. فيما أطلقت مروحيات إسرائيلية نيرانها بشكل عشوائي صوب منازل الفلسطينيين في المنطقة ذاتها. وفي جنوبي القطاع، شنت مقاتلات إسرائيلية عدة غارات على أنحاء مختلفة شرقي مدينة خان يونس ضمن مناطق سيطرة الجيش. كما أطلقت آليات الجيش الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة صوب مناطق غربي مدينة رفح، التي تقع بالكامل تحت سيطرته.
وتواصل الطائرات الإسرائيلية تحليقها المكثف على ارتفاعات منخفضة في أجواء مختلف مناطق قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حرب غزة فلسطين الحرب في غزة قصف جوي إسرائيل قطاع غزة غزة الجيش الإسرائيلي قصف إسرائيلي
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.