بدأت فعاليات تصوير مسلسل جديد يجمع بين نجوم من مصر والجزائر، في خطوة غير مسبوقة في الدراما العربية، بمدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة. العمل الذي يحمل عنوانًا مبدئيًا "فرصة عمل"، من إخراج وائل فهمي عبد الحميد وتأليف السيناريست المصري أحمد صبحي، ويضم مجموعة من كبار النجوم بينهم الفنانة القديرة عايدة رياض والفنان محمد الصاوي، إلى جانب عمرو عبد العزيز، سعد الصغير، وعزة مجاهد، بينما يظهر الفنان علاء مرسي كضيف شرف.


ومن الجانب الجزائري، يشارك في العمل نخبة من النجوم بينهم سهيلة معلم، محمد خساني وابنته يمينة، والفنانة القديرة ليندة ياسمين، في تجربة تهدف للمزج بين اللهجتين المصرية والجزائرية لأول مرة في مسلسل واحد. العمل مقرر عرضه خلال السباق الرمضاني لعام 2026 على قناة "وان تي في" الجزائرية.


وأكد المخرج وائل فهمي عبد الحميد أن المسلسل "يحكي قصة شاب مصري متزوج من فتاة جزائرية، ويواجه صديق عمره الذي يخونه في شركتهما المشتركة، ويجد نفسه في مواجهة مواقف صعبة بعد اتهامه ظلمًا في قضية قتل"، مشيرًا إلى أن التعاون مع الطاقم الجزائري كان تجربة غنية ومثيرة للإعجاب.


من جانبه، عبّر الفنان محمد الصاوي عن سعادته بهذه الشراكة العربية، مؤكدًا أن جمال العمل يكمن في التلاحم بين الفنانين ومزج اللهجتين، بينما أشادت سهيلة معلم بالتجربة ووصفتها بأنها حلم تحقق لها بمقابلة نجوم مصر والعمل معهم، مؤكدة أن هدفها تقديم صورة مشرقة عن الفن الجزائري.


وأوضح الفنان محمد خساني أن العمل يمثل تحقيق حلم له بالوقوف أمام أيقونات الفن المصري مثل عايدة رياض، التي وصفها بالقديرة والمتواضعة والرحبة، مؤكدًا أن التجربة عززت فخره بانتمائه لوطنه.
تعد هذه التجربة خطوة جديدة في التعاون الفني بين مصر والجزائر، وتفتح آفاقًا واسعة لتقديم أعمال درامية مشتركة تجمع بين ثقافات وشخصيات من مختلف الدول العربية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفجر الفني عايدة رياض

إقرأ أيضاً:

«الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي

شارك الدكتور خالد حنفى، أمين عام اتحاد الغرف العربية، في الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية الأعضاء في مجلس إدارة منظمة العمل الدولية، الذى عُقد في مقر منظمة العمل الدولية، وحضره ممثلون عن أطراف الإنتاج الثلاثة في مجلس إدارة منظمة العمل الدولية، المتمثلة فى الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال.
وتُعقد الدورة الـ 114 لمؤتمر العمل الدولي (برلمان العمل العالمي) في جنيف، سويسرا، خلال الفترة من 1 إلى 12 يونيو 2026، ويجمع هذا الحدث السنوي وفوداً ثلاثية التكوين تمثل (الحكومات، أصحاب الأعمال، والعمال) من187 دولة عضوا في منظمة العمل الدولية (ILO). وقد تولى وزير العمل المصري (حسن رداد) رئاسة الاجتماعات التنسيقية بصفته رئيساً لمجلس إدارة منظمة العمل العربية.
ونوّه أمين عام الاتحاد الدكتور خالد حنفي، إلى أنّ "رؤية ومشاركة اتحاد الغرف العربية في هذه المحافل الدولية تكمن في تمكين القطاع الخاص، والتشديد على أن القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي وتوليد فرص العمل المستدامة، مشددا على أنّ "اتحاد الغرف العربية يدعو إلى تبني سياسات اقتصادية وهيكلية تدعم مرونة الأسواق وتواكب التحولات الرقمية والاقتصاد القائم على المنصات الرقمية، بالإضافة إلى التركيز على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي يرى الاتحاد أنها أساس خلق فرص العمل والتمكين الاقتصادي.
وقال إنّ "اتحاد الغرف العربية يطالب بدمج مبادئ الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات في استراتيجيات القطاع الخاص العربي. كما أنّ من أولويات الاتحاد دعم حقوق العمال والشعب الفلسطيني، والسعي لتوحيد الرؤى بين أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية".
وتركزت مناقشات المجموعة العربية في جنيف حول عدة قضايا استراتيجية تهم المنطقة، وفي مقدّمها حماية الحقوق العمالية في الأراضي المحتلة (فلسطين ولبنان والجولان)، حيث جرى استعراض ومتابعة التقرير السنوي لملحق المدير العام حول انتهاكات الاحتلال بحق العمال، كما تمّ التشديد على أهمية حشد الدعم الدولي لـ "الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين" لإدانة تدمير المنشآت الإنتاجية وتوقف ملايين الوظائف.
وتبنى المجتمعون أهمية صياغة مواقف موحدة بشأن "المعايير الجديدة" حول “اقتصاد المنصات الرقمية”، وتم الاتفاق على تنسيق رؤى أصحاب الأعمال والعمال العرب لضمان أن تتماشى الاتفاقية الدولية الجديدة للعمل عبر التطبيقات مع الهياكل الاقتصادية للدول العربية، كما تمّ التوصل خلال الاجتماع التنسيقي إلى تحديد الموقف العربي من تقرير المدير العام "تسخير الذكاء الاصطناعي في سبيل تحقيق العمل اللائق" لضمان ألا تسبب التكنولوجيا بطالة واسعة في المنطقة.
وطالب الجانب العربي بالتوسع في استخدام اللغة العربية كأداة عمل رسمية في كافة وثائق اللجان والمداولات الفنية للمنظمة الدولية، كما نوه المجتمعون بوجوب دفع المنظمة الدولية لتوجيه المزيد من برامج الدعم والتمويل والتعاون التقني نحو الدول العربية المتضررة من النزاعات والأزمات الاقتصادية.
إلى ذلك عقد الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي بدورته (114).
وركز الملتقى على الأرقام الواردة في ملحق تقرير المدير العام، والتي أظهرت تدمير ما يقرب من 85 ٪؜ من المنشآت الإنتاجية في قطاع غزة، ووصول معدلات البطالة إلى مستويات غير مسبوقة (تتجاوز 75%). 
وطالبت منظمة العمل العربية بالتعاون مع الوفود الآسيوية والأفريقية بتفعيل صندوق تمويل دولي عاجل تحت إشراف منظمة العمل الدولية، لإعادة تأهيل العمال المصابين وتقديم معونات بطالة عاجلة لعمال الأراضي المحتلة. كما دعت النقابات العمالية العربية نظيراتها الدولية إلى الضغط على الشركات متعددة الجنسيات لسحب استثماراتها من المستوطنات، واعتبار العمل فيها انتهاكاً صارخاً لمعايير العمل الدولية.

مقالات مشابهة

  • أزمة "أسد" تعود من جديد.. محمد رمضان يعلق"مش هتعرفوا تحرمونى من الجمهور"
  • مشاهدة فيلم أسد لمحمد رمضان 2026 كامل
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني بجنيف تعزيز التعاون وتطوير التدريب المهني
  • «أسد» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 بهذا الرقم
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني توسيع التعاون وتبادل الخبرات
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
  • ننشر المصروفات الدراسية في جامعة حلوان الأهلية 2026
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية
  • تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "أسد" ومحمد رمضان يرد
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي