الزي الجيزاني التراثي يلفت الأنظار في فعاليات شتاء جازان 2026
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
شهدت فعاليات شتاء جازان 2026 حضورًا لافتًا للزي الشعبي التراثي بمنطقة جازان، من خلال عروض الفرق الشعبية ومشاركاتها الميدانية اللافتة التي عكست عمق الموروث الثقافي للمنطقة، وما تزخر به من تنوع في الأزياء الشعبية التي تعبّر عن هوية جازان وأصالتها التاريخية.
وجسّد الحضور المتميز للمشاركين في الفعاليات الملامح الجمالية للأزياء الجيزانية بمختلف أنماطها، وسط تفاعل كبير من الزوار والأهالي، إذ أسهمت المشاركة في تعزيز ارتباط الأجيال بالإرث الثقافي، وإبراز القيم الاجتماعية التي توارثها أبناء وبنات المنطقة عبر الزمن.
وجاء التزام المشاركين والمشاركات من جميع محافظات المنطقة بالزي الذي تمتاز به كل محافظة، ضمن مستهدفات فعاليات شتاء جازان 2026 لإبراز هوية جازان الثقافية، ودعم الحراك الثقافي والسياحي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في حفظ التراث الوطني وتعزيز حضوره في الفعاليات والمناسبات المجتمعية.
يُذكر أن فعاليات شتاء جازان 2026 تتضمن برامج ثقافية وتراثية متنوعة، تسهم في تنشيط السياحة الداخلية، وتقديم تجربة ثرية للزوار تعكس المكانة الثقافية والحضارية لمنطقة جازان.
جازانمهرجان شتاء جازانقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جازان مهرجان شتاء جازان
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.