طبيبة روسية تنقذ حياة راكبة كورية شمالية أثناء رحلة جوية متجهة إلى موسكو
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
#سواليف
أنقذت #طبيبة_روسية حياة #مواطنة_كورية شمالية أصيبت بصدمة تأقية على متن #طائرة متجهة من #فلاديفوستوك إلى #موسكو، وفقا لما أفاد به متحدث باسم وزارة الصحة المحلية.
وأوضح المتحدث أن أخصائية طب الأطفال أولغا تيبروكوفا كانت متجهة من فلاديفوستوك إلى موسكو بعد خضوعها لدورة العلاج الكيميائي والفحوصات.
وأضاف: “بعد نحو ثلاث ساعات من إقلاع الطائرة، أعلن الطاقم عبر مكبرات الصوت الحاجة لتقديم #مساعدة_طبية طارئة لإحدى الراكبات التي تعرضت لتدهور مفاجئ في صحتها، حيث ظهر تورم في اللسان، وانخفض ضغط الدم بشكل حاد، وحدثت #اضطرابات في نظم #القلب، بالإضافة إلى تثبيط في الوعي، وكلها أعراض تشير إلى صدمة تأقية”.
مقالات ذات صلةوأشار المتحدث إلى أنه لم تكن هناك اتصالات بالأرض على متن الطائرة، كما أن المريضة لم تتحدث الروسية أو الإنجليزية، فبدأت الطبيبة بتقديم المساعدة مباشرة للفتاة.
وقال: “استمرت أكثر من خمس ساعات حتى هبوط الطائرة في موسكو، وأصبح واضحا أن الوقت ينفد دقيقة تلو الأخرى. تطلب الأمر تأمين وصول وريدي، وحقن أدرينالين طارئ، وتقديم دعم أكسجين مستمر. وقدمت المساعدة الطبية مباشرة في مقصورة الطائرة، حيث تم تجهيز مقاعد الركاب لاستلقاء المريضة في وضع أفقي”.
وأضاف المتحدث أن المريضة بقيت في حالة غير مستقرة خلال الساعات الثلاث الأولى، ما استدعى إعطائها الأدرينالين مرة أخرى.
ونقلت الوزارة عن أولغا تيبروكوفا قولها: “تمكنا من تقديم المساعدة الطبية في الوقت المناسب وبفعالية بفضل التجهيز الكامل لحقيبة الطائرة الطبية والتنفيذ الدقيق من قبل أفراد الطاقم لتوجيهاتي”.
ولفتت إلى أن مضيفات الطائرة والركاب ساهموا أيضا في تقديم الدعم، ما ساعد على الحفاظ على مستوى تشبع الأكسجين. واستمرت المراقبة الديناميكية لمدة ست ساعات، وتقلص تورم اللسان تدريجيا، وضبط مستوى الوعي، واستقرت العلامات الحيوية، مما مكّن من تجنب الهبوط الاضطراري غير المخطط له، قبل تسليم المريضة في مطار شيريميتييفو إلى طاقم الإسعاف.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف طائرة موسكو اضطرابات القلب
إقرأ أيضاً:
القوات الروسية تدمر 158 مسيرة جوية أوكرانية
أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن وسائط الدفاع الجوي المناوبة اعترضت ودمرت 158 مسيرة جوية أوكرانية ثابتة الجناحين في غضون 12 ساعة فوق عدة مناطق من البلاد.
ووفقا لبيان الوزارة، تم تدمير المسيرات الجوية المعادية في الفترة من الثامنة صباحا إلى الثامنة من مساء يوم الثلاثاء.
وجاء في البيان: "في الثاني من يونيو، في الفترة من الساعة 8:00 إلى الساعة 20:00 بتوقيت موسكو، اعترضت منظومات الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي ودمرت 158 مسيرة جوية أوكرانية من طراز الطائرات فوق أراضي مقاطعات بيلغورود، وبريانسك، وكالوغا، وكورسك، وأوريول، وسمولينسك، وتولا، وجمهورية القرم".
ونوهت الوزارة بأن الهجوم الأوكراني المذكور شمل عدة مناطق روسية حدودية ووسطى، بالإضافة إلى المجال الجوي فوق جمهورية القرم، مما يؤكد على استمرار أوكرانيا في استخدام الطائرات المسيّرة بشكل مكثف لضرب المناطق الروسية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.