براد بيت أمام القضاء من جديد.. تفاصيل
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
تلقى النجم الأمريكي براد بيت صفعة قانونية جديدة بعد سنوات من النزاع القضائي مع طليقته أنجلينا جولي، ولكن هذه المرة تتعلق بانتهاك حقوق النشر والعلامة التجارية من قِبل شركة متخصصة في منتجات العناية بالبشرة.
. تفاصيل براد بيت متهم بانتهاك حقوق ملكية شركة شهيرة لمنتجات العناية بالبشرة
وبحسب تقارير إعلامية، تزعم الشركة أن العلامة التجارية التي أسسها بيت قامت بنسخ الاسم والشعار والتصميم العام، إضافة إلى التشابه في الحضور الرقمي والموقع الإلكتروني.
براد بيت مؤسس علامة العناية بالبشرة Beau Domaine، في حين يمتلك رجل الأعمال براندون بالاس شركة منافسة تحمل اسم Beau D، وأشارت الدعوى إلى أن شركة بالاس كانت تعمل في السوق بالفعل قبل أن يطلق بيت علامته عام 2022 تحت اسم Le Domaine، قبل أن يتم تغييره لاحقًا إلى Beau Domaine، الأمر الذي وصفه المدّعي بأنه مفاجئ ومثير للقلق.
ورغم محاولات الطرفين التوصل إلى تسوية ودية، فإن المفاوضات لم تُكلل بالنجاح، ما دفع بالاس إلى اللجوء للقضاء وتقديم شكوى رسمية.
وقال المدّعي في تصريح لموقع RadarOnline: "أولويتنا هي حماية نزاهة علامة Beau D وضمان عدم تضليل العملاء. نحنح نؤمن بقوة بالأصالة وبحماية ما يجعل علامتنا فريدة".
رجل الأعمال براندون بالاس يطالب براد بيت بتعويض مالي قدره 75 ألف دولارفي الوقت نفسه، يطالب رجل الأعمال براندون بالاس بتعويض مالي قدره 75 ألف دولار، مقابل الأضرار التي يدّعي أنها لحقت بعلامته التجارية نتيجة هذا النزاع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: براد بيت النزاع القضائي منوعات ترند براد بیت
إقرأ أيضاً:
القضاء الألماني يلزم الدولة بالوفاء بوعودها للاجئين الأفغان
قضت أعلى محكمة في ألمانيا اليوم الجمعة بأن الحكومة لم يكن يحق لها تعليق برامج استقبال الأفغان بشكل جزافي.
وأوضحت المحكمة الدستورية الألمانية أنه يتعين، في إطار البت في كل حالة على حدة، مراعاة الظروف الفردية للشخص الأجنبي المعني.
وتتعلق القضية تحديدا ببرنامج الاستقبال الذي انتهى العمل به والمعروف باسم "قائمة حقوق الإنسان"، حيث رفعت الدعوى امرأة أفغانية تطالب بالحصول على تأشيرات دخول لها ولابنيها القاصرين، وتقيم حاليا في باكستان. وكانت ألمانيا قد منحتهم تعهدا بالاستقبال عام 2021، قبل أن تسحبه في نهاية عام 2025.
كما كانت المحكمة الإدارية العليا في برلين-براندنبورغ قد رفضت مؤخرا منحهم حق الحصول على التأشيرات، غير أن الدائرة الثانية في المحكمة الدستورية في كارلسروه ألغت هذا الحكم، معتبرة أن المحكمة الإدارية أخطأت في تقدير نطاق الحظر العام على التعسف، المنصوص عليه في الدستور الألماني ومبدأ دولة القانون.
وأعادت المحكمة الدستورية القضية إلى المحكمة الإدارية العليا، التي سيتعين عليها أيضا -عند الضرورة في إطار قرار مؤقت- البت في طلب إلزام ألمانيا بمواصلة تقديم الدعم لمقدمي الشكوى في باكستان بصورة مؤقتة.
وأكدت المحكمة الدستورية أنه يتعين على المحكمة الإدارية العليا أن تنظر في القضية انطلاقا من أن ألمانيا ملزمة دستوريا بمواصلة دعم المرأة وطفليها في باكستان إلى حين منحهم التأشيرات أو إلى أن تصدر وزارة الداخلية الألمانية إعلانا متوافقا مع الدستور بشأن العدول عن برامج الاستقبال.
وأضافت المحكمة أنه يتعين على ألمانيا، حتى ذلك الحين، مواصلة التواصل مع الحكومة الباكستانية لضمان عدم اعتقال المدعين أو ترحيلهم إلى أفغانستان. كما أكدت أنه لا يجوز لألمانيا إنهاء الدعم الطوعي لهم بصورة تعسفية.
وكانت حركة طالبان قد استعادت السلطة في أفغانستان في أغسطس/آب 2021، عقب انسحاب القوات الدولية من البلاد. وتعهدت الحكومة الألمانية آنذاك باستقبال موظفين محليين سابقين عملوا لدى مؤسسات ألمانية، إلى جانب أشخاص آخرين اعتُبروا معرضين لخطر بالغ.
إعلانولا يزال كثير من هؤلاء ينتظرون، منذ أشهر أو سنوات في باكستان، الحصول على تأشيرات الدخول إلى ألمانيا، وفي مايو/أيار 2025 علقت الحكومة الألمانية، المؤلفة من التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، برامج الاستقبال مؤقتا.
ثم سحبت وزارة الداخلية الألمانية في ديسمبر/كانون الأول 2025 تعهدات الاستقبال الخاصة بجميع طالبي الحماية الأفغان المشمولين ببرنامج الاستقبال المؤقت وبـ"قائمة حقوق الإنسان"، معلنة أنه لم تعد هناك مصلحة سياسية في استقبالهم.
بموجب القانونوينص قانون الإقامة الألماني على إمكانية منح الأجانب تصريح إقامة لأسباب يقرها القانون الدولي أو لأسباب إنسانية ملحة.
وينص القانون حرفيا على ما يلي: "يُمنح تصريح بالإقامة إذا أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أو الجهة التي تحددها قبول استقبال الشخص حفاظا على المصالح السياسية لجمهورية ألمانيا الاتحادية".
ووفقا لجمعية الحقوق والحريات فإن الدعوى التي صدر فيها الحكم تُعد واحدة من 31 شكوى دستورية قُدمت بدعم من شكوى نموذجية نظمتها الجمعية.
وأوضحت الجمعية قبل صدور الحكم أن القرار قد يغير مصير نحو 400 أفغاني آخرين "إلى الأفضل أو إلى الأسوأ"، مشيرة إلى أن "المتضررين هم في الغالب عائلات ونساء يعشن بمفردهن مع أطفالهن".
وأضافت الجمعية أن هؤلاء يقيمون في باكستان داخل أماكن إقامة تديرها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، وينتظرون السماح لهم بدخول ألمانيا.
وحذرت الجمعية من أنه "إذا صدر حكم سلبي، فإنهم يواجهون خطر الترحيل إلى أفغانستان، وما قد يترتب على ذلك من سجن وتعذيب وموت".
كما أشارت الجمعية إلى أن مقدمة الدعوى في هذه القضية معرضة لتهديد خاص من حركة طالبان بسبب نشاطها في الدفاع عن حقوق المرأة في أفغانستان.