سلوت: الآن.. فيرتز يشعر بالارتياح في ليفربول!
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
لندن (د ب أ)
أكد أرني سلوت، مدرب ليفربول، أن الألماني فلوريان فيرتز نجم الفريق لديه المزيد ليقدمه، بعد تسجيل هدفه الأول بقميص النادي الإنجليزي، مضيفاً أنه سعيد للغاية بأداء صانع الألعاب المتميز في الفوز على وولفرهامبتون 2-1 في الدوري.
بعد أسبوع من تقديمه أول تمريرة حاسمة له في الدوري الإنجليزي الممتاز، أحرز فيرتز المنضم من ليفركوزن بصفقة ضخمة في الصيف بلغت قيمتها 116 مليون جنيه إسترليني (157 مليون دولار)، هدفاً ثانياً لليفربول، بعد 89 ثانية فقط من الهدف الأول لزميله ريان جرافينبرخ.
قال سلوت في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أنا متأكد أن فيرتز يشعر حالياً بالارتياح، وهو ما بدا عليه بعد تسجيل الهدف، وزملاؤه كانوا سعداء به».
أضاف المدرب الهولندي: «معيار التقييم في كرة القدم يكون بالنتائج بالنسبة للفريق والأهداف والتمريرات الحاسمة للاعبين، ويتناسى الكثيرون المهام الفنية المطلوبة».
وتابع: «أعتقد أن فيرتز قدّم عدة مباريات جيدة معنا، وأرى أيضاً أنه يتحسن مع مرور الوقت، ولياقته البدنية تزداد تدريجياً، واقترب من هز الشباك، لذا لست متفاجئاً بهدفه». وشدد سلوت: «فيرتز يدرك تماماً أن هدفاً واحداً لا يكفي، لذا أتمنى أن يسجل المزيد معنا، لكنني معجب بأدائه طوال المباراة، وكان مميزاً في أوقات عديدة».
ورغم الأداء القوي في الشوط الثاني، تعرّض وولفرهامبتون لخسارته رقم 11 على التوالي، ليصبح أول فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، يفشل في تحقيق أي فوز في أول 18 مباراة بالموسم.
قال روب إدواردز، مدرب وولفرهامبتون الذي لم ينجح في وقف سلسلة الهزائم منذ توليه المسؤولية قبل سبع مباريات: «إنها خسارة أخرى، وهذا أمر صعب، لقد قلت للاعبين، أنا أشعر بالألم، وهم يتألمون أيضاً، لكنني سأشاهد المباراة مجدداً، وسأحاول استخلاص بعض الإيجابيات».
وختم إدواردز: «في الشوط الثاني، أظهرنا شجاعة وجودة عالية أمام فريق كبير».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج ليفربول أرني سلوت فلوريان فيرتز
إقرأ أيضاً:
أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
رغم النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة، والتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية، فإن النادي الإنجليزي تكبد خسائر مالية ضخمة نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه دون تحقيق أي عائد مادي مناسب من بيعهم قبل نهاية عقودهم.
وكشفت الأرقام أن إدارة ليفربول فقدت استثمارات تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، بعدما تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة، قبل أن يرحل معظمهم مجانًا أو بمقابل مالي محدود للغاية، وهو ما أثار انتقادات واسعة لسياسة النادي في إدارة ملف العقود والبيع.
وتشير التقديرات المستندة إلى بيانات سوق الانتقالات وتقارير صحفية إلى أن قيمة اللاعبين الذين غادروا النادي دون تحقيق عائد مالي يوازي قيمتهم تقترب من 250 مليون جنيه إسترليني، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمارات المهدرة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الغيني نابي كيتا في مقدمة الأسماء التي كبدت النادي خسائر كبيرة، بعدما انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يغادر مجانًا مع نهاية عقده.
كما شهد الموسم الماضي رحيل النجم المصري محمد صلاح دون مقابل، بعدما كان ليفربول قد ضمه مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ليطوي صفحة واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي دون تحقيق أي عائد مالي من بيعه.
وضمت القائمة أيضًا أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني قبل رحيله مجانًا، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي بلغت تكلفة ضمه نحو 36 مليون جنيه إسترليني، وأعلن النادي رحيله رسميًا وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر.
كما رحل البرازيلي روبرتو فيرمينو، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للفريق، بعد سنوات من التألق بقميص الريدز، رغم أن النادي دفع نحو 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، بينما غادر الهولندي جورجينيو فينالدوم مجانًا إلى باريس سان جيرمان بعد أن كلف خزينة النادي قرابة 25 مليون جنيه إسترليني.
وامتدت القائمة لتشمل عددًا آخر من اللاعبين، من بينهم أندي روبرتسون الذي انضم مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وإيمري كان الذي كلف النادي 12 مليونًا، وديفوك أوريجي الذي بلغت تكلفة التعاقد معه 10 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما من اللاعبين الذين غادروا دون أن يحقق النادي استفادة مالية من رحيلهم.
وخلال فترة الألماني يورغن كلوب، التي امتدت من عام 2015 حتى 2024، أبرم ليفربول عشرات الصفقات لتدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع نحو 64 لاعبًا بإجمالي إنفاق تجاوز 800 مليون جنيه إسترليني.
وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها رحيل ما يقرب من 40 لاعبًا عن الفريق، غادر عدد كبير منهم مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما حرم النادي من تحقيق عوائد مالية كان من الممكن استثمارها في إبرام صفقات جديدة أو دعم الميزانية بشكل أكبر.
ويرى متابعون أن هذه السياسة ساهمت في خسارة ليفربول مبالغ ضخمة على مدار السنوات الماضية، خاصة في ظل رحيل عدد من الركائز الأساسية للفريق دون مقابل، رغم امتلاكهم قيمة سوقية كبيرة كان من الممكن الاستفادة منها في حال بيعهم قبل نهاية عقودهم.