رئيس وزراء العراق: الولاية الثانية ليست طموحا شخصيا بقدر ما هى استعداد لتحمّل المسؤولية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أكد رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، أن الولاية الثانية ليست طموحا شخصيا بقدر ما هي استعداد لتحمل المسؤولية وإكمال مشروع بدأناه.
وبشأن تشكيل العملية السياسية في العراق بعد الانتخابات البرلمانية، قال السوداني: «ليس لدينا تفرد بالسلطة، والسلطة للشعب، والكتلة الأكبر التي تشكل الحكومة هي التي تقدم برنامج الحكومة، والإطار التنسيقي يتحمل المسؤولية التضامنية وغالبية قوى الإطار التنسيقي حريصة على إنتاج حكومة قوية تواجه التحديات المستقبلية».
وأضاف السوداني: «ومازلنا في مكاننا نراوح دون حسم لاختيار رئيس الوزراء، ولهذا قدمنا مبادرة لتحريك الجمود بصفتنا كتلة أساسية في الإطار التنسيقي».
وتابع السوداني: «أساس مبادرتنا هو التوافق لاختيار رئيس الوزراء، ووضع معايير واضحة لكي نسهل الاختيار والوصول إلى تسمية المكلف بتشكيل الحكومة، وأن يحظى بثقة الشعب وأن يمتلك تجربة تنفيذية ناجحة وبرنامجا لمواجهة التحديات».
وأوضح رئيس الحكومة العراقية، أن المقبولية الوطنية هي شرط أساسي لتكليف المرشح بتشكيل الحكومة، مشددا في نفس السياق على أن رئيس الوزراء هو للعراقيين كافة.
اقرأ أيضاًالدفاع العراقية: 6 طائرات فرنسية جديدة ستصل قريباً لتعزيز الدفاع الجوي
العراق يدين بشدة اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بما يسمى «أرض الصومال»
مسؤول عراقي: تقدم ملحوظ في ملف حصر السلاح بيد الدولة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العراق رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني الانتخابات البرلمانية العراقية
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.