الاتحاد العراقي لكرة القدم يقرر تغيير مواعيد مباريات دوري النجوم
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 28 دجنبر 2025 - 10:59 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم، أمس السبت، تغيير مواعيد مباريات دوري النجوم لتكون بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام، بعد موافقة ممثلي الأندية على هذا المقترح.وقال رئيس نادي الكهرباء علي الأسدي،في حديث صحفي، على هامش اجتماع عقده الاتحاد مع رؤساء الأندية لمناقشة عدد من المقترحات المتعلقة باستمرار منافسات دوري نجوم العراق وتنظيم مراحله المقبلة ، إن “أندية دوري النجوم صوّتت بالأغلبية خلال الاجتماع على إقامة مباريات الدوري بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام، بهدف تسريع وتيرة المنافسات“.
وأضاف ان “هناك مقترحاً بإضافة خمسة لاعبين إلى قوائم الفرق في المرحلة المقبلة، بواقع لاعبين محترفين وثلاثة لاعبين محليين“.كما أشار الأسدي، إلى أن “من بين المقترحات المطروحة إكمال المرحلة الأولى من الدوري، ثم تقسيم الفرق إلى مجموعتين (10 فرق في كل مجموعة)، بحيث تتنافس فرق كل مجموعة فيما بينها، على أن تتأهل الفرق المتقدّمة من كل مجموعة للمنافسة على اللقب“.من جانبه، قال عدي الربيعي، عضو إدارة نادي الشرطة، إن “الاجتماع شهد طرح عدة مقترحات، إلا أن ناديه لم يوافق على مقترح الاتحاد القاضي بخوض المباريات بعد 23 آذار/مارس من العام المقبل خلال فترة أيام الـ(فيفا)، مؤكداً أن “الدوري عادةً ما يتوقف خلال هذه الفترة“.وأضاف أن “نادي الشرطة قدّم مقترحات بديلة، من بينها إلغاء الجولات السابقة وتقسيم الفرق إلى مجموعتين، خاصة في ظل تضرّر بعض الأندية مقابل عدم تضرّر أندية أخرى“.وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم قد طرح مقترحاً يقضي بزيادة عدد اللاعبين المحترفين إلى (8) لاعبين، مع السماح بمشاركة (6) محترفين داخل أرض الملعب، إضافة إلى إدراج (3) لاعبين محليين فوق القائمة المعتمدة.غير أن عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم غالب الزاملي، أكّد لوكالة شفق نيوز، أن “القرار النهائي لم يُتّخذ بعد، وسيتم حسمه لاحقاً بعد الوصول الى قناعة كاملة“.وأشار الى أن هدف الاتحاد من هذه المقترحات هو “تخفيف ضغط المباريات وضمان استمرار المسابقة دون توقف حتى مع حلول فترة التوقف الدولي المقبلة، بانتظار موافقة الأندية على هذه المقترحات“.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الاتحاد العراقی لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".