فتح باب التسجيل في بطولات الظفرة الكبرى لصيد الكنعد
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت هيئة أبوظبي للتراث عن فتح باب التسجيل للمواطنين والمقيمين وزوار الإمارات في «بطولات الظفرة الكبرى لصيد الكنعد»، التي تقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، من يناير إلى مارس 2026، على أن يستمر التسجيل إلى 3 يناير المقبل عبر الرابط (https://aldafrakingfish.
وتشمل البطولات، التي تنظمها الهيئة في إطار جهودها لصون التراث البحري وتعزيز حضوره في المجتمع، ثلاث محطات رئيسة تتضمن ست مسابقات، بواقع ثلاث مسابقات للرجال ومثلها للسيدات، مع تخصيص 135 جائزة تتجاوز قيمتها الإجمالية مليوني درهم، حيث رصدت الهيئة 45 جائزة لكل محطة، منها 40 جائزة للفئة العامة، و5 جوائز لفئة السيدات.
أخبار ذات صلة
واعتمدت الهيئة الصيد بالصنارة حصراً في جميع المحطات، على أن يقتصر الصيد على مياه إمارة أبوظبي، ويُحدد الفائزون بناءً على أعلى وزن لسمكة واحدة، مع اشتراط أن يكون التسجيل فردياً بواقع مشارك واحد لكل قارب، إلى جانب التأكيد على ضرورة الالتزام باشتراطات الأمن والسلامة المعتمدة من الجهات المختصة، وتوثيق عملية الصيد بالفيديو حتى لحظة الوزن، لضمان النزاهة والشفافية.
وتهدف البطولات إلى تعزيز الوعي بالتراث البحري، والحفاظ على موروث الصيد التقليدي، ودعم الاستدامة البحرية، وتشجيع المشاركة النسائية، وترسيخ مكانة أبوظبي وجهة رائدة في الصيد البحري التقليدي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي هيئة أبوظبي للتراث صيد الكنعد منطقة الظفرة
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.