تحذير من كارثة إنسانية مع دخول المنخفض الجوي وتشديد الحصار على غزة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
حذر رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، من كارثة إنسانية غير مسبوقة مع دخول المنخفض الجوي وتشديد الحصار على قطاع غزة.
وقال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية - في تصريح خاص مع قناة (القاهرة الإخبارية) اليوم /الأحد/ - "إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تضييق الخناق على غزة عبر تشديد الحصار على جميع المناطق، ما أدّى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية على كافة المستويات"، لافتا إلى الأضرار الجسيمة التي خلفتها المنخفضات الجوية والسيول التي اجتاحت خيام النازحين الفلسطينيين في القطاع.
واستنكر بشدة عملية تكدس ما تبقى من سكان غزة في مساحة أقل من 90 كلم وسط شتاء قاس، مع انعدام أبسط مقومات الحياة وقلة الموارد الغذائية والطبية والإنسانية اللازمة لإغاثة الشعب الفلسطيني من الأضرار الناجمة عن سوء الأحوال الجوية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت أمس /السبت/ من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مشيرة إلى أن أكثر من 100 ألف طفل يواجهون خطر الإصابة بسوء تغذية حاد بحلول أبريل القادم إذا استمر تدهور الأوضاع.
ويواجه الفلسطينيون في قطاع غزة كارثة محققة؛ بسبب المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة وتصل سرعة الرياح فيه إلى 100 كلم في الساعة، مصحوبة بأمطار غزيرة، مع توقعات بتجمع مياه الأمطار في برك بسبب الطبيعة الطينية الناجمة عن الدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال خلال العدوان الذي استمر على مدى العامين الماضيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوء الأحوال الجوية إغاثة الشعب الفلسطيني كارثة إنسانية غير مسبوقة المنخفض الجوي تشديد الحصار على قطاع غزة المنخفض الجوی الحصار على قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
قال عمدة العاصمة الروسية، سيرغي سوبيانين، إن وسائط الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي اعترضت وأسقطت 11 مسيرة جوية كانت تحلق باتجاه موسكو.
وكتب العمدة على منصة التواصل "ماكس": "دمرت قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي ثماني طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وتعمل فرق الإنقاذ في موقع سقوط حطام المسيرات".
وفي وقت لاحق، أفاد سوبيانين بأنه تم اعتراض وصد هجوم ثلاث طائرات مسيرة أخرى.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.