لليوم الثاني.. محافظ قنا يتابع أعمال فتح اللجان بجولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
تابع الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، لليوم الثاني علي التوالي سير العملية الانتخابية لجولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025 من داخل مركز الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة بديوان عام المحافظة للاطمئنان على انتظام العمل داخل اللجان العامة والفرعية بمختلف المراكز والمدن، في إطار المتابعة الدورية للعملية الانتخابية على مدار الساعة لضمان انسيابية الإجراءات وتذليل أي عقبات أمام الناخبين.
جاء ذلك بحضور الدكتور حازم عمر، نائب محافظ قنا، واللواء سامي علام، السكرتير العام للمحافظة، واللواء أيمن السعيد السكرتير العام المساعد، إلى جانب أنور يس، مدير إدارة شؤون المجالس وأحمد عبد الخالق، مدير مركز الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة.
ووجه محافظ قنا، بتقديم أوجه الدعم اللوجيستية للناخبين، للخروج بالعملية الانتخابية بشكل حضاري ولائق، مشيرا إلى أن غرفة العمليات الرئيسية بالديوان العام لم ترصد أي شكاوى أو خروقات من شأنها تعكير صفو العملية الانتخابية حتى هذه اللحظة.
وشدد عبدالحليم، على ضرورة التواجد الميداني المستمر لرؤساء الوحدات المحلية والقيادات التنفيذية لمتابعة سير الانتخابات والاستجابة الفورية لأي ملاحظات ترد من اللجان أو الناخبين بما يضمن تقديم الدعم اللازم وإنجاح العملية الديمقراطية.
وأكد محافظ قنا، أن المحافظة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لتوفير بيئة انتخابية آمنة وميسرة شملت أعمال النظافة العامة بمحيط اللجان وتوفير وسائل النقل ومقاعد لكبار السن وذوي الهمم تنفيذا لتكليفات القيادة السياسية بتهيئة المناخ المناسب لمشاركة المواطنين في هذا الاستحقاق الدستوري.
ووجه عبدالحليم، دعوته للمواطنين بضرورة المشاركة الإيجابية، خلال العملية الانتخابية باعتبار ذلك واجب وطني، لاستكمال مسيرة التنمية والبناء وتأسيس الجمهورية الجديدة، وإظهار الوجه الحضاري لمصر وتحقيق تجربة ديمقراطية حقيقية معبرة عن إرادة المصريين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا مجلس النواب العملية الانتخابية مجلس النواب 2025 مركز الشبكة الوطنية للطوارئ أخبار قنا العملیة الانتخابیة مجلس النواب محافظ قنا
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.