تحذيرات من كارثة إنسانية مع دخول المنخفض الجوي وتشديد الحصار على قطاع غزة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
حذر رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، من كارثة إنسانية غير مسبوقة مع دخول المنخفض الجوي وتشديد الحصار على قطاع غزة.
وقال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، في تصريح صحفي، اليوم الاحد، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تضييق الخناق على غزة عبر تشديد الحصار على جميع المناطق، ما أدّى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية على كافة المستويات.
واستنكر أمجد الشوا، عملية تكدس ما تبقى من سكان غزة في مساحة أقل من 90 كلم وسط شتاء قاس، مع انعدام أبسط مقومات الحياة وقلة الموارد الغذائية والطبية والإنسانية اللازمة لإغاثة الشعب الفلسطيني من الأضرار الناجمة عن سوء الأحوال الجوية.
وحذرت منظمة الصحة العالمية، أمس السبت، من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مشيرة إلى أن أكثر من 100 ألف طفل يواجهون خطر الإصابة بسوء تغذية حاد بحلول أبريل القادم إذا استمر تدهور الأوضاع.
ويواجه الفلسطينيون في قطاع غزة كارثة محققة، بسبب المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة وتصل سرعة الرياح فيه إلى 100 كلم في الساعة، مصحوبة بأمطار غزيرة، مع توقعات بتجمع مياه الأمطار في برك بسبب الطبيعة الطينية الناجمة عن الدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال خلال العدوان الذي استمر على مدى العامين الماضيين.
اقرأ أيضاًنتنياهو يتوجه إلى الولايات المتحدة للقاء ترامب
غارة إسرائيلية تستهدف المناطق الشرقية بخان يونس جنوب غزة
ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71 ألفا و266 شهيدًا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة غزة أمجد الشوا قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.