رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية: عام 2025 أكثر الأعوام دمارًا من حيث الظواهر المناخية المتطرفة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أوضح الدكتور مصطفى الشربيني، رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، إن عام 2025 يُعد من أكثر الأعوام دمارًا من حيث الظواهر المناخية المتطرفة، موضحًا أن المسؤولية عن هذه الكوارث تقع على عاتق السلوك البشري وفشل السياسات الدولية معًا.
وأكد خلال استضافته ببرنامج «المستقبل الأخضر» الذي تقدمه الإعلامية حبيبة عمر، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن العامل الإنساني يمثل السبب الجوهري لأزمة المناخ الحالية، مشيرًا إلى أن ما يشهده العالم اليوم يختلف عن التغيرات المناخية الطبيعية التي مرت بها الأرض في عصور سابقة، إذ إن الأزمة الراهنة ناتجة بشكل مباشر عن الأنشطة البشرية.
وأضاف الشربيني أن الاعتماد المستمر على الوقود الأحفوري هو المحرك الأساسي لتفاقم الظواهر المناخية، لافتًا إلى أن مؤتمرات المناخ، وعلى رأسها «كوب»، لم تنجح حتى الآن في التوصل إلى حلول حاسمة وجذرية بشأن خفض استخدام هذا النوع من الوقود.
وأوضح أنه رغم وجود دعم نسبي للطاقة المتجددة وتمويل محدود للتكيف مع آثار التغير المناخي، فإن هذه الجهود لا ترقى إلى مستوى التحديات القائمة ولا تلبي حجم المخاطر المتزايدة.
وأشار رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية إلى أن الاتحاد الأوروبي اتخذ خطوات مؤثرة في هذا الملف، من خلال إقرار آلية تعديل حدود الكربون وربط التجارة العالمية بمعايير الانبعاثات، محذرًا من أن هذه الإجراءات قد تؤثر سلبًا على الدول النامية، ومنها مصر، في حال عدم وضع تشريعات واضحة لتداول الانبعاثات والالتزام بالمعايير المناخية، مؤكدًا أن غياب هذه السياسات قد يضعف القدرة التنافسية ويهدد الأمن الاقتصادي المصري.
اقرأ أيضاًتعاون «مصري - صيني» جديد في استخراج الخامات الأرضية وتوطين تكنولوجيا الطاقة النظيفة
بسبب الإجهاد الحراري.. انخفاض مساحة الشعاب المرجانية إلى النصف منذ 1980 في الكاريبي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الظواهر المناخية المتطرفة عام 2025 آثار التغير المناخي
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
صراحة نيوز – زار رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن يوسف الحنيطي، الأربعاء، مقبرة أرلينغتون الوطنية في الولايات المتحدة، ووضع إكليلا من الزهور على ضريح الجندي المجهول، تكريما لذكرى العسكريين الذين قضوا خلال الحروب وأثناء أداء واجبهم في خدمة بلادهم.
وجرت مراسم وضع الإكليل وفق البروتوكولات العسكرية المتبعة في المقبرة، إذ أدى اللواء الركن الحنيطي التحية العسكرية أمام الضريح، وعُزف لحن الوداع العسكري، ووقف الحضور صمتاً إجلالاً لتضحيات الجنود الذين فقدوا حياتهم في ميادين القتال.
واطلع رئيس هيئة الأركان المشتركة، خلال الزيارة، على الأهمية التاريخية والعسكرية للمقبرة، وما تمثله من مكانة رمزية في تخليد ذكرى منتسبي القوات المسلحة الأمريكية الذين قضوا أثناء الخدمة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة اللقاءات والنشاطات التي يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأميركية واشنطن، والهادفة إلى تعزيز علاقات التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين.