الفضة تتجه لتحقيق أفضل عام لها منذ 1979 مدفوعة بقيود الصين على الصادرات
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
تشهد أسعار الفضة موجة صعود قوية تتجه بها لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ عام 1979، مدفوعة بعوامل تتعلق بالعرض والطلب العالميين.
وسجلت الفضة قفزة قياسية بعد ارتفاعها الحاد مؤخرًا، لتكون قد حققت مكاسب كبيرة منذ بداية العام، متجاوزة بكثير الزيادة التي سجلها الذهب خلال الفترة نفسها، وفقا لصحيفة "تليجراف" البريطانية.
ويرتبط هذا الارتفاع بإقبال المستثمرين على المعادن النفيسة باعتبارها ملاذًا آمنًا، في ظل تصاعد المخاوف من التضخم والتوترات الجيوسياسية وارتفاع مستويات الديون الحكومية. وقد أدى هذا المناخ الاقتصادي غير المستقر إلى زيادة الطلب على الفضة إلى جانب الذهب.
كما ساهمت القرارات الصينية الأخيرة بتشديد الرقابة على صادرات الفضة وبعض المعادن الأخرى في تسريع وتيرة الصعود. فابتداءً من مطلع يناير المقبل، من المتوقع أن تخضع صادرات الفضة لنظام تراخيص حكومي صارم يقتصر على الشركات الكبرى، ما سيؤدي إلى تضييق المعروض العالمي من المعدن، خاصة وأن الصين تُعد ثاني أكبر منتج للفضة في العالم.
وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه السوق أصلًا من اختلال واضح بين العرض والطلب، إذ إن احتياطيات الفضة العالمية تتراجع، بينما يشهد الطلب الصناعي والاستثماري نموًا قويًا، لا سيما في صناعات مثل الطاقة الشمسية. كما عززت تخفيضات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة جاذبية المعادن النفيسة مقارنة بالأصول المدرة للعائد.
وفي ظل صغر حجم سوق الفضة مقارنة بالذهب، تبدو الأسعار أكثر عرضة للتقلبات الحادة، وهو ما أعاد إلى الأذهان أزمات تاريخية سابقة في هذا السوق.
وفي الوقت نفسه، انعكست الطفرة الحالية على أداء شركات التعدين، إلى جانب ارتفاعات قياسية في معادن أخرى مثل البلاتين والنحاس، ما يعكس اتساع نطاق الزخم في أسواق المعادن عالميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار الفضة موجة صعود قوية أفضل أداء سنوي
إقرأ أيضاً:
الأرصاد تحذر من موجة حر شديدة وأمطار رعدية متوقعة في عدد من المحافظات
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
توقعت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد استمرار الأجواء الحارة إلى شديدة الحرارة في عدد من المناطق اليمنية خلال اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع فرص لهطول أمطار رعدية على أجزاء من المرتفعات الجبلية وبعض المناطق الساحلية.
وأوضح مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر أن المناطق الساحلية ستشهد طقساً رطباً وحاراً إلى حار جداً، مع سماء صافية إلى غائمة جزئياً، واحتمال هطول أمطار متفرقة على أجزاء من السواحل الغربية، فيما تكون الرياح خفيفة إلى معتدلة على أغلب المناطق.
وأشار المركز إلى أن المرتفعات الجبلية ستشهد أجواء معتدلة وغائمة جزئياً، مع فرص لتشكل سحب رعدية ممطرة على مناطق متفرقة من المرتفعات والمنحدرات الغربية والجنوبية الغربية، الأمر الذي قد يؤدي إلى جريان السيول في بعض الأودية والشعاب.
وفي المناطق الصحراوية والهضبية، من المتوقع أن تستمر الأجواء الجافة والحارة، مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة خلال ساعات النهار، بينما تميل الأجواء للاعتدال ليلاً، وسط نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة في بعض المناطق المكشوفة.
وسجلت التوقعات الجوية درجات حرارة مرتفعة في عدد من المدن، حيث من المتوقع أن تصل في سيئون إلى 42 درجة مئوية، فيما تلامس 39 درجة في كل من عدن ولحج، بينما تتراوح درجات الحرارة في المحافظات الجبلية بين 29 و32 درجة مئوية.
ودعا المركز المواطنين في المناطق الساحلية والصحراوية إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، والإكثار من شرب السوائل لتفادي الإجهاد الحراري، كما ناشد السكان في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها الابتعاد عن مجاري السيول والأودية واتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء العواصف الرعدية.
وفي السياق ذاته، أفادت النشرة البحرية بأن حالة البحر ستكون مستقرة نسبياً في معظم السواحل اليمنية، مع نشاط ملحوظ للرياح في بعض مناطق بحر العرب وشرق خليج عدن وجنوب أرخبيل سقطرى، ما يستدعي أخذ الحيطة والحذر من قبل الصيادين ومرتادي البحر.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل الارتفاع الموسمي لدرجات الحرارة الذي تشهده البلاد، بالتزامن مع بداية نشاط السحب الركامية والأمطار الصيفية في عدد من المحافظات.