عبلة سلامة تكشف كواليس حلقة خالد النبوي في "عندك وقت مع عبلة"
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
وجهت الإعلامية عبلة سلامة رسالة إلى الفنان خالد النبوي بعد الحلقة التي جمعتهما في برنامج "عندك وقت مع عبلة" والذي يذاع كل أسبوع يوم السبت على شاشة قناة mbc مصر.
ونشرت عبلة صورة من كواليس الحلقة التي تجمعها بخالد النبوي وقالت "أشكر صديقي خالد النبوي على الحلقة الجميلة دي" وكشفت أن كواليس الحلقة اتسمت بالهدوء والصراحة وحرص فيها النبوي على إظهار جانب جديد من شخصيته لجمهور البرنامج
كشف النبوي خلال اللقاء العديد من المفاجآت في مسيرته الفنية أهمها أنه فكر أكثر من مرة في الاتجاه لعالم الإخراج وكتابة السيناريو وقال "كان عندي شغف الإخراج وفكرت فيه وكتبت سيناريو قبل كده بس متنفذش".
واعتبر النبوي أن دوره في فيلم المهاجر هو أكثر الأدوار في رحلته الفنية التي بذل مجهودا كبيرا فيه بالتعاون مع المخرج الراحل يوسف شاهين وأكد أنه بحب العمل طول الوقت بدون ملل قائلا "بحب أتعب في شغلي ولو متعبتش محسش بطعم الأكل".
وأكد النبوي أن دور السلطان الأشرف طومان باي في مسلسل المماليك أنقذه فنيا لأنه تقمص شخصية محمود عبد الظاهر بمسلسل واحة الغروب بشكل كبير حتى أنها استمرت معه لفترة كبيرة لدرجة خوفته وأعتقد بسببه أنه سيعتزل التمثيل.
وكعادتها تطرقت عبلة سلامة للجزء الانساني وسألته عن علاقته بالوقت والزمن وقال "هو صديقي الأول والبنك الخاص بي اللي بحوش فيه أهم مواقف وذكريات حياتي وهو المنافس الأول لي أيضا وبحب أخربش الزمن طول الوقت بذكرى حلوة مع عائلتي أو دور حلو أنجح فيه".
وكشف النبوي أنه كائن نهاري يعشق الاستيقاظ مبكرا ويحب النوم وقت القيلولة كثيرا.
«عندك وقت مع عبلة»، برنامج حواري في إطار غير تقليدي تستقبل فيه الإعلامية عبله سلامة، نُخبة من أبرز نجوم الصف الأول حيث تدعوهم لفتح قلوبهم والتعرف عن قرب على اللحظات الحلوة والأوقات الصعبة، من خلال أسئلة ذكية مُخطط لها بعناية لكل ضيف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبله عبلة سلامة خالد النبوي الفن الوفد
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..