أزمة السويحلي الليبي تتفاقم.. ثنائي منتخب مصر للطائرة يلجأ للاتحاد الدولي
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
كشف مصدر مقرب من الثنائي أحمد صلاح وأحمد سعيد، لاعبي منتخب مصر الأول للكرة الطائرة وفريق السويحلي الليبي، عن اتجاههما لتصعيد أزمتهما الأخيرة مع النادي الليبي، على خلفية تصرفات الحارث المجعوك، المشرف على الكرة الطائرة بالنادي، والذي افتعل أزمة مع الثنائي المصري خلال مشاركتهما في مباراة ودية، ضمن استعدادات الفريق للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية المقرر إقامتها في البرازيل.
وأوضح المصدر أن ثنائي المنتخب الوطني استقر على تصعيد الأزمة رسميًا، ومخاطبة الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، من أجل الحفاظ على كامل حقوقهما المادية والأدبية، في ظل ما تعرضا له من تجاوزات غير مقبولة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى خروج المشرف على الكرة الطائرة بالنادي الليبي عن النص، أمام مرأى ومسمع من جميع اللاعبين، في بداية الأمر مع اللاعب أحمد سعيد، الأمر الذي أثار غضب زميله وقائد الفريق أحمد صلاح، الذي تدخل لاحتواء الموقف وتهدئة الأجواء، مطالبًا المشرف بالهدوء والتعامل باحترافية أكبر، خاصة أن أحمد سعيد لم يصدر عنه أي تصرف خاطئ يبرر رد الفعل من جانب الحارث المجعوك.
ومن المقرر أن يتقدم الثنائي أحمد صلاح وأحمد سعيد بمذكرة رسمية إلى الاتحاد المصري للكرة الطائرة، برئاسة المهندس ياسر قمر، من أجل التدخل والتصعيد إلى الاتحاد الدولي، في ظل التزام اللاعبين بالصمت وضبط النفس، رغم ما تعرضا له من إهانة بالغة، حيث كانت خبرات لاعبي منتخب مصر عاملاً حاسمًا في الحفاظ على هدوئهما وتماسكهما.
ويملك ثنائي منتخب مصر للكرة الطائرة سجلًا حافلًا بالإنجازات والبطولات، سواء خلال مسيرتهما مع النادي الأهلي أو مع المنتخب الوطني، إلى جانب دورهما البارز في قيادة فريق السويحلي الليبي بنجاح، والمساهمة في تتويجه بلقب البطولة الإفريقية للأندية، ومن ثم قيادته للتأهل إلى بطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليًا في البرازيل، بفضل خبراتهما وكفاءتهما الفنية العالية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد صلاح منتخب مصر السويحلي الليبي الكرة الطائرة بطولة كأس العالم للأندية الاتحاد الدولي للكرة الطائرة السویحلی اللیبی للکرة الطائرة أحمد سعید أحمد صلاح منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.