طرح فيلم جنازة ولا جوازة في الدول العربية 8 يناير
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
قرر صناع فيلم جنازة ولا جوازة طرح العمل في دور العرض العربية يوم 8 يناير المقبل.
تحدث الفنان شريف سلامة عن كواليس العمل مع نيللي كريم وقال: "سعيد بالعودة للعمل مع نيللي مرة أخري، ولا أستطيع وصفها بأي كلام لصدقها وجمالها واهتمامها بشغلها وطيبتها، فهي من أجمل النجمات اللاتي عملت معهن في حياتي، فهناك تناغم رهيب في العمل بيننا، وهو ماحدث من أول مشهد، وتحمسنا للفيلم خاصة بفكرة لعب دور مختلف عن العمل السابق".
بينما قالت نيللي كريم: "سعيدة بإعادة تجربة العمل مع شريف لديه طاقة خاصة أثناء التصوير، كما أن العمل مختلف تماما عن الأعمال التي قدمتها خلال الفترة الماضية فهو ينتمي إلى نوعية الأفلام الرومانسية الكوميدية التي اعشقها منذ زمن، فأنا عاشقة للأفلام القديمة بالأبيض والأسود، وهي أفلامي المفضلة لأنها تجعلنا نشعر بالتفاؤل والاستمتاع.
الفيلم سيعرض يوم 7 يناير في دور العرض المصرية، و8 يناير في دور العرض بالوطن العربي، ويُعد الفيلم التّجربة الرّوائيّة الطّويلة الأولى للمخرجة أميرة دياب، تأليف أميرة دياب ودينا ماهر، في تجربة عربية جديدة تمزج بين عناصر من الدراما والرومانسية الاجتماعية والكوميديا، في إطار يراهن عليه صناعه لجذب فئات متنوعة من الجمهور.
وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي تشويقي مليء بالمفارقات، حول عائلتان لا يجمع بينهما شيء سوى صلة النسب، تُجبرَان على قضاء سبعة أيام معًا في وجهة ساحرة، استعدادًا لحفل زفاف فخم يجمع نجليهما.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نيللي كريم أفلام نيللي كريم صور نيللي كريم نیللی کریم
إقرأ أيضاً:
لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (نيويورك)
أكّدت السعودية اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة المملكة لدى الأمم المتحدة، التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل؛ بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول. وأكّد أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية. ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.