أول رد من شادي ريان طليق دينا طلعت.. تفاصيل
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أصدر رجل الأعمال شادي ريان بيانًا توضيحيًا حول الفيديو الذي تم تداوله مؤخرًا ونسب إليه، حيث زعم البعض أنه يتحدث عن طليقته سيدة الأعمال دينا طلعت بعد انتشار شائعات عن ارتباطها بالإعلامي عمرو أديب.
وكتب شادي ريان، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “بيان توضيحي.
وأضاف: "الفيديو اللي اتداول كان تسجيل عفوي وخاص، ومكانش موجه للنشر العام نهائي، وأي تفسير أو ربط غير ده غير صحيح تمامًا.. للأسف، ظهرت تعليقات فيها سب وتجريح وألفاظ غير لائقة من أشخاص ملهمش أي علاقة بيا، وده سلوك مرفوض أخلاقيًا وقانونيًا".
وأكمل: “باناشد الجميع التوقف عن تداول الفيديو أو التعليق عليه بشكل يتجاوز الحقيقة، وبأكد إني محتفظ بكامل حقوقي القانونية، وهتتاخد الإجراءات اللازمة ضد أي تجاوز.. وده توضيح نهائي، وأي استخدام أو إعادة نشر لأي محتوى يخصني أو يخص أسرتي بدون وجه حق يُعد تجاوز غير مقبول، وهيتم التعامل معاه قانونيًا.. شكرًا لكل شخص تحلّى بالحكمة وحسن الظن وتقديري واحترامي للجميع”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو اديب شادي ريان دينا طلعت
إقرأ أيضاً:
مزاد علني لطرح قميص بيليه في نهائي 1958
نيويورك (أ ف ب)
يُعرض قميص ارتداه الأسطورة بيليه خلال أول نهائي لكأس العالم تُوِّجت به البرازيل عام 1958، لفترة وجيزة أمام الجمهور قبل طرحه في مزاد علني في نيويورك، على ما أعلنت دار «سوذبيز» الثلاثاء.
وكان من سيُلقَّب لاحقاً بـ«الملك» يبلغ من العمر 17 عاماً آنذاك، وقد سجّل هدفين من أصل خمسة لمنتخب «سيليساو» في شباك السويد البلد المضيف للمسابقة (5-2)، بعد فوز في نصف النهائي على فرنسا بالنتيجة عينها.
وسيُعرض القميص الذي يحمل الرقم 10 لفترة وجيزة خلال مونديال 2026، الذي يُقام خصوصاً في الولايات المتحدة، اعتباراً من الأول من يوليو في المقر الجديد لدار «سوذبيز»، مبنى بروير، في مانهاتن. ومن المقرر أن تُختتم عملية البيع 16 يوليو.
وتُقدَّر قيمة هذا القميص بأكثر من ستة ملايين دولار، وقد يصبح واحداً من أغلى القطع في تاريخ كرة القدم، بعد البيع القياسي لقميص مارادونا الذي ارتداه في 22 يونيو 1986 في مكسيكو خلال ربع النهائي الأسطوري أمام إنجلترا (9.3 مليون دولار). وكانت الأرجنتين قد فازت 2-1 بفضل هدفين أسطوريين للاعب، أحدهما بيده واحتسبه الحكم.
وفي بيان، تروي «سوذبيز» أن القميص الذي ارتداه بيليه، واسمه عند الولادة إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، خلال نهائي 1958، كان قد أُهدي من اللاعب إلى زميله وصديقه ديدا.
وقد احتُفظ بالقميص لعقود داخل عائلة الأخير، قبل أن ينتهي به المطاف في متحف، ثم يُطرح في مزاد علني للمرة الأولى عام 2004 مقابل مبلغ لم يُكشف عنه.