طيور النورس تداعب الأطفال والزوار مستقلي معديات القناة من بورسعيد لبورفؤاد| شاهد
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
رصدت عدسات صدى البلد تواجد كثيف لطيور النورس على سطح مياه المجرى الملاحي لقناة السويس بنطاق محافظة بورسعيد
ورسم المشهد سعادة بالغة على وجوه الأطفال و الكبار من أبناء بورسعيد وزوارها مستقلي معديات نقل الركاب بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد و العكس
شاهد الفيديوhttps://youtube.com/shorts/W0bRVnDS-HM?si=pYYXf3PcPvvPcLOL
وبدأ الأطفال يلقون بقطع الخبز فى الماء أثناء تحرك المعديات بين ضفتي القناة مما تسبب فى تجمع طيور النورس عليها لالتقاط طعامهم من سطح المياه لحظة سقوط الخبر عليها
طيور النورس تداعب الأطفال و الزوار مستقلي معديات القناة. محافظ بورسعيد يكرم عددا من قيادات المشروعات
وتعد طيور النورس او كما يطلق عليها رمح الماء من نوعية طيور الزقزاقيات و يدتوجد غالباً قرب الشواطئ يتغذى على الأسماك. إضافة إلى أن هذه النوعية من الطيور تكنس الشواطئ لتتغذى على البقايا والفضلات الكثيرة التي تجدها على هذه الشواطئ
الجدير بالذكر أن شواطئ بورسعيد تشهد توافد إعداد كبيرة من الطيور المهاجرة المختلفة الأنواع و التى يتكاثر تواجدها فى فصل الشتاء ومن بينها البط و الطير و السمان و البشاروش وجميعها طيور يعشق أهل بورسعيد أكلها .
https://youtube.com/shorts/W0bRVnDS-HM?si=vArekMtbsHKM08vn
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد النورس محافظة بورسعيد بورفؤاد طیور النورس
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.