أكد سفير روسيا لدى القاهرة، جيورجى بوريسينكو، أن عام 2025 الذى اقترب من نهايته كان غنيًا بالأحدا، في القلب منها الشرق الأوسط، معربا عن أسفه لتعرض لبنان وسوريا وقطر وإيران لعدوان خارجي، فضلا عن المعاناة الشديدة للشعب الفلسطينى الذى تعرض لمحاولات تهجيره من أرضه.

وأشار السفير الروسي، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط «أ ش أ»، إلى أنه ظهر بصيص أمل فى قطاع غزة المنكوب، ويعود الفضل فى ذلك إلى حد كبير للجهود الجبارة التى تبذلها القيادة المصرية.

وقال: «لا تزال روسيا تواجه تحديات، فيتم استخدام القوة المشتركة لـ«الغرب الجماعي»، الساعى مجددا للهيمنة العالمية، للهجوم علينا، وعلى عكس نظام كييف النازى الجديد، الذى رعاه الغرب ويعتمد كليا على الأوروبيين وغيرهم من كارهى روسيا، فإن جيشنا يقاتل بأسلحته، ويسعى الأعداء من الناتو والاتحاد الأوروبى إلى إطالة أمد الحرب، فلذا لا يزال القتال شرسا، ولكننا نؤمن بانتصار الحق ونعتمد على دعم الشعوب التى تشارك نفس الرؤية معنا».

وأكد السفير فى تهنئة بمناسبة قرب العام الجديد، أن العلاقات الروسية المصرية القائمة على التعاطف المتبادل بين الشعبين تتميز بالديناميكية ولها آفاق واعدة للغاية، وتتوسع الروابط الثقافية ويساهم فى ذلك وجود كثير من الأسر المختلطة والتيار السياحي الكبير، ويتعزز التعاون الاقتصادى ويتجلى ذلك بوضوح فى بناء محطة الضبعة للطاقة النووية واستمرار إمدادات الحبوب، وتنعكس المقاربة المشتركة للقضايا العالمية فى العمل المشترك ضمن مجموعة البريكس وتنسيقنا الشامل للعمل على الصعيد الدولي.

اقرأ أيضاًبوتين: نعمل على إقامة مشروعات ضخمة بمصر.. ولدينا خطط بعيدة الأمد ومثيرة للاهتمام

السفير الروسي: محطة الضبعة ستكون رمزا جديدا للتعاون بين روسيا ومصر مثل السد العالي

وزير الخارجية يؤكد أهمية تغليب الحل السياسي لإنهاء الأزمة الروسية - الأوكرانية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قطاع غزة الشرق الأوسط سفير روسيا بالقاهرة العلاقات الروسية المصرية سفير روسيا لدى القاهرة جيورجى بوريسينكو

إقرأ أيضاً:

وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها

شُيِّعت ظهر أمس جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلى، بعد رحيلها عن عمر ناهز 54 عامًا إثر أزمة صحية مفاجئة، وسط حضور أسرتها ومحبيها وعدد من أبناء الوسط الفنى.

وكانت الفنانة الراحلة قد فارقت الحياة فى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بعد تعرضها لوعكة صحية شديدة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات وإجراء عملية جراحية عاجلة خلال الساعات الأخيرة من حياتها، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل سريع وتفارق الحياة داخل العناية المركزة.

وتُعد سهام جلال واحدة من الوجوه الفنية التى ظهرت سينمائيا لكنها لم تستكمل مشوارا طويلا فى مجال الفن، بدأت مشوارها الفنى بعد تخرجها فى كلية السياحة والفنادق، حيث عملت فى البداية موديل إعلانات، حتى دخلت مجال الفن بسبب الفنان محمود عبدالعزيز الذى يعتبر صاحب الفضل فى اكتشاف موهبتها ومنحها أول فرصة حقيقية للظهور على الشاشة من خلال مشاركتها فى فيلم «النمس»، لتبدأ بعدها رحلة فنية شهدت العديد من المحطات المهمة.

وجاءت نقطة التحول الأبرز فى مسيرتها الفنية عندما اختارها المخرج سعيد حامد والفنان محمد هنيدى للمشاركة فى فيلم «صعيدى فى الجامعة الأمريكية»، الذى حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وقت عرضه، وأسهم بشكل واضح فى تعريف الجمهور بها ومنحها مساحة أوسع للانتشار.

وشاركت الفنانة الراحلة فى عدد من الأفلام الجماهيرية التى لاقت نجاحًا ملحوظًا، من بينها فيلم «فيلم ثقافى» و«حرب أطاليا»، إلى جانب العديد من الأعمال الأخرى، كما شاركت فى العديد من المسلسلات ومن أبرزها «سارة»، و«للثروة حسابات أخرى»، و«حد السكين»، حيث نجحت فى تقديم شخصيات متعددة.

ولم يقتصر نشاطها الفنى على السينما والدراما فقط، بل كان للمسرح نصيب مهم من مسيرتها، إذ تألقت على خشبته من خلال عدد من العروض الناجحة، من بينها مسرحية «شىء فى صبرى» إلى جانب الفنان أحمد بدير، ومسرحية «شاورما» مع الفنان الراحل يونس شلبى، كما خاضت أولى بطولاتها المسرحية من خلال مسرحية «عصفور طل من الشباك»، التى شكلت محطة مهمة فى مشوارها الفنى.

وخلال السنوات الأخيرة، واصلت سهام جلال التواصل مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعى، خاصة من خلال تطبيق «تيك توك»، حيث كانت تحظى بمتابعة واسعة، واشتهرت بين متابعيها بلقب «وزيرة السعادة»، وهو اللقب الذى كانت تطلقه على نفسها على السوشيال ميديا.

وكان آخر ظهور لها مع الإعلامية ياسمين عز، كشفت خلاله عن تواصلها مع عدد من زملائها الفنانين أملاً فى العودة للمشاركة بأعمال جديدة، وقالت سهام جلال خلال اللقاء: «رفعت التليفون على أحمد السقا وأمير كرارة وزمايل ليا فى الوسط فى الفترة اللى أنا مش موجودة فيها فى الوسط وبطلب منهم شغل ومحدش بيعبرنى ومفيش حد بيساعد حد»، وهو التصريح الذى أثار الجدل وقتها، بسبب أزمة البطالة فى الوسط الفنى.

مقالات مشابهة

  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية
  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية في أوروبا
  • المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
  • ملايين تُنفق ومراكز تُهدر.. «شباب الكرامة» خرابة
  • لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • بحمولة 2370 طنا.. انطلاق قافلة المساعدات المصرية الـ 205 إلى غزة