مناقشة الجهود الوطنية لدعم استقرار الأسرة وحماية الأطفال
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
العُمانية : ناقشت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرة اليوم في اجتماعها الثاني لعام 2025م -الذي عقد برئاسة معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية رئيسة اللجنة- استقرار الأسرة العُمانية وتعزيز تماسكها الاجتماعي، والجهود الوطنية المبذولة لحماية الأطفال ودعم منظومة التشريعات ذات الصلة، بما يُسهم في توفير بيئة آمنة وداعمة لنموهم وحمايتهم من مختلف المخاطر.
واستعرضت اللجنة عددًا من المبادرات الهادفة إلى تعزيز الوقاية المجتمعية، من بينها التوجه لإعداد برامج وطنية متكاملة تُعنى بحماية الأبناء من مخاطر الاستخدام غير الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي والتقنية، إلى جانب تعزيز الوعي بمخاطر السجائر الإلكترونية في المجتمع والبيئة المدرسية.
وناقشت اللجنة الخطة السنوية الهادفة إلى تطوير وتأهيل مهارات فريق الخبراء متعدد التخصصات للقضايا الجنائية الأسرية، من مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يُسهم في تعزيز كفاءتهم المهنية وتمكينهم من أداء مهامهم بفاعلية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.